الأحد , مارس 29 2020

صحيفة هآرتس الاسرائيلية تصف مصر بأنها “الصديقة الكبرى”

القاهرة – أسرار عربية

نشرت صحيفة “هآرتس” الاسرائيلية افتتاحية لها عن مصر تحت عنوان: “صديقتنا الكبرى”، في إشارة إلى جمهورية مصر العربية.

وقالت الصحيفة إن ما كشفه مصدر أمني اسرائيلي لوكالة “بلومبرغ” حول أن طائرات اسرائيلية قصفت مواقع في سيناء برضى وعلم السلطات المصرية خلال العامين الماضيين يُفسر أحداثاً وقعت في سيناء مراراً وتكراراً عن هجمات لطائرات من دون طيار، وهي تكنولوجيا ليس لدى المصريين قدرة على استخدامها ضد الجماعات الإرهابية هناك.

ولفتت “هآرتس” الى أن هذه المعلومات لا تكشف جديداً بالمطلق، لكنها تتعلق بكشفٍ مصدرُه إسرائيلي، وتشير الصحيفة إلى أن وكالة “الأسيوشييتدبرس” أشارت عام 2013 إلى غارة جوية إسرائيلية استهدفت خلية إرهابية في سيناء، لكن بطبيعة الحال، تضيف الصحيفة: التزم الجانبان، مصر وإسرائيل، الصمت ولم يعلقا على النبأ.

ورأت الصحيفة الإسرائيليّة أنّ تقرير “بلومبيرغ” عن التعاون العسكري في سيناء يُفسر جزءً من التقارب بين تل أبيب والقاهرة خلال العامين الماضيين، الذي بلغ الذروة في زيارة وزير الخارجية المصري، سامح شكري، إلى إسرائيل، وليس مصادفة أنّ نائب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إضافة إلى السفير الإسرائيلي في القاهرة، وصفا مؤخراً العلاقات بين الجانبين بأنّها باتت وثيقة جداً وأكثر بكثير من أي وقت مضى، وكذلك التعاون الاستراتيجي بينهما.

شاهد أيضاً

بالوثائق.. أحدث فضائح الامارات: رشوة مالية لليبيا من أجل مقاطعة قطر

طرابلس – أسرار عربية – خاص وحصري حصل موقع “أسرار عربية” على وثائق تشكل فضيحة …

تعليق واحد

  1. اطالب الشعب المصري باعدام بنيامين سيسنياهو وبنيامين نتنياهو في ميدان التحرير
    بعد ايام سيدنس ارض مصر رئيس وزراء الكيان العنصري الارهابي الصهيوني بنيامين نتنياهو وسيكون في استقباله ابن خالته اليهودية بنيامين سيسنياهو وللزيارة عدة اهداف منها التنازل عن جزء كبير من ارض سيناء لاقامة دولة فلسطينية عليه ومد فرع من مياه النيل الي اسرائيل لكن الشعب المصري الجريح لم ولن يطبع ابدا مع الصهاينة الذين قتلوا 150 الف مصري من خيرة شبابه الشعب المصري لم ينسي مذبحة الاسري ومذبحة بحر البقر الشعب المصري يعلم جيدا ان عدوه الرئيسي هو العدو الصهيوني الغاصب لفلسطين والقدس ولذلك اطالب الشعب المصري بثورة يخرج فيها ملايين المصريين لاعتقال سيسنياهو ونتنياهو واعدامهم في ميدان التحرير
    اسرائيلي يحكم مصر والشعب في غفلة
    منذ ان تم تعيين الاسرائيلي عبدالفتاح السيسي ابن اليهودية المغربية مليكة تيتاني وهو يعمل لحصار غزة وحماية امن اسرائيل وبعد انتخاب الرئيس مرسي كان السيسي رئيبسا للمخابرات الحربية فامر المخابرات بقتل 16 جندي مصري كي يتم اتهام غزة بهذه الجريمة ويتواصل مسلسل حصار غزة في عهد مرسي كما كان في عهد مبارك وبعد تولي الاسرائيلي عبدالفتاح السيسي حقيبة وزارة الدفاع امر بضخ مياه الصرف الصحي في الانفاق كي يحاصر غزة ويؤكد ولائه الكامل للصهاينة وبعد ارسال الرئيس مرسي لرئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة الي غزة هاتف السيسي الصهاينة ووعدهم بانه سيكون كلبهم المخلص اذا ساعدوه في الانقلاب العسكري ولم نعلم بالانقلاب العسكري الا من الصحف الصهيونية وقبل الانقلاب بايام طلب من الصهاينة مساعدته اذا تدخلت حماس لصالح الرئيس مرسي واثناء الانقلاب العسكري ارسل طائراته الحربية لتهديد اهل غزة وهتف الصهاينة مبتهجين بالانقلاب ومرددين شعار ياشارون نام وارتاح السيسي راح يكمل الكفاح ووصفه السفير الصهيوني في مصر ببطل اليهود القومي السيسي الذي بدا حرب حصار غزة بعد الانقلاب العسكري حيث دمر كل الانفاق مع غزة وشدد الحصار عليها لتصبح غزة ضحية بين سيسنياهو ونتنياهو ثم سمح السيسي بتواجد قوات خاصة صهيونية داخل سيناء بل وسمح للطائرات الحربية الصهيونية بدخول المجال الجوي لسيناء وصولا الي قناة السويس بل وسمح للصهاينة بقتل من يريدونه من اهل سيناء ولايمر يوم الا ويقتل الصهاينة اشقائنا في سيناء تحت ذريعة الارهاب السيسي الذي يشن حرب ابادة علي سيناء منذ انقلابه العسكري وحتي اليوم واتخذ السيسي رمز علم اسرائيل في الانتخابات الرئاسية وامر ببث مسلسل حارة اليهود لتلميع صورة الصهاينة في مصر السيسي الذي انتقم من مدينة رفح باكملها بعد اصابة جنديين صهيونيين علي حدود فلسطين المحتلة حيث امر بتهجير اهل رفح وامر بازالتها من الوجود السيسي الذي اعترف للصحافة الغربية بانه يشن حربا علي سيناء لحماية امن اسرائيل السيسي الذي اعتمد الشيقل الاسرائيلي عملة رسمية في مصر السيسي الذي طالب عباس ابومازن بالتنازل عن فلسطين لليهود مقابل تعويضه باضعافها في سيناء السيسي الذي ارسل مضخات المياه لاغراق غزة وتحقيق حلم الهالك اسحاق رابين الذي قال ذات يوم انه يحلم بان يستسقظ ويري غزة قد ابتلعها البحر السيسي الذ ي امر مخابراته بالتجسس علي المقاومة في غزة في عدوان 2014 السيسي الذي اعتبر حركات المقاومة في غزة ارهابية بينما اسرائيل شرعية السيسي الذي قال للاذاعة الصهيونية انه سيامر بتدريس معاهدة السلام لتلاميذ الصف الاول الابتدائي في مصر ليزرع حب اسرائيل في قلوب المصريين السيسي الذي دمر الاقتصاد المصري ودمر المجال الزراعي في مصر ودمر السياحة في مصر السيسي الذي انتخب اسرائيل في مجلس الامن والامم المتحدة السيسي طلب من اسرائيل مؤخرا التوسط لدي اثيوبيا لحل مشكلة مياه النيل اسرائيل عدو مصر الاول تتوسط لمصر فمن يصدق السيسي الذي ارسل وزير خارجيته للقاء نتنياهو وشاهدوا متش الكورة معا وكان اسرائيل دولة شرعية لم تحتل وطن عربي ومقدسات اسلامية ولم تقتل الالاف الجنود في حرب 48 وتحتل ام الرشراش المصرية ولم تقتل الالاف الجنود وتحتل سيناء في حرب 56 ولم تقتل عشرات الالاف من الجنود وتحتل سيناء وترتكب مذبحة الاسري في حرب 67 ولم ترتكب مجزرة بحر البقر ضد اطفال مصر ولم تقتل الالاف الجنود في حرب الاستنزاف ولم تقتل الالاف الجنود في حرب 73 وتحتل السويس والاسماعيلية وتجبر حاكم مصر علي توقيع معاهدة للاستسلام لاسرائيل وتفرض الوصاية الاسرائيلية علي مصر بل وتحتل اراضي سورية ولبنانية واردنية ووطن فلسطيني اضافة الي قتلها مئات الالاف من العرب والجميع سخر من السيسي ووزير خارجيته حينما شاهدوه وهو يشاهد متش الكورة مع رئيس وزراء العدو الصهيوني فلماذا اقاموا الدنيا ولم يقعدوها حينما التقي توفيق عكاشه السفير الصهيوني وكتبت مقال في حينها بعنون تنتقدون توفيق عكاشه لانه التقي السفير الاسرائيلي وتنسون ان رئيسكم اسرائيلي ونشرته جريدة الشعب المصرية وليعلم الجميع ان المخابرات المصرية هي التي طلبت من توفيق عكاشه لقاء السفير الاسرائيلي وهذا كان فخ لعكاشه بعد حديثه عن انه يعرف اشقاء والدة السيسي اليهود ويقيمون في القدس القديمة وصدق عكاشه لان مليكة تيتاني والدة السيسي نقلت جوا لتل ابيب ودفنت هناك ولذلك لم يتناول الاعلام المصري جنازتها السيسي اول اسرائيلي يحكم مصر واذا استمر حكمه سيسلم اسرائيل بلاد النيل وصدق الصهاينة الذين قالوا ان العرب سيكتشفون ان حكامهم اسرائيليين وقد اكتشف كل المصريين ان سيسنياهو اسرائيلي فمتي يثورون عليه
    قمة نتنياهو وسيسنياهو ستغط علي ابومازن بالتنازل عن فلسطين لليهود في مقابل تعويضهم باضعافها في سيناء
    قمة نتنياهو سيسنياهو ستضغط علي عباس اما التنازل عن فلسطين لليهود او اقالته وتعيين دحلان حاكما لفلسطين واذا نجح سيسنياهو ونتنياهو في ذلك فهل سيقبل الشعب الفلسطيني بالخروج من ارضه المقدسة لارض اخري وكانت تقارير صحفية تحدثت عن ان السعودية تبني دولة فلسطينية في سيناء وهل سيقبل المصريون بالتنازل عن سيناء بعد التنازل عن صنافير وتيران ربما تجيب الايام القادمة عن ذلك
    الان اتضح ان السيسي هو الذي امر المخابرات بمسلسل الحرائق في مصر
    كان الجميع يسال من يحرق مصر وكان نسلسل الحرائق قد طال عدة محافظات مصرية لكن المقصود كان حرق مركز الخرائط والوثائق بعدما واجه المصريون السيسي بان صنافير وتيران مصرية بالخرائط والوثائق والسيسي كان يخطط لاقامة دولة فلسطينية في سيناء ويعلم ان المصريون سينتفضون ضد هذا القرار ولذلك قرر ان يحرق مركز الخرائط والوثائق كي يبيع سيناء في المستقبل وربما سيبيع العديد من المدن المصرية
    قمة سيسنياهو نتنياهو ستمد مياه النيل الي اسرائيل
    ستتناول قمة نتنياهو سيسنياهو توصيل مياه النيل الي اسرائيل عبر ترعة السلام لكن هل سيقبل الشعب المصري بذلك هل سيقبل ابناء النيل ان تشرب اسرائيل التي قتلت عشرات الالاف من ابناء النيل ان تشرب من النيل نحن في الانتظار
    لماذا لايصدر القضاء المصري مذكرة اعتقال للجاسوس الاسرائيلي عبد الفتاح السيسي
    بعد ان اتضحت الحقيقة للجميع ان السيسي اسرائيلي ويعمل لصالح اسرائيل وكل قرارته في خدمة اسرائيل وفي حماية امن اسرائيل فمتي يصدر القضاء المصري مذكرة توقيف للجاسوس الاسرائيلي عبدالفتاح السيسي
    الي ضباط الجيش المصري هل مازلتم مصريين
    بعد كل القرارات التي اتخذها السيسي لحماية اسرائيل القاتلة لجنود مصر من حصار لغزة الي تدمير لرفح الي بيع صنافير وتيران ل ال سعود واخيرا الي مد مياه النيل لاسرائيل والتنازل عن جزء كبير من سيناء لاقامة دولة فلسطينية عليه فهل مازلتم مصريين ام ان السيسي نجح في صهينتكم اليس منكم رجل رشيد اليس من بينكم ابطال مثل سعد الشاذلي وسليمان خاطر
    اطالب الشعب المصري باعدام بنيامين سيسنياهو وبنيامين نتنياهو في ميدان التحرير
    الي كل المصريين الي كل احرار مصر انتفضوا واخرجوا بالملايين لاعتقال الارهابيين الصهيونيين بنيامين نتنياهو وبنيامين سيسنياهو واتمني اعدامهم في ميدان التحرير كي يكونوا عبرة لكل الصهاينة واقول لكل المصريين ان قمة سيسنياهو سلخان تنازلت عن صنافير وتيران وقمة سيسنياهو نتنياهو ستتنازل عن سيناء ومياه النيل
    بقلم الشحات شتا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *