الإثنين , يوليو 23 2018

العراق يحرض الأمريكيين ضد السعودية رغم تحسن العلاقات مؤخراً

رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي
رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي

أسرار عربية – متابعات:

حرض رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي على السعودية بشكل مفاجئ على قناة تلفزيونية أمريكية، وذلك على الرغم من التحسن المفاجئ الذي شهدته العلاقات بين الرياض وبغداد مؤخراً في أعقاب تحسن العلاقات السعودية الايرانية.

وقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في مقابلة مع قناة الحرة الأمريكية قبل أيام إن الكثير من الدواعش وحملة الفكر التكفيري موجودون في السعودية وبعض مناطق الخليج، في اشارة تحريضية واضحة للأمريكيين ضد المملكة.

وأبدى العبادي استغرابه من اعتذار نائب الرئيس الأمريكي، جو بايدن، لتركيا والإمارات والسعودية، بعد أيام من اتهامه لهذه الدول بدعم “تنظيم الدولة” (داعش)، في تأكيد منه على أن هذه الدول تدعم “داعش”.

وبحسب العبادي فإن بايدن تحدث بصراحة عن وجود معلومات تؤكد دعم بعض الدول الخليجية وتركيا لـ”تنظيم الدولة”، مستغرباً من تراجعه عن هذه التصريحات لأن هذه الدول أعلنت عن دعمها للمعارضة السورية علنا، حسب قوله.

وأشار العبادي إلى أن دول الخليج وتركيا أرادت دعم المعارضة السورية على الرغم من علمها بأن أقوى الأطراف في المعارضة هم “الإرهابيون الداعشيون والنصرة وغيرها من الجماعات الإرهابية”، على حد وصفه. مضيفا: “هم يعلمون ذلك لكنهم كانوا يتصورون أنهم سيستخدمونها للضغط على أعدائهم وعلى منافسيهم في المنطقة”.

وقال العبادي إن هناك مشروعا إقليميا لجعل المنطقة تخوض صراعا طائفيا دموياً، محذرا من أن “تنظيم الدولة أصبح يهدد دولاً عديدة على غرار السعودية وتركيا، وربما يتمدد إلى دول أخرى ليصبح تهديدا للمنطقة بأسرها”.

وتأتي هذه التصريحات على لسان العبادي في الوقت الذي بدأت فيه العلاقات بين الرياض وبغداد تتحسن، فيما تقول المعلومات التي توفرت لـ”أسرار عربية” مؤخراً أن السعودية تعتزم رفع تمثيلها الدبلوماسي لدى كل من سوريا والعراق، فيما يأتي التحسن في العلاقات بين بغداد والرياض مؤخراً بفضل التقارب الايراني السعودي الذي حصل مؤخراً.

وبحسب المعلومات التي حصل عليها موقع “أسرار عربية” ونشرها قبل أيام فان اللقاء الذي ضم مؤخراً كلاً من وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل ونظيره الايراني محمد جواد ظريف طلبت خلاله ايران من السعودية أن تعيد سفراءها الى كل من بغداد ودمشق، إلا أن المملكة وافقت على رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي فقط دون إعادة السفراء.

شاهد أيضاً

تركيا غاضبة بسبب إغلاق النمسا لسبعة مساجد

بحث وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، مع نظيرته النمساوية، كارين كنايسل، الجمعة 08-06-2018، قرار …

تعليق واحد

  1. امريكا تعرف كيف تبقى كلابها تحت سيطرتها …و هذا الكلب لا يفهم شيئا مما يدور .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *