الأربعاء , يوليو 6 2022

دحلان يسعى للسيطرة على الإعلام في الأردن بعلم ومباركة المخابرات

Dahlan_01

أسرار عربية – متابعات:

كشف موقع “وطن” الذي يبث من الولايات المتحدة أن القيادي السابق في حركة فتح محمد دحلان الذي يعمل مستشاراً أمنياً لدى الشيخ محمد بن زايد يتفاوض حالياً من أجل شراء أكبر موقعين الكترونيين في الأردن وذلك ضمن خطة للسيطرة على الاعلام في الأردن، وبعلم ومباركة مسبقة من جهاز المخابرات الذي يتحكم بالبلاد والعباد في الأردن.

وحسب المعلومات التي تلقتها “وطن” فقد زار وفد يمثل محمد دحلان العاصمة الأردنية عمان مؤخرا للتباحث في شراء موقع “عمون” الأردني الـذي يحظى بدعم جهات أمنية نافذة ويملكه الصحفي المعروف بأنه يعمل لدى جهاز المخابرات سمير الحياري.

وكانت “وطن” قد نشرت في تقرير سابق معلومات عن تلقي “عمون” مليون دولار كدعم من دحلان بعد أن افرد له مقابلة كانت اشبه بالدعاية السياسية. وحسب المعلومات التي حصلت عليها “وطن” فان دحلان قرر شراء الموقع الأردني بأموال الإمارات في خطة على ما يبدو تستهدف  خلق نفوذ على الساحة الأردنية من خلال الإعلام الذي يعاني من شح الموارد المالية ويواجه تهديدات حكومية بالحجب والاغلاق في حال تجاوز الخطوط الحمراء التي تحددها السلطات الأردنية.

ويهدف الوفد في زيارته أيضا إلي انشاء موقع إخباري يُعنى بأمور المملكة ويصبح له حضور عربي. وقال أكثر من صحفي أردني لـ”وطن” كانوا قد تلقوا عروض عمل لدى الموقع إن الميزانية التي رُصدت له ضخمة والرواتب التي ستدفع اكبر بكثير مما يتلقاه الصحفي في وسائل اعلام أردنية.

ولا يُعرف سبب حاجة دحلان لموقع “عمون” وخصوصا أنه يسعى لتأسيس موقع آخر بميزانية كبيرة لكن مشاورات حملها الوفد الدحلاني لشراء موقع “خبرني” أيضاً تُظهر رغبته ببسط نفوذ واسع كفيل بالحاق المشهد الإعلامي الأردني في ركب الإعلام المصري. وكان “خبرني” هو الآخر قد آبرز دعاية سياسية لدحلان على شكل لقاء.

ويظهر عدد من المراقبين استغرابهم الشديد من تحركات محمد دحلان داخل الأردن على الصعيد الإعلامي وفي المخيمات تحت غطاء إنساني وعلى مرآى السلطات، فيما كانت المخابرات الأردنية ولفترة طويلة في السابق تفرض حظرا على تحركاته داخل الأردن ويفسر البعض لـ”وطن” ان دحلان استطاع كسر هذا الحظر عبر الإمارات التي تعد حليفا رئيسيا للأردن.

وسبق تحرك دحلان في الأردن تحركا آخر في مصر ضخ فيه تمويلا ضخما لجريدة “اليوم السابع” وعقد مع ادارته صفقة لم يفصح عنها الطرفان. وتمول الإمارات الكثير من المواقع الإخبارية والفضائية المصرية التي تعمل لحساب دعم السيسي ومحاربة الإسلاميين وتشويه ثورة 25 يناير.

ويحرص دحلان على طرح نفسه كقائد وزعيم ويسعى للسلطة ويتآمر على عباس للاطاحة به وقد استطاع من خلال الأموال الطائلة التي وفرها له ابن زايد أن يبني شبه امبراطورية اعلامية بدأت واستمرت بالفشل واشرف مؤخرا على تأسيس فضائية “الغد العربي” التي تبث من لندن وتخصص برنامجا يلتقي كبار القادة الفلسطينيين وشخصيات معروفة بتأييدها لدحلان وقد انفق الكثير من المال على الدعاية بين الفلسطينيين لهذا البرنامج بالذات لأجندات قد تظهر لاحقا بعد انتشاره جماهيريا.

وإضافة الى فضائية “الغد العربي” يمتلك دحلان فضائية “الكوفية” وموقعها الالكتروني، وكلاهما يخاطبان الشارع الفلسطيني في الداخل.

وبالنظر في هذه الامبراطورية الاعلامية التي يبنيها دحلان يتبين بأنه يعمل على كسب الرأي العام الفلسطيني من خلال “الكوفية”، أما الرأي العام العربي فيخاطبه من خلال “الغد العربي”، فيما يخاطب اللاجئين الفلسطينيين وأبناء المخيمات عبر وسائل اعلام أردنية التي تحولت الى مرتزقة تتلقى التمويل من المخابرات تارة، ومن دحلان تارة أخرى.

ولا يتمتع دحلان بشعبية حقيقية ملموسة على الأرض في حين يتلقى هجوما مستمرا عبر المواقع الاجتماعية وأكثر مناصريه يستفيدون من مخصصات مالية يدفعها لهم تحت بنود مختلفة.

وقد أدى دوره كرأس حربة لحرب الفوضى الإماراتية في عواصم الثورات كليبيا واليمن ومصر إلى امتعاض الفلسطينيين المؤيدين للثورات العربية الذين اعتبروها بارقة أمل تنهي خيانة الأنظمة  -وليست الشعوب- لقضيتهم. ومن غير المنتظر ان يقتنع الفلسطينيون بدحلان ما دامت الشكوك قائمة حوله فيما يتعلق باغتيال الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات وشخصيات مناضلة اخرى بالإضافة إلى اختلاسه مئة وعشرين مليون دولار من أموال أرامل وأطفال الشهداء.

وهذا ما يفسر تقرب دحلان مؤخرا بمن يعتقد انه يحمل ملف براءته وهو اللواء توفيق الطيراوي الذي لا يزال يحقق منذ سنين في اغتيال عرفات وقد استضافه موخرا على فضائيته “الغد العربي” وافرد صوره وتعليقاته في صفحات المواقع التابعة لإمبراطوريته.

ويأتي حرص دحلان على ايجاد قاعدة اعلامية وشعبية موثرة في الأردن لتتوافق مع طموحاته بالزعامة لأن المملكة تضم ملايين الفلسطينيين وبين البلدين نسيج خاص مشترك.

شاهد أيضاً

سيدة سودانية تناشد العالم إنقاذها من سجون الامارات (فيديو)

أبوظبي – أسرار عربية: أطلقت سيدة سودانية معتقلة في سجون الامارات صرخة استغاثة ومناشدة تسربت …

تعليق واحد

  1. طز طزين ثلاث على دحلان والامارات والاردن ومعهم مصر السيسي. والله ولا دولة من هؤلاء تشكل ثقلا في المنطقة او في الاحداث الجارية. يتأمرون مع بعضهم وعلى بعضهم وهم اتفه واحقر من يحسب حسابهم او يعلو شأنهم. والله ان دولة صغيرة مثل قطر تساوي كل هؤلاء مجتمعين بل انها تتفوق عليهم مكانة وشأنا وتأثيرا ومع ان ال سلول يجارون هؤلاء الشرذمة احيانا ولكن تبقي الدولة السلولية اكثر وعيا وحنكة. مفاتيح المنطقة بيد تركيا (معها قطر) وايران والدولة الاسلامية والمتنافسين هم الروس والامريكان والباقي عبارة عن عيال وخدم ومستخدمين يدورون في فلك اسرائيل وامريكا وروسيا. دحلان ومحمد بن زايد اتفه واصغر من اي تأثير فليدفعو ويصنعو كما يشاؤون قوالله لن يجنو الا الخسارة والحسرة وخيبة الامل. اما الاعلام الاردني فبالله عليكم لا ضحكونا هذا لا يتابعه الا شوية متقاعدين لا ما يرجى منهم امل وسواقين تاكسي في الصباح في برامج شكاوي الماء والطرق ورسوم الترخيص. ههههههه والله ضحكت منكم اعلام اردني؟؟؟؟؟!!!!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *