الثلاثاء , يوليو 17 2018

ايكونوميست: بن سلمان وبن زايد ينشرون العلمانية في العالم العربي

قالت مجلة “إيكونوميست” في عددها الأخير إن ميول العلمنة في العالم العربي تحظى بدعم من الحكام المستبدين، وقالت إن الديكتاتوريين العرب يتصرفون مثل مصطفى كمال اتاتورك، ديكتاتور تركيا في القرن العشرين الذي ألغى الخلافة والشريعة ومنع الزي التقليدي من أجل تقوية مواقعه.

وأشارت إلى أن الديكتاتوريين العرب هم الذين يدفعون باتجاه العلمنة خدمة لمصالحهم ومستخدمين الحرب على الإسلاميين.

وتشير إلى أن أهم نزعة للعلمنة هي ما يجري في السعودية، حيث قالت المجلة إن الدعوة للتعددية والانفتاح تأتي بدون السماح للمواطنين بممارسة الحرية السياسية ولا حتى تمثيل حقيقي. وأحياناً تأتي على حساب حرية التعبير وسجن المعارضين.

وتقول المجلة إن هناك عدداً من القادة العرب مهتمون ببناء مجتمعات علمانية منفتحة رغم أن إصلاحاتهم هذه لا تشمل المجال السياسي.

وتشير إلى الإمارات العربية المتحدة التي خففت أولاً القيود الدينية والاجتماعية ثم قادت حملة إقليمية ضد الحركات الإسلامية وقام الشيخ محمد بن زايد، ولي العهد في أبو ظبي والحاكم الفعلي بالتوازي مع حربه للإسلاميين ببناء الجامعات الغربية وقاعات الفن. ورغم تبنيه التعددية إلا ان القيود المشددة على المواطنين لا تزال موجودة.

وفي مصر لم يحظر عبد الفتاح السيسي جماعة الإخوان المسلمين كبرى الحركات الإسلامية بالمنطقة فقط بل وانتقد “عدم تسامح” الأزهر وأغلق العديد من المساجد ومنع المصريين من ذبح الأضاحي في بيوتهم أثناء العيد بدون رخصة، وحظر الشواطئ المخصصة للمحجبات، وعلق مسؤول مصري قائلاً: “أصبحنا مثل الأوروبيين”.

وتشير المجلة إلى أن أكثر التطورات المثيرة وإن كانت في بدايتها هي التحولات في السعودية حيث قام ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان بالحد من سلطة الشرطة الدينية وعزل آلاف الأئمة وأعلن عن مركز للاعتدال من أجل تمحيص النصوص ورفض المزيف منها وسيسمح للمرأة قريباً بقيادة السيارة وحضور المباريات في الملاعب الرياضية وشجعت الدولة النساء على دخول سوق العمل.

وأعلن بن سلمان عن بناء مدينة جديدة “نيوم” والتي صممت على ما يبدو لتكون مثل دبي، وفي الأفلام الترويجية لمدينة المستقبل ظهرت المرأة بدون حجاب.

شاهد أيضاً

تركيا غاضبة بسبب إغلاق النمسا لسبعة مساجد

بحث وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، مع نظيرته النمساوية، كارين كنايسل، الجمعة 08-06-2018، قرار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *