الثلاثاء , يوليو 5 2022

تفاصيل اختطاف أربعة من كوادر حماس في مصر

Rafah_Border

غزة – القاهرة – أسرار عربية – خاص وحصري:

أمضى مراسل “أسرار عربية” في القاهرة الأيام الثلاثة الماضية في جمع المعلومات عن أربع شبان فلسطينيين تم اختطافهم فور مغادرتهم قطاع غزة ودخولهم الأراضي المصرية، ليتبين أن الأربعة من قادة حركة المقاومة الاسلامية حماس، وأنهم مختطفون لدى جهاز المخابرات الحربية حالياً، وهو الجهاز الذي كان يديره عبد الفتاح السيسي خلال فترة حكم مبارك، وحالياً يتحكم فيه الابن الأكبر للسيسي ويدعى محمود.

وحصل موقع “أسرار عربية” على أسماء المختطفين الأربعة، وهم:  ياسر فتحي زنون، حسين خميس الزبدة، عبد الله سعيد ابو الجبين، وعبد الدايم ابو لبدة، وجميعهم عناصر مهمة في حركة حماس، فيما يبدو أن النظام المصري فتح معبر رفح الاربعاء الماضي (19 أغسطس 2015) خصيصاً لاستدراج هؤلاء الأربعة ومن ثم اعتقالهم بالطريقة الهوليودية التي حدثت، حيث عادة ما يتم تسليم أسماء المسافرين الفلسطينيين للجانب المصري قبل موعد السفر بعدة أيام، وهو ما يؤكد أن الأسماء مرت على المخابرات المصرية وربما على الاسرائيلية أيضاً، وتم الترتيب بين الاسرائيليين والمصريين لاستدارج الحمساويين الاربعة ومن ثم اختطافهم.

وأكد مصدر مصري مطلع أن الحافلة التي تعرضت لاطلاق النار كان على متنها مندوب عن المخابرات المصرية، وعدد من رجال الأمن المصريين، اضافة الى مدرعتين -كالمعتاد- ترافقان الحافلة، ومن المفترض أن تظلا بصحبتها حتى تصل القاهرة، وهو ما يؤكد استحالة أن يكون الهجوم من جماعة “أنصار بيت المقدس” أو من تنظيم داعش، حيث أنه لو صح أن الدواعش هم المهاجمين لاختطفوا عناصر الأمن المصري وساوموا النظام عليهم، لكن هذا لم يحدث.

ويؤكد مصدر مصري أن مناطق رفح المصرية والعريش لا يوجد فيها أصلاً عناصر داعش ولا أنصار بيت المقدس، مشيراً الى أن تلك المنطقة يتمركز فيها بعض المهربين، وبعض الفلسطينيين الفارين من غزة منذ العام 2007 من التابعين للأمن الوقائي الفلسطيني والذين لا يزالون يتلقون التمويل والتوجيه من محمد دحلان المقيم حالياً في الامارات.

وبناء على هذه المعلومات يؤكد مراسل “أسرار عربية” في القاهرة أن المختطفين الاربعة محتجزون لدى المخابرات الحربية المصرية، بتنسيق وطلب من الأمن الاسرائيلي الذي يحاول اجتثاث معلومات منهم تتعلق بحركة حماس، وما اذا كان لديها اسرى بالفعل من الحرب الاسرائيلية الاخيرة التي انتهت الصيف الماضي منتصف العام 2014.

ويكشف اختطاف الفلسطينيين الأربعة حجم التعاون الأمني بين اسرائيل ومصر، حيث يجري استجواب الاربعة لدى المخابرات الحربية ليتم ارسال المعلومات الى الموساد الاسرائيلي في تل أبيب، فيما تسود المخاوف من أن يتم اغتيالهم بعد استجوابهم، ويتم الصاق التهمة لاحقاً بتنظيم “أنصار بيت المقدس” أو تنظيم داعش، وهما التنظيمان اللذان لطالما استفاد منهما نظام السيسي منذ الانقلاب العسكري في يوليو 2013.

شاهد أيضاً

سيدة سودانية تناشد العالم إنقاذها من سجون الامارات (فيديو)

أبوظبي – أسرار عربية: أطلقت سيدة سودانية معتقلة في سجون الامارات صرخة استغاثة ومناشدة تسربت …

3 تعليقات

  1. عبدالله الودعاني

    سيخرج جبان حقير منهم
    ليصف المصرائيليين بالاشقاء؟؟؟؟
    كما ارتموا في احضان ال سلول وهم من دعموا ويدعمون المرتد قرينهم الزنديق السيسي
    ممن يحاصر شعب غزه؟؟؟

  2. خطف المخابرات للفلسطينيين من امام معبر رفح يؤكد تورط المخابرات في قتل الجنود في سيناء
    اختطفت المخابرات 4فلسطينيين من معبر رفح منذ ايام واعتقد ان الموساد الاسرائيلي هو من طلب منها ذلك فكل شئ في سيناء تديره المخابرات المصرية والموساد الاسرائيلي وهذه الحادثة النكراء هي استمرار لتعاون المخابرات المصرية مع الموساد الاسرائيلي في كل شئ حتي في قتل الجنود المصريين في سيناء وتلفيق تهمة قتل الجنود للاخرين
    التعاون الوثيق بين الموساد الاسرائيلي والمخابرات المصرية ضد المقاومة
    التعاون الوثيق بين المخابرات الاسرائيلية والمصرية معلوم للكثيرين وقصة اشرف مروان عميل الموساد الاسرائيلي لاتخفي علي احد وهذا الضابط نقل كل اسرار مصر لاسرائيل في عهد عبدالناصر والسادات ومبارك واقالة سعد الدين الشاذلي من قيادة الجيش عام 73 كانت بتعليمات من المخابرات الاسرائيلية للمخابرات المصرية وتعيين عمر سليمان رئيسا للمخابرات المصرية كان بتعليمات من المخابرات الاسرائيلية وعمر سليمان كان رجل اسرائيل الاول في مصر وقد صرح وزير الدفاع السوري السابق بانه زار اسرائيل 1522مرة كما تحدثت تقارير ويكليكس عن تعاون عمر سليمان الوثيق مع الموساد وقالت انه كان لديه هاتف مفتوح مع الموساد طوال 24 ساعة في اليوم وقتل المخابرات المصرية للبطل سليمان خاطر الذي دافع عن ارض مصر وعن كرامة المصريين دليل علي التعاون الوثيق بين المخابرات المصرية والموساد الاسرائيلي وتجسس المخابرات المصرية علي المقاومة في غزة دليل علي هذا التعاون الوثيق بين المخابرات المصرية والاسرائيلية وقد تمكن حزب الله اللبناني من قتل احد المصريين في لبنان اثناء حرب 2006 وكان عميلا للمخابرات المصرية وكان يتجسس علي حزب الله ويقوم بنقل المعلومات للمخابرات المصرية وكانت تقوم المخابرات المصرية بارسالها للموساد فورا كما ابلغ الموساد المخابرات المصرية باحد عناصر حزب الله في سيناء والذي كان يقوم بنقل السلاح لغزة وعندما اندلعت الحرب الصهيونية علي غزة عام 2008 لجا العديد من الجرحي الفلسطينيين للجانب المصري من الحدود لكن المخابرات المصرية القت القبض عليهم وقامت بتعذيبهم وكانت تريد منهم معلومات عن اماكن تواجد صواريخ المقاومة وقادة القسام ومكان جلعاد شاليط لكن الجرحي الفلسطينيين رفضوا الافصاح عن اي شئ للمخابرات المصرية وفضلوا الموت علي خيانة المقاومة وعندما هاجم الشعب المصري سفارة العدو الصهيوني بالقاهرة تمكنت المخابرات المصرية من انقاذ 6 صهاينة من سفارة العدو بالقاهرة وفي الحرب علي غزة عام 2014 طلبت المخابرات الاسرائيلية من المخابرات المصرية التجسس علي الوفد الفلسطيني المفاوض في القاهرة وقاموا بمراقبة هواتفهم وتمكنوا من تحديد 4 قادة للمقاومة من بينهم القائد محمد ضيف لكن الصهاينة تمكنوا من قتل ثلاثة من قادة المقاومة لكن العناية الالهية انقذت القائد محمد ضيف
    خطف المخابرات للفلسطينيين من امام معبر رفح يؤكد تورط المخابرات في قتل الجنود في سيناء
    المخابرات المصرية ارتكبت العديد من المذابح ضد الجنود المصريين في سيناء ونجحت في تلفيق التهم للاخرين عبر الاعلام المصري الموجه فبعد فوز اول رئيس مصري منتخب في التاريخ المصري حزنت اسرائيل ونسقت مع المخابرات المصرية في مجزرة رفح وكان هذا لضرب عصفورين بحجر حيث ارادت اسرائيل تلفيق التهمة لغزة من اجل استمرار حصارها في عهد الرئيس مرسي وارادت المخابرات المصرية اغتيال الرئيس مرسي عندما يشارك في جنازة الجنود وفشلت مؤامرة اسرائيل والمخابرات المصرية وعندما قامت مليشيات السيسي بحرق 37 مصريا في سيارة الترحيلات احتجت منظمات حقوق الانسان العالمية علي الجريمة البشعة فقامت المخابرات بخطف 25 جندي من سيناء وقتلتهم رميا بالرصاص ولفقت التهمة لجماعة الاخوان المسلمين
    وعندما اصيب جنديين صهيونيين علي حدود فلسطين المحتلة قررت المخابرات هدم مدينة رفح المصرية من اجل حماية الامن القومي لاسرائيل فقامت بقتل اكثر من 30 جندي مصري حتي تجد مبرر لهدم مدينة رفح المصرية
    وخطف 4 فلسطينيين من امام معبر رفح يؤكد تورط المخابرات المصرية في قتل الجنود المصريين في سيناء لقد تحول جهاز المخابرات المصرية الي اداة في يد الصهاينة الذين قتلوا 150 الف مصري في 48 و56 و67 و 73 ومازال فيلم روح شاكيد الذي يظهر اعدام الصهاينة لالاف الاسري المصريين في سيناء يؤلمني واتالم اكثر حينما اري مخابرات مصر تعمل لصالح هذا العدو وقد يث التلفزيون الصهيوني فيلم روح شاكيد بعد اول هزيمة للجيش الصهيوني علي ايدي رجال حزب الله اللبناني عام 2006 وقصد العدو بهذا الفيلم رفع الروح المعنوية للجندي الصهيوني المهزوم امام حزب الله
    بقلم الشحات شتا

  3. کوادر الحماس المخطوفین یمکن صاروا ضحیة رهنین اسرائیل فی غزة؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *