الجمعة , يناير 28 2022

مصادر إعلامية: الامارات قلقة بسبب فشل السيسي

أسرار عربية – متابعات:

قالت صحيفة “راي اليوم” التي يرأس تحريرها الإعلامي الفلسطيني عبد الباري عطوان والذي يسود الاعتقاد أنه مقرب من بعض المسؤولين في الامارات إن أبوظبي أصبحت قلقة من الفشل المتراكم لزعيم الانقلاب في مصر عبد الفتاح السيسي، بعد أن أغدقت عليه مليارات الدولارات.

ونقلت الصحيفة عن “مصادر دبلوماسية عالية الاطلاع” قولها “إن السلطات الإماراتية باتت تشعر بالقلق من جراء تباطؤ الإصلاحات الاقتصادية في مصر، مما يؤدي إلى هروب بعض الاستثمارات الموجودة، وتردد أخرى في القدوم إلى مصر”.

ولفتت الصحيفة الى أن دولة الإمارات عرضت على السلطات المصرية بعض المقترحات والحلول من أجل معالجة الازمة الاقتصادية المصرية المتفاقمة، ولكنها لم تتلق تجاوبا ملموسا حتى الآن”.

ولم تكشف المصادر الدبلوماسية نفسها عن طبيعة هذه الإصلاحات، ويسود الاعتقاد أن من أبرزها محاربة الفساد، والتسيب الإداري، والقضاء على الإجراءات البيروقراطية المعقدة.

وقال “راي اليوم” إن ما يرجح هذا التوجه مطالبة الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله وهو أحد أبرز مستشاري الشيخ محمد بن زايد ولي عهد ابو ظبي، مطالبته لعبد الفتاح السيسي بعدم الترشح في انتخابات الرئاسة المصرية المقررة عام 2018.

وكان عبد الخالق عبد الله قال في تغريدة على حسابه على “تويتر” الأسبوع الماضي: “الايكونوميست تدعو الرئيس السيسي لعدم الترشح للرئاسة 2018 وربما حان الوقت أن يسمع هذه النصيحة الحريصة من عواصم خليجية معنية بمستقبل الاستقرار في مصر”.

وكانت “الايكونوميست” خصصت غلاف عددها الصادر الجمعة الماضية للحديث عن الأزمة الاقتصادية في مصر، وتنبأت في افتتاحية العدد نفسه بثورة شبابية أكثر عنفا في المستقبل القريب، بسبب ارتفاع معدلات البطالة إلى حوالي 40%، وباتت خيارات الشباب المصري محصورة في خيارين: “أفضلها الهجرة وأسوأها التطرف”، وتأكيدها أن السيسي أكثر قمعا من حسني مبارك. وقالت “إن النظام المصري يحتضر وأن ما يبقيه على الحياة حقن الإنعاش المالي الخليجية”.

ونصحت المجلة السيسي بعدم الترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة عام 2018.

شاهد أيضاً

بالوثائق.. أحدث فضائح الامارات: رشوة مالية لليبيا من أجل مقاطعة قطر

طرابلس – أسرار عربية – خاص وحصري حصل موقع “أسرار عربية” على وثائق تشكل فضيحة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *