الأحد , مارس 29 2020

طفل فلسطيني يخترق مطار بيروت ويسافر الى تركيا

بيروت- رويترز:

بدأت رئاسة مطار رفيق الحريري الدولي في العاصمة اللبنانية بيروت تحقيقا شاملا بشأن انتهاك صارخ لإجراءاته الأمنية على يد طفل فلسطيني يسكن مخيما في ضاحية بيروت الجنوبية ولا يتعدى الثانية عشرة من عمره.

وتمكن الطفل الفلسطيني خالد الشبطي بعد ظهر يوم الأربعاء من السفر إلى تركيا على متن طائرة تابعة لشركة طيران الشرق الأوسط في الرحلة رقم (ME 267) المتجهة من بيروت إلى اسطنبول دون حيازته جواز سفر وبطاقة صعود إلى الطائرة.

واكتشف طاقم الطائرة بعد إقلاعها وجود خالد عليها وأعاده إلى بيروت في اليوم عينه.

وأصدر رئيس مطار رفيق الحريري الدولي فادي الحسن بيانا اليوم الجمعة أكد فيه أن “جهاز أمن المطار لا يزال يجري تحقيقات موسعة حول تفاصيل وحيثيات الواقعة وكيفية تخطي الطفل النقاط الأمنية وصولا إلى الطائرة دون الانتباه إليه”، مشددا على أن “إجراءات سوف يتم اتخاذها من قبل قيادة الجهاز بحق الذين يثبت تقصيرهم في القيام بواجباتهم.”

وتعيش مئات العائلات الفلسطينية في فقر مدقع في مخيم برج البراجنة في ضاحية بيروت الجنوبية حيث يسكن الشبطي مع عائلته.

وتحول الاختراق الأمني الذي نفذه الشبطي إلى مادة دسمة على وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام اللبنانية التي وجهت انتقادات لتراخي أمن المطار الدولي الوحيد في البلاد وسط الأوضاع الأمنية الدقيقة في لبنان والمنطقة.

ويبعد مطار بيروت الدولي مئات قليلة من الأمتار عن ضاحية بيروت الجنوبية التي شهدت عددا من التفجيرات الدموية منذ بدء الحرب الأهلية السورية قبل خمس سنوات.

وأفاد بيان رئاسة المطار أن شركة طيران الشرق الأوسط قد باشرت بدورها “بطلب من الرئاسة إجراء التحقيقات اللازمة من أجل اتخاذ الإجراءات المناسبة بحق من يثبت أنه أقدم على تهاون أو تقصير في واجباته الوظيفية”.

وشددت رئاسة مطار بيروت الدولي على أنها تنسق مع جهاز أمن المطار “لتعزيز الإجراءات والترتيبات اللوجستية من أجل الحيلولة دون تكرار مثل هذه الواقعة”.

شاهد أيضاً

أول رد مصري على اغتيال خاشقجي: أغنية أبو منشار (شاهد الفيديو)

القاهرة – أسرار عربية أنتج نشطاء مصريون أغنية “فيديو كليب” حملت اسم “أبو منشار” لتكون …

تعليق واحد

  1. الاسباب الحقيقية وراء محاولات تركيا اعادة العلاقة مع سوريا
    تحاول تركيا في هذه الايام اعادة العلاقات مع سوريا بعد مشاركة سوريا في حرب استمرت اكثر من خمسة سنوات علي سوريا وكانت تركيا تشارك السعودية وقطر والبحرين والامارات في الحرب علي سوريا في المقابل تلقت تركيا عشرات المليارات من السعودية وقطر والبحرين في مقابل فتح تركيا حدودها لادخال عشرات الالاف الارهابيين لضرب سوريا وظلت الحدود والمطارات والمواني التركية في خدمة الارهابيين الذين ترسلهم دول الخليج الامريكي لضرب سوريا كما دعمت تركيا كل الحركات الارهابية في سوريا من قاعدة الي داعش الي جبهة النصرة الي جيش الفتح الي جيش الاسلام الي احرار الشام وكان الجيش والمخابرات التركية في خدمة كل الحركات الارهابية في سوريا لكن القيادة التركية فوجئت بتاييد دول الخليج الامريكي للانقلاب في تركيا وهذا ادي الي مراجعة كبيرة في السياسة التركية ومعلوم للجميع ان القيادة التركية كانت تدعم الحرب علي سوريا لهدفين الاول هو ارضاء امريكا والغرب والصهاينة الذين يحاولون تدمير كل الدول التي تدعم المقاومة والثاني هو تلقي عشرات المليارات من دول الخليج الامريكي لتركيا لكن فوجئت القيادة التركية الخادمة لامريكا والغرب ودول الخليج بطعنة مسمومة فتراجعت القيادة التركية لانها تلقت الطعنة من الخلف وهذا سبب زيارة اردوغان لروسيا وطلبه منها التدخل لاصلاح العلاقات مع سوريا كما اعلن رئيس وزراء تركيا امس ان بلاده ستعيد علاقاتها مع سوريا وهذا ان حدث سيتسبب في انقلاب دول الخليج الامريكي علي تركيا وربما تكفير علماء الخليج للقيادة التركية فدول الخليج ليس لديها مشكلة بسبب اعادة تركيا علاقاتها مع اسرائيل لكنها تكفر وتشيطن وتحارب كل الدول التي لاتعترف باسرائيل كما فعلت مع سوريا واليمن والعراق واذا عادت العلاقات التركية مع سوريا سنجد مئات علماء البتردودولار يسبون ويلعنون ويكفرون ويشيطنون القيادة التركية وربما يتهموا اردوغان بانه شيعي ويسب كذا وكذا كما يفعلون مع اي شخص يعادي امريكا واسرائيل وربما نجد انشقاق بين الاخوان والسلفيين وربما تقوم حرب بين السلفيين الذين يكفرون كل من يعادي اسرائيل وبين الاخوان لان زعيمهم اردوغان الذي اعاد العلاقات مع سوريا وليعلم الجميع ان الرئيس اردوغان والرئيس الاسد كانت بينهما صداقة كبيرة قبل الحرب علي سوريا وكانت السيدة امينة حرم الرئيس اردوغان صديقة مقربة جدا من السيدة اسماء الاخرس حرم الرئيس بشار الاسد لكن هناك شئ اخر جعل تركيا تندم علي حربها علي سوريا وهو قيام كيان كردي شمال سوريا ومدعوم من امريكا وربما يؤدي الي اعلان دولة كردية شمال سوريا وهذا هو احد اهم الاسباب التي ادت الي ندم القيادة التركية علي خوضها الحرب علي سوريا تركيا الان تبذل كل الجهود لاعادة العلاقات مع سوريا وقريبا جدا سنشاهد الرئيسين التركي والسوري معا وهذا سيؤدي الي غضب غربي خليجي علي اردوغان لكن هل ستقبل القيادة السورية بالتصالح مع تركيا التي شاركت في تدميرها خلال اكثر من خمسة سنوات من الحرب عليها
    اترك لكم الاجابة
    بقلم الشحات شتا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *