الأحد , مايو 22 2022

أمير بحريني يتحدى القضاء البريطاني ويفلت من الاعتقال في لندن

الأمير ناصر بن خليفة ابن ملك البحرين
الأمير ناصر بن خليفة ابن ملك البحرين

أسرار عربية – متابعات:

تحدى الامير البحريني ناصر بن حمد آل خليفة القضاء البريطاني ونشر صورة له في لندن التي يزورها حالياً، رغم أن القضاء البريطاني أمر بملاحقته واعتقاله لارتكابه جرائم حرب ضد المدنيين في بلاده الذين كانوا يتظاهرون سلمياً عندما أمر قواته بقمعهم وقتلهم وتعذيبهم، بما في ذلك عمليات قتل تمت داخل المستشفيات.

وقالت صحيفة “هافنغتون بوست” الالكترونية البريطانية إن ناصر بن خليفة الذي صور نفسه صور “سيلفي” باستخدام تطبيق “إنستاجرام” وهو يجري على وقع قرع طبول سلاح الفرسان في حديقة “هايد بارك” بلندن هذا الأسبوع يجب اعتقاله حيث إنه لا يزال في المملكة المتحدة.

وقد قدمت مجموعات حقوقية الجمعة الماضية طلبا إلى شرطة العاصمة في لندن يتضمن ”أدلة جديدة“ ضد “ناصر بن حمد آل خليفة”، وذلك على خلفية مزاعم بتورطه في تعذيب سجناء خلال الثورة البحرينية الداعية للديمقراطية في البحرين؛ والتي انطلقت في 14 فبراير/شباط 2011.

وأضافت “هافنغتون بوست”: “تلك الحملات الداعية لاعتقاله لم تكن على علم بأنه كان في المملكة المتحدة حتى نشر الأمير شريط فيديو ”سيلفي“ على حسابه الشخصي على “إنستاجرام” مع تعليق مقتضب: (ما في مثل الجري في الهايد بارك بلندن)”.

وتأتي زيارة “ناصر” بعد أن قضت المحكمة العليا في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي بأنه لا يحظى بالحصانة الدبلوماسية التي تمنع من ملاحقته قضائياً، إلا أن نشطاء عبروا عن استيائهم حينما قالت شرطة سكوتلانديارد آنذاك بأنه لا توجد “أدلة كافية” لرفع دعوى ضد “ناصر”، فيما أعلنت الحكومة البريطانية ترحيبها بناصر الذي يصفه الناشطون بـ”الأمير الجلاد”.

ويطالب القانون الدولي بريطانيا – مثلها مثل غيرها – بالقيام بمسؤوليتها في التحقيق في جرائم الحرب المحتملة، وذلك بعدما لجأ أحد الضحايا من البحرين – والذي أوردته الصحيفة باسم (ف ف) – إلى المحكمة في بريطانيا متهما الأمير بتعذيبه، على الرغم من أن الأمير لم يكن بذاته هو الجلاد.

ويقول محامو الضحية السالفة الذكر أن لديهم أدلة جديدة تشمل بيانا من شهود يعلن استعدادهم للإدلاء بشهادتهم في المملكة المتحدة وتقديم أدلة لمحكمة جرائم الحرب في بريطانيا. ومن جانبه قالت الضحية: “علينا أن ننتظر طويلا حتى نرى العدالة في البحرين”.

ومع تقديم أدلة جديدة لفريق جرائم الحرب التابع لشرطة العاصمة في لندن يوم الجمعة الماضي يأمل ناشطون – على رأسهم الناشط “علي مشيمع” الذي سحبت منه الجنسية البحرينية بعد الحكم عليه بالسجن 45 عاما غيابيا – في أن تتحرك الشرطة من أجل فتح تحقيق جديد مع “ناصر” في ظلّ وجوده بالعاصمة لندن.

وطالبت المحامية “سو يلمان” شرطة العاصمة “بفتح تحقيق في مزاعم التعذيب على وجه السرعة مع وجود ناصر في وسط لندن. هناك عدد من الخيوط على وحدة جرائم الحرب أن تتبعها”، معربة عن استعدادها لعقد لقاء مع المعنيين وأصحاب القضية.

شاهد أيضاً

سيدة سودانية تناشد العالم إنقاذها من سجون الامارات (فيديو)

أبوظبي – أسرار عربية: أطلقت سيدة سودانية معتقلة في سجون الامارات صرخة استغاثة ومناشدة تسربت …

تعليق واحد

  1. عبدالله السعيد

    عجيب امر هذه الجزيره والتي لاتمت للاسلام الا اسما وللقرآن الا رسما!!
    تسمح للقوادين والقوادات والبغايا والشراميط والمومسات والمخنثين والخمارين والسكارين
    يجولون ويصولون بالشوارع ويتسكعون فيها بل احيانا يعرضون اجسادهم وبضاعتهم !!
    وكل الاذناب من الجرذان والحشرات والكلاب والخنازير البوليسيه والامنيه والاستخباراتيه
    والبحثيه لاتعلم عنهم او تعلم وانما تتعامى وتتجاهل حيث ان تآجير الفروج والاثداء والمؤخرات
    والاجساد,هو جزء من البزنس وجلب الزبائن والاقتصاد يعتمد عليه بشكل كلي او جزئي لانعاش
    جزيرة الخليفيه!!!
    ثم تلاحق كل من يتظاهر في الشارع,يقول يسقط حمد؟
    البحرين باختصار
    ان طمناها ففي المتعه
    وان رفعناها ففي الدعاره!!
    جزيرة حولها طواغيت وقوادي الخليفيين الى وكر للتجسس والفساد والدعاره والخمور
    والكنائس ولكل ملل ونحل وعقائد البشر من عباد الاوثان والاصنام!!!
    ثم يأتي احفاد ال سلول واشباهه,يرسلوا قواتهم للحمايه والرعايه ؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *