الأربعاء , يناير 19 2022

التفاصيل الكاملة لمحاولة انقلاب فاشلة في الامارات عام 2011

abu_dhabi

أسرار عربية – متابعات:

كشف موقع إخباري بريطاني يبث بالانجليزية أن كلاً من رئيس دولة الامارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وشقيقه ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، أفلتا في العام 2011 من محاولة انقلاب كادت تطيح بهما وتنهي النظام الأمني المستبد في البلاد، وذلك بالتزامن مع موجة “الربيع العربي” آنذاك، وهو ما يمكن أن يفسر سر “التوحش” الذي يقوم به النظام في الامارات ضد معارضيه بكل أشكالهم، وسر عدائه لأي محاولة تحررية في العالم العربي من المحيط الى الخليج.

وبحسب المعلومات التي انفرد بنشرها موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، والتي تمثل مفاجأة من العيار الثقيل، فان الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، وهو رابع أكبر أبناء المؤسس الشيخ زايد، كاد أن ينفذ انقلاباً في العام 2011 ويطيح بكل من الشيخ خليفة، والشيخ محمد بن زايد، إلا أن وزير الداخلية سيف بن زايد هو الذي اكتشف الخطة فأفشلها مع أجهزته الأمنية، ومنذ ذلك التاريخ اختفى حمدان عن الأنظار وأصبح مهمشاً في أبوظبي، ومجرد السلطات، بل يقول الموقع إنه “منفي في الصحراء حتى الان”.

وبحسب المصادر التي تحدثت للموقع البريطاني فان الشيخ حمدان كان يخطط لإنهاء نظام “المشيخة” المستبد في الامارات ويحول البلاد الى نظام ملكي دستوري، لكن محمد بن زايد وشقيقه سيف بن زايد كانا له بالمرصاد، ولاحقاً لإفشال محاولة الانقلاب شنا حملة اعتقالات واسعة طالت كل مواطن إماراتي يسود الاعتقاد أنه معارض أو يمكن أن يصبح معارضاً، اضافة الى عدد كبير من أبناء الدول العربية التي شهدت ثورات، لئلا يكونوا سبباً في نقل العدوى من بلادهم الى دولة الامارات!!

ويقول الموقع إنه تلقى تأكيدات عن محاولة الانقلاب من مصدرين مختلفين، أحدهما رجل بريطاني كان يعمل في المكتب الخاص للشيخ حمدان، وبدأ عمله مع حمدان في العام 2011، اي قبل فترة وجيزة من إفشال خطة الانقلاب، أما الثاني فهو مدير بنك كان يعمل في الامارات منذ العام 1981، وهو بريطاني ايضاً وله اطلاع واسع على ما يجري في الامارات وعلاقات مهمة مع كبار المسؤولين في الدولة.

ويقول الموقع: “بعد أن بات يعاني وبشكل متزايد من العزلة والتهميش، وصل الشيخ حمدان إلى خلاصة مفادها أن الطريقة الوحيدة للاحتفاظ بأي نفوذ له ولأبنائه من بعده تتمثل في خطة للاستحواذ على السلطة من أخويه محمد وسيف”. 

ويقول أحد المصدرين: “توجد فيما وراء الكواليس منافسة حامية الوطيس، حيث يسعى في العادة أولئك (الأمراء) الذين لا يشغلون مواقع مركزية في السلطة إلى تعزيز نفوذهم من خلال الوصول إلى مواقع أكثر أهمية”.

ويعتقد المدير المصرفي السابق، الذي طالب بالإبقاء على هويته طي الكتمان نظرا لما لايزال يحتفظ به من ارتباطات في الإمارات حتى الآن، بأن فرص نجاح حمدان في الانقلاب كانت محدودة جدا، وقال: “لم يكن لدى حمدان أدنى فرصة في النجاح في الاستيلاء على السلطة، فإخوانه يملكون من القوة والنفوذ ما يستحيل معه الانقلاب عليهم”.

وبالرغم من أن خليفة، الذي يبلغ من العمر 67 عاما، هو رئيس الدولة، إلا أنه بات مقبولا لدى الناس أن اعتلال صحته من ناحية وطموحات أخيه محمد من ناحية أخرى نجم عنهما في نهاية المطاف تركيز السلطة في يد ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد. وقد تأكد نفوذ محمد، الذي يبلغ من العمر 54 عاما، في شهر حزيران/ يونيو من هذا العام حينما حل محل أخيه خليفة رئيسا لمجلس استثمارات أبو ظبي، الذراع الاستثماري لحكومة أبو ظبي.

وبحسب  المصدر فان الشيخ خليفة مطواع لأخيه محمد، ويضيف بأن ولي عهد أبو ظبي إداري متميز. أما سيف، الذي تشرف وزارته على نظام شامل للرقابة والتجسس داخل الدولة، فلا تعرف أساليبه في الوصول إلى ما يريد لا رحمة ولا شفقة، وهو معروف بانحيازه الشديد للأمريكان الذين يقول المصدر إنهم أيضا شديدو الانحياز له.

ويتابع “ميدل ايست آي”: “لم تكن السلطة وحدها هي التي حفزت حمدان على دعم مخطط الاستيلاء على السلطة من إخوانه. فبينما كان يؤدي شعائر الحج في مكة في عام 2010، بدأ حمدان يشعر بالقلق إزاء إخفاقه في إنجاز شيء يذكر، وعاد إلى بلاده عازما على إنجاز ما يمكن أن يكون إرثا يليق بابن الشيخ زايد”.

وبحسب ما يقوله الموظف السابق لدى الشيخ حمدان، فإن حمدان كان يعتبر نفسه الوحيد من بين أبناء زايد الكبار الذي يحرص على الإبقاء على إرث والده حيا ويرغب في أن تظل البلاد على النهج الذي خطه لها أبوه. ويقول في ذلك: “يرى حمدان نفسه الضمير الحي للإخوة الأربعة. بعض الأمراء في دولة الإمارات العربية المتحدة سيئون، وبعضهم نواياهم حسنة، إلا أنهم جميعا مدللون، ولربما كان حمدان من بينهم الشخص غير السيء”.

وبعد عودته من الحج في عام 2010، أصبح حمدان شديد التعلق بالحديث عما كان يراه ظلما في الإمارات العربية المتحدة، وبات يؤمن بأن ثروة البلاد، بالرغم مما توزعه الدولة على جميع مواطنيها من منح وهبات، كانت مركزة بشكل أساسي في أيدي علية القوم الذين يتربعون على رأس الهرم السياسي في البلاد.

وأبدى حمدان قلقه تجاه انعدام الاحترام لسيادة القانون، وكانت الأمم المتحدة من قبل قد انتقدت النظام القضائي في البلاد على اعتبار أنه يقع “تحت السيطرة الفعلية للسلطة التنفيذية في الدولة”، وهي تهم رفضتها القيادة السياسية في البلاد مؤكدة على أن استقلال القضاء مضمون في الدستور.

ويمكن قراءة التقرير كاملاً بالانجليزية على موقع “ميدل ايست آي” البريطاني على الرابط التالي:

http://www.middleeasteye.net/news/united-arab-emirates-royal-coup-foiled-786274668

شاهد أيضاً

سيدة سودانية تناشد العالم إنقاذها من سجون الامارات (فيديو)

أبوظبي – أسرار عربية: أطلقت سيدة سودانية معتقلة في سجون الامارات صرخة استغاثة ومناشدة تسربت …

6 تعليقات

  1. الموساد وال cia هم من يحمون حكام الامارات لكن لكل مجرم مستبد نهاية وبعون الله سيتم تحرير الامارات والحجاز والبحرين وقطر والكويت وعمان من كلاب الاستعمار الذين زرعهم الاستعمار الغربي في الجزيرة العربية لنهب ثرواتها

  2. سالم عبدالله

    الامر طبيعي ان يتصارع الاخوه على هذا الارث المتخم بالثروات التي لاحصر لها فليس هناك افضل من اخيه اذا كان دستور الامارات ينص صراحة على الامارات العربيه وما عليها ملكا للشيوخ. فلايجوز عقلا ولا منطقا ان يستحوذ على جزء من هذه التركه اكثر من اخيه هذا منطق الامور . واما ان كانت الامارات هي ملكيه عامه وان القاءمين عليها هم خدم لاهلها فقط وولايتهم مقيده بالبيعه التي بويوعوا عليها هذا اذا كان هناك بيعه من اصلها فان الصراع سينتهي قطعا لان الامه هي صاحبة القرار وهي التي تولي وتعزل وترتضي وتقرر وليس شرذمة وعصابة جاء بها المستعمر الكافر وسلطهم على رقاب الخلق بدون وجه حق .لقد عزل الملك طلال بذريعة المرض وعدم القدره على تولى سلطاته الدستوريه ليعين ابنه الامير الحسين ملكا فلماذا ياترى لم يعيد اباه الى البلاد لكي يبقى تحت اشرف اهله وابناءه بدل ان يبقى في منفيا في الاغتراب.ولقد عزل امير قطر اباه وحل محله ونفاه خارج بلاده نعم الابناء لهؤلاء الاباء.ولقد عزل الملك حسين اخاه الامير حسن عن ولاية العهد بعد خدمه اربعين عاما افناها يدا وعونا وعينا لاخيه ومكافأة له.ولقد انقلب جمال عبد الناصر على الاخوان المسلمين بعدما مكنوا له فارتكب اعظم الجراءم بهم سجنا وسحلا ونفيا وتشريدا ثم بطش برفيقه ورفيق سلاحه المشير عامر والمشير نجيب الذي وطد الامور له .الم يقتل الامير عبد العزيز عمه الملك فيصل وهاهي سلسلة المصارعات على السلطه في أل سعود على اشدها ليس خدمة للامه وازالة للعملاء والخونه ولكنها خدمة للاسياد وتوطيدا لنفوذهم .هذا هو ديدن المبدء الرأسمالي وهو يقم على تركيز الثروة بيد فءة صغيره وشرذمة قليله لاتقيم للامة وزن وظيفتها نهب الخيرات واستحمار الامه وصراع المؤامرات وتسويق البلاد والعباد لخدمة الاسياد الغربيين قال عليه الصلاة والسلام(اعاذك الله من امارة السفهاء قيل وما امارة السفهاء .قال. امراء لتيهتدون بهديي ولا يستنون بسنتي من صدقهم بكذبهم واعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه ولايرد على حوضي ومن لم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فهو مني وانا منه وسيرد على حوضي الناس غادين مبتاع لنفسه فمعتقها او باءع لنفسه فموبقها) ولذلك هذا الصراع نتيجة طبيعيه كون الامارات ملكية خاصة وارث للشيوخ فمن صاحب الحق في ذلك.

  3. عبدالله الودعاني

    لا تجد كارثه ومصيبه وجرائم بحق الانسانيه في الوطن العربي وحروب واقتتال وسفك دماء وازهاق ارواح
    الا زناقة ال سلول وقوادي دويلة الخمارات وراء ذلك ويكون لهم مشاركة ؟

  4. كل هذا الكلام كذب على الشيخ حمدان وغير صحيح ولا صار هذا الكلام ابدا

  5. لعمرى انهم فى سكرة الحكم يعمهون..

  6. مع تحیات الی کوادر ء ادارة موقع اسرار عربی …. عیدکم مبارک و ایامکم سعیده كل عام و انتم مع امة الاسلامیة بالف خیر… شکراً علی المجهود الرائع فی مجال الاعلام –

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *