الثلاثاء , ديسمبر 12 2017

علي عبدالله صالح.. تعددت الروايات والموت واحد (فيديو)

تعددت الروايات وتضاربت الآراء في مقتل علي عبدالله صالح على أيدي قوات ميليشيا الحوثي، الاثنين، حيث أعلنت وزارة الداخلية اليمنية التابعة للحوثيين مقتل علي عبدالله صالح، من خلال بيان وزعته الوزارة جاء فيه: “تعلن وزارة الداخلية انتهاء ازمة ميليشيا الخيانة باحكام السيطرة الكاملة على أوكارها وبسط الأمن ومقتل زعيم الخيانة وعدد من عناصره”.

الرواية الأولى:
ذكرت مصادر أنه وبعد محاصرة ميليشيا الحوثي لمنزل صالح، اتجه موكب من الستين باتجاه سنحان وتمت ملاحقته من قبل أطقم حوثية تقدر بـ20 مركبة عسكرية وعند وصول الموكب قرب قرية الجحشي تم اطلاق النيران نحو السيارات والتي كان بداخلها علي عبدالله صالح وعدد من قيادات المؤتمر الشعبي مما أدى إلى اصابته ومقتله في الحال.

الرواية الثانية:
وهناك رواية أخرى تقول أن الرئيس السابق علي عبدالله صالح وعلى اثر تفجير الحوثيين لمنزله في صنعاء بالحي السياسي، توجه بسيارات دفع رباعي مصفحة إلى مأرب وعلى الطريق بين مأرب وصنعاء اعترض الموكب مجاميع من ميليشيا الحوثي، وعلى الفور بدأت معركة بين الطرفين قتل فيها صالح وعدد من حراسه كما اصيب عدد من أفراد أسرته فيما لا يزال مصير نجله خالد مجهولة، إلا أن المصادر تؤكد وقوعه أسيرا بيد الحوثيين.

الرواية الثالثة:
بحسب ما توفر من معلومات من مقربين لحزب المؤتمر الشعبي ، أن علي عبدالله صالح اجتمع يوم الاثنين بمجموعة من أعضاء وقيادات حزبه في شارع الستين في العاصمة اليمنية صنعاء.
وبعد أن قام الحوثيين قد فجروا منزله في في صنعاء ، توجه صالح مع قياديين في الحزب إلى بلدة سنحان مسقط رأسه والتي تبعد 40 كلم جنوب شرق صنعاء ، وخلال رحلته نجحت القوات الحوثية بتطويق موكبه ، واندلعت على اثرها اشتباكات نجح صالح وعدد من مساعديه الهرب ، إلا أن الميليشيات الحوثية والمكونة من 20 مركبة نجحت في اعتقال صالح وعدد من مساعديه وحراسه ، وقاموا على الفور باعدامه ميدانيا وقتله ومن معه، إلا أن علي البخيتي القيادي في حزب المؤتمر أكد في حديث له أن قناصاً نجح في إصابة على عبدالله صالح في رأسه.

الرواية الرابعة:

وتقول بعض المصادر إن صالح قتل في منزله بالحي السياسي في صنعاء وليس على حاجز عسكري على طريق سنحان كما أوردت أول التقارير.

واكد مصدر يمني تجدث لبعض وسائل الاعلام -بحسب ما رصد موقع “أسرار عربية”- أن ميليشيا الحوثي استخدمت الأسلحة الثقيلة والدبابات في قصف منزله يوم الاثنين، وعندما وصل مقاتلو الحوثي الى أسوار منزل صالح ابلغه حراسه بأن المعركة تم حسمها لصالحهم، حيث أصدر أوامره بالقاء السلاح والاستسلام الا أن مقاتليه رفضوا ذلك مع استمرار هجوم الحوثيين، واستمرت المعارك فقتل عدد كبير منهم قبل أن يقع صالح نفسه في الأسر.

وبحسب المصادر فقد تم تكبيل صالح والاعتداء عليه بالضرب قبل أن يصدر قرار من قيادة جماعة “أنصار الله” باعدام صالح ومن معه ميدانيا، وهو ما حدث بالفعل حيث أطلقوا الرصاص عليه فأردوه قتيلا.

 

لماذا قتل؟
كانت ميليشيا الحوثي أعلنت قبل أيام عن هدر دم الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح وذلك على اثر سيطرة قوات حزب المؤتمر التابعة لصالح على بعض المواقع الحيوية في العاصمة اليمنية صنعاء، وذلك بعد الخطاب الذي ألقاه صالح من خلال مقابلة تلفزيونية بثت عبر فضائية “اليمن اليوم” التابعه لصالح، والتي أعلن فيها قلب الطاولة على حلفائه الحوثيين، ودعا التحالف العربي بقيادة السعودية، إى أن يتوقف هجماته وحصاره لليمن وتعهد بفتح صفحة جديدة، مطالبا بوقف إطلاق النار في كل الجبهات.

وكان صالح قد دعا الشعب اليمني في كل المحافظات إلى أن يهبوا هبة رجل واحد للدفاع عن الجمهورية اليمنية والحرية ضد الميليشيات الحوثية والتي تقوم بنهب مؤسسات ومقدرات الشعب اليمني على مدار ثلاث سنوات .
وقد أطلق صالح هذا النداء بعد سيطرة الحوثيين على جامع الصالح له.

 

شاهد أيضاً

دور السعودية في تهويد القدس وانجاح صفقة ترامب

ذكر مسؤولون فلسطينيون لرويترز ان السعودية رغم ما تظهر من جهود في التنديد صراحة بخطوة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *