الثلاثاء , ديسمبر 12 2017

روسيا تبني مستودعاً للنفايات النووية في “الضبعة” المصرية

أكّدت مصادر روسية يوم الاثنين الماضي أنّ شركة “روس آتوم” عقدت اتفاقاً مع الحكومة المصرية لبناء مستودع للنفايات النووية في مصر، حيث سيجهز المستودع بحاويات مزدوجة للنقل والتعبئة طوّرت بطلبٍ من المركز الفيدرالي.

ونقلت وسائل إعلام روسية، عن مدير قسم سياسة الدولة في مجال النفايات المشعّة، أوليغ كريوكوف، قوله إنّ “المركز الفيدرالي للسلامة النووية والإشعاعية” التابع لمؤسسة “روس آتوم” أبرم اتفاقاً لبناء مستودع فرعي لتخزين الوقود النووي المستهلك للمحطة النووية المستقبلية “الضبعة” في مصر.

وفي 21 تشرين ثاني/ نوفمبر من هذا العام كان قد أعلن المدير العام لشركة “روس آتوم” الروسية ألكسي ليخاتشيوف، أنّه سيُبدأ في تنفيذ مشروع بناء محطة الطاقة النووية “الضبعة” بمشاركة روسيا في ديسمبر من العام الجاري عند دخول الاتفاقيات ذات الصلة حيز التنفيذ.

وأضاف: “لدينا اتفاقيات مع السلطات المصرية بدخولها حيز التنفيذ، أقصد الاتفاقيات التجارية كافة، وبعدها ستبدأ الأعمال الفعلية”.

ووقّعت مصر وروسيا في 19 تشرين ثاني/ نوفمبر 2015 اتفاقية لبناء أولى محطة نووية بتكنولوجيا روسية في منطقة الضبعة على ساحل البحر الأبيض المتوسط وتشغيلها.

تعطيل الاتفاق

وكان اتفاق بناء المحطة النووية بين روسيا ومصر قد تعطل سابقاً ، على اثر بعض الخلافات بين البلدين في عدة قضايا على رأسها منع روسيا سياحها من السفر إلى مصر.

لكن السيسي نفى في التاسع من الشهر الماضي، في حديث مع الإعلاميين بمدينة شرم الشيخ، وجود ارتباط بين عودة السياحة الروسية لمصر وتوقيع عقود إنشاء محطة الضبعة النووية مع روسيا.

وقال في تصريحاته على هامش مؤتمر شباب العالم بمدينة شرم الشيخ: “لا يوجد ارتباط بين عودة السياحة الروسية لمصر وتوقيع عقود بناء الضبعة”. وأضاف: “أنا مقدّر جدًا الموقف الروسي في ما يخص عودة السياحة، لكننا لم نُلحّ عليهم، ولن نلح وأي شخص يريد أن يطمئن على إجراءات الأمان فهو مرحّب به”.

 تحذير من المخاطر

وحذر عدد  من السياسيين و الخبراء في مجال الطاقة النووية، حذروا من الاستمرار في تنفيذ اتفاق بناء المحطة النووية وذلك نظرا للمخاطر المحتملة على صحة المصريين وأكدو  على وجود عيوب في هذا المشروع.

وقال السياسي المصري محمد أبوالغار في مقال له، أنّ “أهم تلك العيوب هو أنّ الطاقة الإنتاجية ليست ضخمة كما تصورنا”. وتساءل “لماذا يتم بناء محطة نووية في وقت تخلى فيه العالم عن استخدام الطاقة النووية في إنتاج الكهرباء”، وأضاف أن هنا مخاطر المحتملة أثناء التشغيل لعيوب في الصناعة أو أخطاء بشرية والتي من الممكن أن ينتج عنها آثار خطيرة.

شاهد أيضاً

الإمارات والبحرين على “القائمة السوداء” للملاذات الضريبية للاتحاد الاوروبي

أعلن الاتحاد الأوروبي قائمة سوداء للملاذات الضريبية، تضم 17 دولة من بينها دول خليجية هي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *