الخميس , أكتوبر 19 2017
مدينة الرياض
مدينة الرياض

السعوديون يكسرون جدار الخوف: تفاعل كبير مع (#حراك_15_سبتمبر)

الرياض – أسرار عربية – خاص وحصري

نزع آلاف السعوديين، وربما الملايين، عن أنفسهم رداء الخوف، وأعلنوا عزمهم النزول الى الشوارع للاحتجاج يوم الجمعة 15 أيلول/ سبتمبر 2017 تحت اسم (#حراك_١٥_سبتمبر).

ودعا معارضون سعوديين أبناء شعبهم الى النزول ولو لدقائق معدودة وفي أماكن مختلفة وليس في مكان واحد من أجل تسجيل الاحتجاج السلمي ضد الحكومة، في تحرك هو الأول من نوعه في تاريخ المملكة، حيث يلقى صدى كبيرا وواسعا في اوساط السعوديين الذين تسود بينهم موجة من الغضب بسبب القرارات التي اتخذها الملك سلمان وابنه محمد.

ودعا المعارض السعودي البارز الشاب غانم الدوسري السعوديين عبر تسجيل فيديو على “يوتيوب” الى النزول في كل أنحاء المملكة لتوصيل رسالتهم الرافضة للحكومة، مع عدم المخاطرة بأنفسهم على اعتبار أن الجميع يعلم بأن النظام يمكن أن يعتقل ويقمع أي عدد ممكن من الناس.

وتأتي الدعوات للمشاركة في حراك 15 سبتمبر بالتزامن مع حملة اعتقالات واسعة في السعودية طالت اثنين على الأقل من الأمراء، وطالت عددا كبيرا من المشايخ والرموز الشعبيين وفي مقدمتهم الشيخ عوض القرني، والشيخ سلمان العودة والذي يسود الاعتقاد بأنهما يرفضان تنصيب محمد بن سلمان، ويرفضان زيارته الأخيرة الى اسرائيل.

وتصدر الهاشتاغ (#حراك_١٥_سبتمبر) قائمة الوسوم الأكثر تداولا في السعودية والعالم بعد التفاعل الشعبي الكبير في المملكة مع الدعوة.

وكان المستشار في الديوان الملكي السعودي سعود القحطاني، والصديق المقرب من محمد بن سلمان، اعتبر في تغريدة سابقة له على “تويتر” بان قمع الحراك السلمي يمثل جريمة حرب، وقال إن من حق الشعوب أن تعبر عن رأيها وأن تطالب بتغيير النظام السياسي في بلادها، لكن القحطاني قال هذا الكلام في معرض تحريضه للقطريين على الخروج ضد أميرهم، فيما يمثل حراك 15 سبتمبر اختباراً قاسياً لسعود القحطاني، وما إذا كان الأمن السعودي سيترك المواطنين يطالبون بالتغيير أم أنه سيرتكب “جريمة حرب” ضدهم؟؟!!

trend in Saudi Arabia 13-09-2017

شاهد أيضاً

Ardogan

أكاديمية فرنسية عن أردوغان: أوروبا لا تريد زعيما قويا في الشرق الأوسط

قالت “جانا جبور” أستاذة مركز العلاقات الدولية (CERI) بالعاصمة الفرنسية باريس، إن الاتحاد الأوروبي لا …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *