الأربعاء , سبتمبر 20 2017

صحفي سيساوي يهدد الملك سلمان ويقول: السعودية لا شيء بدون مصر

Mix_Saudi

القاهرة – أسرار عربية:

شن صحفي مصري مقرب من الرئيس عبد الفتاح السيسي هجوماً جديداً على الملك سلمان بن عبد العزيز، ليضاف الى الحملة التي أصبحت واضحة في الاعلام المصري ضد القيادة الجديدة في السعودية.

وكتب الصحافي المصري مجدي خليل المقيم في الولايات المتحدة والذي يدير مركزاً يموله السيسي، كتب على صفحته على “فيسبوك” هجوماً لاذعاً ضد السعودية وضد الملك سلمان وانتهى مخاطباً الملك بتهديد واضح ومباشر قائلاً: “السعودية لا شيء بدون مصر، والمرتزقة الذين استأجرتهم من باكتسان لا قيمة لهم”.

وعلى الرغم من أن المصريين الموالين للسيسي يقدسون جيشهم لدرجة وضع “البيادة” فوق رؤوسهم، إلا أن مجدي خليل تطاول على الجيش السعودي وقال إنه “جيش شبه معدوم الكفاءة”، وهو هجوم هو الأول من نوعه في مصر ضد المملكة وجيشها، كما أن هذه هي المرة الأولى التي يلمح فيها كاتب وصحافي محسوب على السيسي الى ضعف عسكري في السعودية، ما يمثل تهديداً واضح المضمون والدلالة!!

وانتهى الصحافي المسيحي القبطي مجدي خليل الى القول مخاطباً القيادة السعودية الجديدة: “احسموا موقفكم في السعودية، ومصر اذا خسرت مادياً من انسحابكم فان السعودية قد تخسر وجودها ذاته”، وذلك في تهديد واضح ومقايضة واضحة مفادها انه إذا توقف الدعم المالي السعودي لمصر فان السعودية سوف تكون مهددة أمنياً وعسكرياً!!

وجاء هجوم خليل على السعودية بعد أيام من هجوم أقل حدة شنه الاعلامي ابراهيم عيسى المحسوب على مكتب السيسي والذي يتلقى الأوامر من اللواء عباس كامل، اضافة الى هجوم آخر سبق اليه الاعلامي المقرب من السيسي أيضاً يوسف الحسيني الملقب في مكتب السيسي باسم “الواد الحسيني”.

وأصبح واضحاً أن نظام الانقلاب العسكري في مصر أصبح مرعوباً من التغيرات الأخيرة التي شهدتها السعودية، وخاصة الاطاحة بخالد التويجري وحليفه بندر بن سلطان، والذي كان بمثابة إطاحة بالشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والذين تبين أنهم كانوا الوحيدين في المملكة، وربما في المنطقة الذين يدعمون الانقلاب في مصر.

شاهد ما كتبه مجدي خليل:

Majdi Khalil_01

شاهد أيضاً

Saudi_PR

فايننشال تايمز: السعودية تُنفق ملايين الدولارات على شركات دعاية بالخارج

الرياض – أسرار عربية: كشفت جريدة “فايننشال تايمز” البريطانية أن السعودية بدأت بانفاق عشرات الملايين …

3 تعليقات

  1. عبدالله حسين

    يخسى في وجهه هذا الوصخ هو و من أمره.. يهدد المملكة السعودية و الملك سلمان، و أفضل له أن يضع في فمه بيادة و يسكت و يعرف حجمه و قدره
    دائما نرى في العلمانيين و اللبراليين و المتصهينين المتجنسين بالجنسية المصرية العريقة كل الغطرسة و الكبر و نكران الجميل للسعودية و شعبها، و استهزاء و تطاول بكلمات مثل: شعب همجي و بدو و متخلفين، و المشكلة أنهم أتفه الخلق في مصر فهم لم ينفعوها بسياسة أو اقتصاد أو تطور يذكر من عهد عبدالناصر الى قائد الانقلاب الأخير، الا بالرقص و الفن و السياحة و التفاهة، و ما هم الا اتباع للغرب و حضارته السطحية فقط، و تافيهين في العقل و المنطق، ومهما فعلت السعودية و دول الخليج معهم من خير و دعم و اكرام فإنهم في اصغر مشكلة يقلبوا ظهر المجنّ و يتنكروا للجميل و يبدأوا بالهمز و اللمز و لغة التحدي الكاذبة و الضعيفة و الهشة مثل فنهم الهابط الذي تفهوا به أمة بكاملها..
    بعكس المصريين الأصيلين من جماعات محترمة كالإخوان أو غيرها من احزاب و مثقفين و علماء فلقد رأيناهم كيف يبدوا عليهم التواضع و احترام وتقدير السعودية و قادتها و علمائها وشعبها و حبهم المخلص غير الزائف لبلاد العرب و المسلمين و استشعارهم لمعاني الأخوة في الدين، حتى في اوقات الخصومة فلا نراهم يفجرون فيها و لا يتطاولون بخيلاء و كبر او بكلام مهين حتى لو اختلفنا معهم و هذا ملاحظ و ملموس لكل ذا لب و ادراك..
    فلا تأت أنت يا صحفي الانقلاب و تعلم حكومة الملك سلمان كيف و متى يجب أن تتعامل في سياستها…
    فلكل زمن دولة و رجال و لكنكم لا تفهمون الا عالم الافلام و المسلسلات الخدّاع و السيناريوهات المزيفة
    فانتظر أنت و من معك (كلاكيت.. آخر مرّة)..!

  2. مسلم يعني سني

    يا عبدالله حسين يظهر انك تعلق على مقال اخر .الم تسمع بعد كل هذه الإهانات اللتي وجهت لآل سلول ولشعب الحرمين ماذا كان رد ملككم وماذا كان رد حكومه ال سلول . يا شعب الحرمين ان ايران تطبق عليكم وأنتم في وهم اسمه ال سلول .يا عبدالله الملك سلمان هو نفسه فهد وعبدالله اذا كل هذه الحقائق والأخبار .وما زلت تطبل لآل سلول فلا فائده من نصيحتك لأنك مصر على ادعاء الجهل يا ويلك من الله يا عبدالله فدماء المسلمون في كل الارض هي بسبب هذه العصابه .انا أسف يظهر اني صحيتك من النوم .يمكنك ان تنام مرة اخرى .

  3. يا من لا مجد ولا خلة له استعد للسنين العجاف كاسلافك من الفراعين…فمثلك لا يعيش الا من التسول .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *