السبت , سبتمبر 23 2017
tunisia

محتجون يحرقون مقرين أمنيين في تطاوين التونسية

أحرق عدد من المحتجين، الإثنين، مقرين أمنيين داخل محافظة تطاوين (جنوبي تونس) التي تشهد منذ الصباح مواجهات بين قوات الأمن وعدد من الشباب المطالبين بتوفير فرص عمل داخل الحقول النفطية في المنطقة.

وقال شهود عيان إن المحتجين قاموا بإحراق مقر إقليم الحرس الوطني ومقر منطقة الشرطة، التي تبعد قرابة 4 كلم عن مدينة تطاوين مركز المحافظة.

وأوضحت المصادر ذاتها أن النيران أتت على المقرين بالكامل.

ولم يصدر إعلان رسمي من السلطات التونسية عن تلك التطورات حتى الساعة 14:30 تغ.

وحسب وكالة أنباء الأناضول فإن مدينة تطاوين تشهد الآن حالة من الهدوء بعد مواجهات بين المحتجين والأمن التونسي منذ فترة الصباح.

من جهة أخرى، قال مصدر طبي داخل المستشفى المحلي في تطاوين للأناضول بأن ” عدد المصابين تجاوز المائة مصاب ( بينهم إصابات خطيرة بسبب الاختناق بالغاز المسيل للدموع).

وأطلق الأمن التونسي، صباح اليوم، الغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين حاولوا الدخول إلى مضخة الغاز والبترول بمنطقة الكامور (تبعد نحو 110 كلم عن مركز محافظة تطاوين)؛ لاغلاقها كما فعلوا أول أمس السبت، قبل أن يعيد الجيش التونسي فتحها.

وتوفي ظهر اليوم شاب تونسي متأثرا بإصابات لحقت به أثناء مشاركته في تلك الاحتجاجات.

وبينما قال شهود عيان، للأناضول، إن الشاب أُصيب جراء اصطدام سيارة أمن به خلال مواجهات منطقة الكافور، قال وزير التكوين المهني والتشغيل التونسي، عماد الحمامي، إن الشاب “دهسه زملاؤه أثناء توجّههم لحرق منطقة الأمن في المحافظة”.

ويطالب المحتجون التونسيون بتشغيل 1500 فرد داخل الشركات البترولية في تطاوين بصفة فورية، وانتداب 3000 آخرين في شركة البستنة، ورصد 100 مليون دينار ( 41.5 مليون دولار) لصالح صندوق التنمية في المحافظة ذاتها.

وقال رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد، الأحد، إن حكومته لن تتوانى في التصدي للتحركات الاحتجاجية التي تقطع الطرقات وتعيق الإنتاج في المنشآت الحيوية والعمومية.

كما أعلن الرئيس الباجي قائد السبسي، منذ أكثر من أسبوع، عن أنّ “الجيش سيحمي مناطق إنتاج الثروات من فوسفات وبترول وغاز”.

شاهد أيضاً

Ardogan

أكاديمية فرنسية عن أردوغان: أوروبا لا تريد زعيما قويا في الشرق الأوسط

قالت “جانا جبور” أستاذة مركز العلاقات الدولية (CERI) بالعاصمة الفرنسية باريس، إن الاتحاد الأوروبي لا …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *