الثلاثاء , ديسمبر 12 2017

بالفيديو والصور: وفد صهيوني متطرف يزور البحرين ويبرم الصفقات

المنامة – أسرار عربية – خاص وحصري:

حصل موقع “أسرار عربية” على صور وفيديو من داخل لقاء لم يحظ بأي تغطية إعلامية، وتم التكتم عليه بصورة كاملة، وهو لقاء ضم مسؤولين تجاريين بحرينيين ووفد صهيوني متطرف، تقول المعلومات الأولية إنه وفد اسرائيلي يحمل أعضاؤه الجنسيات الأمريكية.

وبحسب المعلومات التي حصل عليها “أسرار عربية” فان الوفد زار العاصمة البحرينية المنامة قبل أيام لأغراض تجارية واقتصادية، وأجرى مباحثات ولقاءات مع مسؤولين في البحرين، إضافة الى مسؤولين في شركات كبرى.

ويظهر من الصور أن الوفد يضم عدداً من اليهود الصهاينة المتطرفين، وقال مصدر بحريني لــ”أسرار عربية” إنهم جميعاً اسرائيليون لكنهم يحملون الجنسيات الأمريكية، ويبدو أنهم دخلوا مملكة البحرين باستخدام جوازات سفرهم الأمريكية دون أن يواجهوا أية مشاكل أو عوائق.

كما يظهر من الفيديو أن الوفد الصهيوني أقام صلوات دينية واحتفالات بمشاركة رجال الأعمال البحرينيين في القاعة التي انعقد فيها اللقاء بمدينة المنامة.

untitled-1-copy

untitled-2-copy

شاهد أيضاً

دور السعودية في تهويد القدس وانجاح صفقة ترامب

ذكر مسؤولون فلسطينيون لرويترز ان السعودية رغم ما تظهر من جهود في التنديد صراحة بخطوة …

تعليق واحد

  1. نحن الآن نعيش في عصر تلاشت ملامحه …. اكثر ضبابية من أي وقت مضى فاصبح الواحد منا لا يعرف اين يتجه في هذا الجو الملبد … مطبات في كل مكان وفي كل الاتجاهات …. ما الذي حدث والذي يحدث ؟؟؟ نقلة خاسرة بكل المقاييس لم نكن نتوقعها أن وبهذه العلنية المفرطة دون خوف أو وجل … واقع أصبح مريرا يحمل في طياته بعدا خطيرا يتمثل في البعد العربي الذي أصبح عاجزا تماما في أن يرى ملامح مستقبله ومستقبل أجياله .. استغلت الأنظمة العربية المتهالكة انشغال الشارع العربي الذي ضيع البوصلة في البحث عن مصادر لقوت يومه أو انشغل في الصراعات التي أخذت تطحن الأخضر واليابس … تمزق الوطن الواحد وتشرد أهله في اصقاع الأرض فأصبح مجهول الهوية في عالم مجهول لا يعرف له حدود وفي غمرة هذا المجول اصبح كل شيء حولنا يحاكي هذا الواقع المرير.
    البحرين ليست الدولة الوحيدة في اقامت اتصالات مع العدو الصهيوني فقد سبقها الكثيرون سرا وعلانية في كل من مصر … السعودية … الأردن …عمان … قطر وغيرهما والبقية يعلم الله وحده ما الذي سيحصل منها غداً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *