الأحد , مارس 29 2020

رستم غزالي.. أبرز أركان نظام بشار الأسد على حافة الموت

رستم غزالي.. غاب بشكل مفاجئ
رستم غزالي.. غاب بشكل مفاجئ

أسرار عربية – متابعات:

قالت تقارير إعلامية متعددة إن رئيس شعبة الامن السياسي في سوريا رستم غزالي الذي كان طوال السنوات الماضية واحداً من أهم أركان وأعمدة نظام بشار الأسد دخل في حالة “موت سريري” وقد يتم الاعلان عن وفاته في أية لحظة.

أما أسباب التدهور الصحي الذي أصاب غزالي فتضاربت الأنباء بشأنه حيث قالت بعض التقارير إنه أصيب بقذيفة للمعارضة السورية أدت به الى المستشفى وتم نقله الى لبنان لتلقي العلاج قبل أن يعود لاستكماله داخل سوريا.

لكن تقارير أخرى تحدثت عما هو أخطر بكثير من ذلك وهو أن الرجل يصارع الموت بعد أن تم حقنه بفيروس قاتل في عملية اغتيال مدروسة أصدر الرئيس بشار الأسد شخصياً الأمر لها.

وقالت التقارير إن أكثر من “بعثة طبية لبنانية” شاركت في الإشراف على غزالي الذي كان رجل النظام الأول في لبنان والحاكم باسمه، واصفة حالته الصحية بأنها “متردية جدا”، وأنه “على شفير الموت”.

ويعبر مصطلح “الموت السريري” عن توقف الدورة الدموية والتنفس، وهما العاملان الأكثر حيوية لاستمرار أي شخص على قيد الحياة.

وتضاربت الأنباء والروايات حول غزالي الذي يبدو أن تدهور حالته الصحية وإشرافه على الموت هو الشيء الوحيد المؤكد حتى الان، حيث تحدثت إحدى الروايات عن خلافه مع رئيس الأمن العسكري “رفيق شحادة” الذي سلط عناصره على “غزالي” ليوسعوه ضرباً، ويحقنوه في عموده الفقري بسائل يحوي فيروساً قاتلا يعرف باسم “Guillain- Barre” يصيب النخاع الشوكي ويؤدي الى شلل كامل في الجسم بما في ذلك عضلات التنفّس.

وتؤدي الإصابة بمتلازمة “Guillain- Barre” إلى اعتلال أعصاب حاد، يليه ضمور ظاهر في العضلات، وتأثيرات سلبية كثيرة على الجهاز العصبي اللاإرادي، تنعكس على معدل ضربات القلب وضغط الدم.

ولكن رواية أخرى طفت على السطح تقول إن ما وصل إليه “غزالي” هو بسبب تسريبه تسجيلا لمكالمة له مع رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري استخدمتها المحكمة الخاصة باغتيال الحريري مؤخراً لتعزيز الموقف القائل بتورط بشار الأسد في اغتيال الحريري.

شاهد أيضاً

سيدة سودانية تناشد العالم إنقاذها من سجون الامارات (فيديو)

أبوظبي – أسرار عربية: أطلقت سيدة سودانية معتقلة في سجون الامارات صرخة استغاثة ومناشدة تسربت …

2 تعليقان

  1. انهم يتصارعون على الحكم كالحيوانات…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *