الأربعاء , نوفمبر 22 2017

انتهاء إضراب الأسرى الفلسطينيين بانتصارهم على السجان

قال الناطق باسم هيئة شؤون الأسرى حسن عبد ربه إن الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال علقوا إضرابهم المفتوح منذ 41 يوما، بعد الوصول إلى تفاهمات واتفاق مع مصلحة السجون.

وكشف عبد ربه في تصريح خاص لوكالة “صفا” صباح السبت أن “المفاوضات استمرت بين قيادة الإضراب من عصر أمس حتى ساعات الفجر الأولى في سجن عسقلان، وأدت إلى تعليق الإضراب بعد التعاطي مع مطالب الأسرى”.

وأضاف أن تفاصيل الاتفاق سيتم الإعلان عنها بشكل رسمي من قبل رئيس هيئة شؤون الأسرى عيسى قراقع خلال مؤتمر صحفي سيعقد هذا اليوم (لم يحدد التوقيت).

وكانت مطالب الأسرى السبعة على النحو التالي:

أولا: إنهاء سياسة العزل الانفرادي.

ثانيا: إنهاء سياسة الاعتقال الإداري.

ثالثا: تحسين الأوضاع المعيشية للأسرى بما يشمل:

تركيب تلفون عمومي للأسرى في كافة السجون والأقسام بهدف التواصل إنسانياً مع ذويهم.

إضافة قنوات فضائية تلائم احتياجات الأسرى بحد أدنى 18 قناة.

تركيب تبريد في السجون وتوفير وسائل تهوية داخل الغرف.

إعادة المطابخ والمخابز لكافة السجون ووضعها تحت إشراف الأسرى الأمنيين.

السماح للأسرى بشراء كافة احتياجاتهم من الخضراوات.

رابعا: تحسين ملف الزيارات للأسرى بما يشمل:

إعادة الزيارة الثانية التي تم إيقافها من قبل اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

انتظام الزيارات خاصة لأسرى غزة كل أسبوعين وعدم تعطيلها من اية جهة.

ألا يمنع أي قريب من الدرجة الأولى والثانية من زيارة الأسير.

زيادة مدة الزيارة من 45 دقيقة إلى ساعة ونصف.

السماح للأسير بالتصوير مع الأهل كل ثلاثة أشهر.

عمل مرافق لراحة الأهل باب السجن.

إدخال الأطفال والأحفاد تحت سن 16 عاما مع كل زيارة.

إدخال الكتب والصحف والملابس والمواد الغذائية والأغراض الخاصة للأسير على الزيارات.

خامسا: الملف الطبي بما يشمل:

إنهاء سياسة الإهمال الطبي

إغلاق ما يسمى “مستشفى سجن الرملة” لعدم صلاحيته بتأمين العلاج اللازم.

إجراء الفحوصات الطبية بشكل دوري.

إجراء العمليات الجراحية بشكل سريع.

إدخال الأطباء ذوي الاختصاص من الخارج.

إطلاق سراح الأسرى المرضى خاصة ذوي الإعاقة والأمراض.

عدم تحميل الأسير تكلفة العلاج.

ساسا: البوسطة بما يشمل:

1- تأمين معاملة إنسانية للأسرى خلال تنقلاتهم بالبوسطة.

2- إرجاع الأسرى إلى السجون من العيادات والمحاكم وعدم إبقائهم في المعابر.

3- تهيئة المعابر للاستخدام البشري، وتقديم وجبات الطعام.

4- التجاوب مع احتياجات ومطالب الأسيرات الفلسطينيات سواء بالنقل الخاص واللقاء المباشر بدون حاجز خلال الزيارة.

سابعا: ملف التعليم للأسرى بما يشمل:

– إعادة التعليم في الجامعة العبرية المفتوحة.

– السماح للأسرى تقديم امتحانات التوجيهي بشكل رسمي ومتفق عليه.

ويشار إلى أن الحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال خاضت عديد الإضرابات، وكان عدد الإضرابات الجماعية التي نُفذت منذ عام 1967 (23) إضراباً.

وكان آخر الإضراب الجماعي الذي خاضه الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال عام 2014، واستمر (63) يوماً، مع التأكيد أنه ومنذ عام 2012، نفذ الأسرى لاسيما الإداريون عشرات الإضرابات الفردية، والتي ما زالت مستمرة.

وجرت أول تجربة فلسطينية لخوض الإضراب عن الطعام في السجون الإسرائيلية في سجن نابلس في أوائل عام 1968، حين خاض المعتقلون إضرابا عن الطعام استمر لمدة ثلاثة أيام؛ احتجاجاً على سياسة الضرب والإذلال التي كانوا يتعرضون لها على يد الجنود الإسرائيليين، وللمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية والإنسانية. ثم توالت بعد ذلك الإضرابات عن الطعام.

ويلجأ الأسرى عادة إلى مثل هذه الخطوة بعد نفاد كافة الخطوات النضالية الأخرى، وعدم الاستجابة لمطالبهم عبر الحوار المفتوح بين سلطات الاحتلال واللجنة النضالية التي تمثل المعتقلين.

شاهد أيضاً

أطفال غزة يعانون انعدام الأمن الغذائي

قالت منظمة حقوقية أوروبية إنّ “الأطفال في قطاع غزة يعانون من انعدام الأمن الغذائي ونقص …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *