الثلاثاء , سبتمبر 26 2017
Mohammad_Bin_Salman_01

محمد بن سلمان وصل الحكم أخيراً على ظهر الأزمات التي افتعلها

وصل الأمير محمد بن سلمان الى الحكم أخيراً في السعودية بأن ضمن اعتبارا من اليوم الأربعاء 21-06-2017 أن يكون الملك القادم لأغنى دولة في العالم العربي، وذلك بعد أن افتعل جملة من الأزمات طوال الفترة الماضية أراد منها أن يظهر بمظهر البطل والمنقذ والمخلص، من بينها حرب اليمن وظهوره في الصفوف الأولى للمعارك، وأيضا الأزمة مع دولة قطر، فضلا عن الأموال التي تم إغداقها على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في زيارته الأخيرة للسعودية.

وأصدر العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز؛ فجر الأربعاء أمراً ملكياً باعفاء محمد بن نايف من منصبه، وتعيين محمد بن سلمان ولياً للعهد.

وجاء في الأمر الملكي الذي نشرته وكالة الأنباء السعودية: “يُعفى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود من ولاية العهد، ومن منصب نائب رئيس مجلس الوزراء ومنصب وزير الداخلية”.

ونص على “اختيار صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولياً للعهد، وتعيين سموه نائباً لرئيس مجلس الوزراء مع استمراره وزيراً للدفاع؛استمراره فيما كلف به من مهام أخرى”.

وشملت الأوامر الملكية، تعيين عبد العزيز بن سعود بن نايف وزيرا للداخلية، خلفا لولي العهد السابق محمد بن نايف الذي كان يشغل المنصب.

كما شملت، تعيين كل من الأمير بندر بن خالد بن فيصل بن عبدالعزيز مستشاراً بالديوان الملكي بمرتبة وزير، وتعيين الأمير بندر بن فيصل بن بندر بن عبد العزيز مساعدا لرئيس الاستخبارات العامة بالمرتبة الممتازة، وتعيين الأمير عبد العزيز بن تركي بن فيصل بن عبد العزيز نائبا لرئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة بالمرتبة الممتازة، وتعيين أحمد بن محمد السالم نائباً لوزير الداخلية بمرتبة وزير وإعفاء ناصر الداود من منصبه وتعيينه وكيلا لوزارة الداخلية بمرتبة وزير.

وأجرى الأمر الملكي تعديلاً على الفقرة “ب “من المادة الخامسة من النظام الأساسي للحكم لتكون بالنص الآتي: “يكون الحكم في أبناء الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود وأبناء الأبناء، ويبايع الأصلح منهم للحكم على كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ولا يكون من بعد أبناء الملك المؤسس ملكا ووليا للعهد من فرع واحد من ذرية الملك المؤسس”.

وكان موقع أسرار عربية أول من نشر تفاصيل ما حدث اليوم في تقرير تضمن معلومات دقيقة نشرها الموقع يوم 20 أيار/ مايو 2017، وكان في حينها قد حصل عليها من مصادر رفيعة المستوى داخل الرياض.

شاهد أيضاً

Ardogan

أكاديمية فرنسية عن أردوغان: أوروبا لا تريد زعيما قويا في الشرق الأوسط

قالت “جانا جبور” أستاذة مركز العلاقات الدولية (CERI) بالعاصمة الفرنسية باريس، إن الاتحاد الأوروبي لا …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *