الأحد , يناير 21 2018

بلا حياء.. وفد بحريني يزور “اسرائيل” (فيديو)

في ظل انتفاضة الامة وتوحدها رفضا لقرار الرئيس الأمريكي ترامب الاعتراف بمدينة القدس المحتلة عاصمة لـ “اسرئيل”، وفي ظل تصريح رئيس كوريا الشمالية بأنه لا وجود لدولة “اسرائيل” فكيف نعترف بوجود عاصمة لها.

يطل علينا بعض من دول الخليج وخاصة محور السعودية بقيادة ابن سلمان، وبكل وقاحة ليعلنوا نوعاً جديدا من التطبيع تحت عنوان “التسامح والتعايش والحوار بين الديانات المختلفة”.

فعلا “إذا لم تستح فاصنع ما شئت”، فقد أفادت القناة الثانية الإسرائيلية مساء السبت، أن وفدا من البحرين يزور “إسرائيل” بزيارة رسمية وعلانية تستمر 4 أيام، يلتقي خلالها بمسؤولين بالحكومة “الإسرائيلية”.

وأجرى الوفد البحريني برفقة طاقم من القناة الثانية جولة ميدانية في مدينة القدس المحتلة، دون الإفصاح عن الأماكن والمواقع التي زارها الوفد، والاكتفاء بالقول إن الوفد زار وتجول في البلدة القديمة.

وحسب القناة الثانية، فإن زيارة الوفد البحريني الذي يضم شخصيات شيعية وسنية أتت بإيعاز وتعليمات من ملك البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة، الذي حمل الوفد رسالة تسامح للمسؤولين الإسرائيليينودعوات لتعزيز الحوار بين الأديان، علما أن الملك البحريني يقمع الأغلبية الشيعية في بلاده.

وأضافت القناة: “أن ملك البحرين سيسمح بدخول الإسرائيليين لبلاده من الأن فصاعدا، وأيضا إلى التجديد الشامل للكنائس في البحرين”.

ونقلت القناة الإسرائيلية عن فضل الجمري أحد أعضاء الوفد البحريني الزائر من جمعية “هذه هي البحرين”،قوله، إن ملك البحرين حمّله رسالة سلام لجميع أنحاء العالم، وأضاف الجمري خلال لقائه مع معد التقرير أن الشيعة لا يحملون أي عداء لأي ديانة أو مذهب على حد تعبيره.

وزار الوفد مدينة القدس على الرغم من إدانة البحرين الرسمية حول إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب القدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.

وسبق للبحرين أن افتتحت كنيسا يهوديا بالعاصمة المنامة، ومتحفا يضم زاوية يهودية مؤخرا.

يشار إلى أن العلاقات بين إسرائيل ودول بالخليج تطورت بشكل كبير في السنوات الأخيرة، حيث كشف الاعلام الإسرائيلي في وقت سابق عنا زيارات سرية أجراها وزراء عرب إلى إسرائيل.

 

شاهد أيضاً

الأمن الاماراتي: محسن مرزوق مولع بالنساء والهيروين والمال

تفاصيل العلاقة المشبوهة بين محسن مرزوق والامارات الأمن الاماراتي: محسن مرزوق مولع بالنساء والهيروين والمال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *