الخميس , نوفمبر 23 2017

وكالة “رويترز” العالمية تحقق في رشاوى لموظفيها في دبي

دبي – أسرار عربية – خاص وحصري:

بدأت وكالة الأنباء العالمية “رويترز” باجراء تحقيق موسع مع العاملين في مكتبها الاقليمي في دبي وذلك بعد معلومات عن تلقي عدد منهم رشاوى من ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد من أجل بث تقارير منحازة في الأزمة الراهنة مع دولة قطر، وهو ما يُفسر التقارير التي بثتها الوكالة مؤخراً عن دولة قطر.

وبحسب المعلومات التي حصل عليها موقع “أسرار عربية” فان إدارة الوكالة في لندن بدأت التحقيق مع بعض الصحافيين في دبي، إضافة الى مراسل الوكالة في العاصمة القطرية الدوحة بعد تقريرين أو ثلاثة ربما يتضمنان “معلومات كاذبة” من أجل دعم الموقف الاماراتي والسعودي ضد دولة قطر.

وتقول المصادر التي تحدثت لــ”أسرار عربية” من داخل مدينة دبي للاعلام، حيث يوجد مكتب “رويترز” في المبنى رقم 2، إن الشبهات ثارت لدى تلقي الوكالة شكاوى عن معلومات غير صحيحة وتقارير غير محايدة عن الأزمة الراهنة في الخليج، وخاصة تقرير يتعلق بــ”ارتفاع حرارة الأبقار التي استوردتها قطر”، وهو تقرير أثار سخرية واسعة في العالم العربي بعد أن احتفت به قناة العربية وموقعها الالكتروني فور بثه من قبل وكالة “رويترز”، إضافة الى تقرير آخر زعم أن مطار حمد الدولي في الدوحة يعاني من تراجع كبير في أعداد المسافرين ونسبة الاشغال الفندقية تعاني من تراجع أيضاً، ليتبين أن التقرير اعتمد على الحديث الى ثلاث فنادق قطرية فقط وليس معلومات رسمية، إضافة الى صورة من المطار تبين أنها لقاعة سفلية لا يستخدمها المسافرون أصلاً!!

وتقع مكاتب “رويترز” في دبي في المبنى رقم 2 بمدينة دبي للاعلام، وهو ملاصق تماماً لمكاتب قناة العربية التي تقع في المبنى رقم 3 بمدينة دبي للاعلام.

وبحسب التفاصيل التي كشفها المصدر في مدينة دبي للاعلام فانه تبين بأن محمد بن زايد قام بعمليات شراء واسعة لذمم صحافيين ومحررين في “رويترز” بدبي، وهم بدورهم أثروا أيضا على المواد التي تخرج من مكتب القاهرة، أما عملية شراء الذمم فتمت عبر إثنين من الأذرع الاعلامية لابن زايد، الأول: هو وزير خارجية الأردن حاليا أيمن الصفدي، وهو صحفي أردني اشتغل لفترة طويلة في مؤسسة أبو ظبي للاعلام، كما عمل مستشاراً إعلامياً لدى كل من محمد بن زايد ومحمد دحلان قبل أن يعود الى الاردن ليحصل على مكافأته بتعيينه وزيرا للخارجية.

أما الذراع الاعلامي الثاني لمحمد بن زايد والذي تواصل مع صحافيي “رويترز” واغراهم بالأموال والهدايا فهو نارت بوران، وهو المدير العام الحالي لقناة سكاي نيوز عربية، وهو صحافي أردني أيضاً كان قد عمل سابقا مديرا عاما للتلفزيون الأردني، وهو أحد الأصدقاء المقربين أيضاً لأيمن الصفدي.

ورغم أن “رويترز” تتكتم حالياً على التحقيقات التي تجري في مكتبها بالامارات، والتي قد تطال مكتب القاهرة أيضاً، فانه يسود الاعتقاد بأن التحقيقات ستنتهي الى الاطاحة بعدد من الصحفيين والمحررين في الوكالة لضمان حيادها ونزاهتها وعدم استخدامها كأداة في الصراعات السياسية.

شاهد أيضاً

أطفال غزة يعانون انعدام الأمن الغذائي

قالت منظمة حقوقية أوروبية إنّ “الأطفال في قطاع غزة يعانون من انعدام الأمن الغذائي ونقص …

تعليق واحد

  1. موظف في س.ن.ع

    لا اعتقد ان وزير خارجيه الاردن له علاقه و تصحيح للخبر لقد عمل كمدير تنفيذي لموسسه ابو ظبي للاعلام بهدف هيكله الموسسه لمده قصيره سنتين و من ثم عاد للاردن واكمل عمله في جريده الغد و كمستشار اعلامي للملك . اما نارت بوران فهو صاحب التاثير في هدة الفبركه حيث انه على صله ب العاملين في رويتر و من الموكد تاثيرهم عليهم و شراء ذممهم و اوكد لكم ان هدا الشخص سيئ جدا و لا يحترم موظف او مهنيه انطلاقا من معرفتي به في قناه سكاي حيث اعمل .العديد من الشبهات تدور حوله وحول الطاقم المحيط به ؛لا استبعد اعتماده على شراء الذمم و الاخلاق معا ،شخص بلا مهنيه او مبدا او اخلاق .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *