الأحد , مارس 29 2020

بالوثائق: المخابرات الفلسطينية دعمت انقلاب مصر مقابل ضرب حماس

الوثيقة الرئيسية من بين الوثائق التي حصل عليها موقع أسرار عربية
الوثيقة الرئيسية من بين الوثائق التي حصل عليها موقع أسرار عربية

أسرار عربية – خاص

تبين أن السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس قدمت دعماً كبيراً ومهماً من أجل انجاح الانقلاب العسكري ضد الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي، كما تواطأت مع وسائل اعلام مؤيدة للانقلاب وامدتها بمواد وتسجيلات فيديو وأفكار من اجل ترويجها، وذلك مقابل أن يقوم النظام المصري بشن حملة تستهدف قطاع غزة وحركة حماس.

وتقاطعت المصالح بين كل من السلطة برئاسة محمود عباس، وبين القيادي السابق في حركة فتح محمد دحلان المقيم في الامارات، وذلك على الرغم من الخلاف العميق بينهما، وعلى الرغم من القطيعة التي أدت بعباس الى طرد دحلان من حركة فتح قبل أكثر من عامين. لكن كل من الطرفين قدم الدعم الكبير، وكل منهما بطريقته، وكان الفريق عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب في مصر على اتصال مع الطرفين، بحسب الوثائق التي حصل عليها موقع “أسرار عربية” والتي ينشر واحدة منها فقط مع هذا التقرير.

وبحسب المعلومات التي تكشفت من الوثائق فان السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس هي التي اقترحت على الفريق السيسي ومن معه ربط جماعة الاخوان المسلمين في مصر بحركة حماس، والايحاء للمصريين بأن الاخوان سيقومون باقصاء كل الحركات السياسية الأخرى واستخدام العنف ضدهم، أسوة بما فعلت حركة حماس في العام 2007 عندما قامت بالحسم عسكرياً، واضطرت العديد من قيادات حركة فتح للفرار من فطاع غزة.

ومن أجل انجاح الترويج لهذه الفكرة تكفلت سلطة الرئيس عباس في رام الله بتزويد قيادة الجيش المصري، ليقوم بدوره بتزويد وسائل الاعلام المصرية، وخاصة محطات التلفزيون الداعمة للانقلاب بالمواد التلفزيونية والدعائية والأفكار اللازمة من أجل تثبيت وترويج هذه الفكرة، وهو ما حدث بالفعل في الايام الأولى التي تلت الانقلاب العسكري في مصر يوم الثالث من تموز/ يوليو 2013 حيث انشغلت العديد من القنوات التلفزيونية المصرية بالتحريض ضد الفلسطينيين، وعاد الحديث عن الأنفاق بين سيناء وغزة يتصدر الموضوعات التي تناقشها المحطات التلفزيونية، وتم تصوير حركة حماس على أنها جزء من نظام الرئيس محمد مرسي، وأنها تشكل خطراً على الامن القومي المصري.

وتكفل جهاز المخابرات الفلسطينية في رام الله بتوفير المواد الاعلامية وتسجيلات الفيديو اللازمة لامداد الجيش المصري بها، وكذلك القنوات التلفزيونية القريبة من الجيش، وقد أشارت المخابرات الفلسطينية في مراسلاتها مع مكتب الرئيس عباس الى الجيش المصري والقنوات الموالية لانقلابه بالقول “الأصدقاء في مصر”.

وكما تبين من المراسلات فقد زودت السلطة الفلسطينية قيادة الجيش المصري واعلامه بصور وفيديوهات لعملية قتل القيادي في حركة فتح بغزة سميح المدهون، الذي قضى في الساعات الأولى للحسم العسكري قبل أن تتمكن حركة حماس من السيطرة على القطاع، بينما كان هو يحاول الفرار من أحد المقرات الأمنية. وتتهم السلطة مقاتلي حماس بأنهم أعدموه في الشارع بدم بارد، بينما يقول العديد من شهود العيان ان المدهون قضى مقتولاً عندما هجم عليه سكان احد الأحياء الغاضبين لقتله أحد أبنائهم.

 

 

شاهد أيضاً

سيدة سودانية تناشد العالم إنقاذها من سجون الامارات (فيديو)

أبوظبي – أسرار عربية: أطلقت سيدة سودانية معتقلة في سجون الامارات صرخة استغاثة ومناشدة تسربت …

تعليق واحد

  1. الخيانه مستمره و مستأصله في بعض القيادات التي تستغل السلطه و النفوذ لمصالحها . كان هناك مصالحه يدعو لها عباس و اجراء انتخابات ان وافقت حماس على ذلك في الواقع لقد استغربنا هذه الدعوه! لكن الان بطل العجب لم يدعو للمصالحه الا و هو يعلم انها لن تحدث فهو يحاول ضرب حركة حماس بكل ما اوتي من قدره ليزيحها عن طريقه في الواقع ان ما حدث عام 2007 بينهما كان مدبر و ربما اسرائيل ورائه لتقصي المقاومه عن السلطه و لتفكك الصف الفلسطيني اكثر مما هو مفكك و لتضع من يوافق هواها و يبيع القضيه. رغم المشاكل و العيوب في كلا الحركتين الا ان حماس تتمتع بمصداقيه اكبر فهي تقاوم العدو بكل الوسائل و لم تتاجر بقضيتها كما يفعل البعض. هذه محاوله لهدم المقاومه و تسليم فلسطين للاسرائيل دون منقصات رغم انها مسلمه في الواقع . لم نسمع ان عباس استنكر انتهاكات اليهود المستمره للقدس؟! و لم نسمع انه طالب بالافراج عن الاسرى او فاوض من اجل ذلك كما تفعل حماس و ما موقفه من قانون برافر بيغن لم نسمع له اي استنكار؟!!. حماس مواقفها العربيه مشرفه على الاقل لم تؤيد قتل بشار لشعبه و لم تخضع لايران مقابل المساعدات المقدمه و علاوه على ذلك لم تؤيد غزو صدام للكويت و كانت دائما مع حق الشعوب اظن ان هذا يكفي حماس شرف انها لم تفكر بمصالحها على حساب الشعوب الاخرى..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *