الإثنين , مايو 25 2020

السعودية: الملك يواصل طرد المنافسين لابنه.. ومحمد بن نايف يتقدم

الملك عبد الله بن عبد العزيز
الملك عبد الله بن عبد العزيز

الرياض – أسرار عربية – خاص وحصري:

قال مصدر مقرب من العائلة السعودية في الرياض لموقع “أسرار عربية” أن الصراع يحتدم ويشتد بين جناحي الحكم، الأول وعلى راسه الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز، وهو الجناح المدعوم من الملك ذاته، اما الجناح الثاني فهو الذي يقوده ويمثله الأمير محمد بن نايف الذي تقدم خطوة مهمة عندما نجح في طرد رئيس الاستخبارات الأمير بندر بن سلطان من منصبه وتولى الملف السوري بدلاً منه.

وبحسب المعلومات التي حصل عليها موقع “أسرار عربية” فان الأمير محمد بن نايف بدأ ببناء شبكة علاقات خارجية قوية بعد أن أطاح بالأمير بندر بن سلطان، ويحاول الامساك بأكبر قدر ممكن من أوراق الحكم في السعودية، كما أنه يتحدث بقوة وبشكل جهري ضد خالد التويجري وينتقده وينتقد أعماله وينتقد تدخله في شؤون الحكم بالمملكة.

ويقول المصدر إن لدى محمد بن نايف رؤية تختلف عن متعب وعن بندر بن سلطان، حيث انه ضد المواجهة مع قطر والتصعيد تجاهها، كما أنه ضد استعداء جماعة الاخوان المسلمين، وهذا ما يفسر لماذا لم يتم اعتقال ولو شخص واحد بتهمة انتمائه لجماعة الاخوان منذ اعلانها منظمة ارهابية في المملكة، حيث ان محمد بن نايف رفض شن حملة اعتقالات تستهدف الاخوان ولديه رؤية مغايرة تماماً في هذا المجال.

وتقول المعلومات الواردة من الرياض إن الأمير محمد بن نايف قام بتقوية وزارة الداخلية والقوات التابعة لها، واشترى في هذا الاطار طائرات من طراز “أباتشي” وخصصها للداخلية وليس للجيش، وفي الوقت ذاته -تقول المصادر- إن الولايات المتحدة تفضل أن يؤول الحكم في السعودية الى محمد بن نايف وليس الأمير متعب، حيث أن التقديرات في واشنطن أنه الرجل الأقوى والأقدر وأنه قبل كل شيء قادر على ضبط الشارع من خلال رجال وزارة الداخلية المنتشرين في كل مكان.

وكان الملك عبد الله بن عبد العزيز قد اصدر الخميس 15-05-2014 عدداً من الأوامر الملكية تم بمقتضاها تعيين الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود نائب وزير دفاع، بعد إعفائه من منصبه كأمير منطقة الرياض، إضافة إلى تعيين الأمير تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز (نجل العاهل السعودي) أميراً لمنطقة الرياض بمرتبة وزير، وهو ما اعتبر تعزيزاً لمركز الأمير متعب على حساب الأمير محمد بن نايف وزير الداخلية.

وتسود التوقعات أن يتأثر الأمير سلمان، ولي العهد، بهذا الصراع، حيث يريد الملك أن يضمن ايصال ابنه متعب الى الحكم أو ولاية العهد قبل أن يوافيه الأجل، أما الأمير محمد بن نايف فلا يزال طامحاً في الوصول الى الحكم في المملكة ما دام متعب لم يصل الى مبتغاه، وهو الأمر الذي قد يؤدي بشكل أو بآخر لاطاحة مبكرة بالأمير سلمان لجعل منصب ولي العهد شاغراً قبل أن يكون منصب الملك شاغراً بموته.

شاهد أيضاً

سيدة سودانية تناشد العالم إنقاذها من سجون الامارات (فيديو)

أبوظبي – أسرار عربية: أطلقت سيدة سودانية معتقلة في سجون الامارات صرخة استغاثة ومناشدة تسربت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *