الخميس , أبريل 26 2018

الإمارات والسعودية.. هل بدأت العلاقة بالانهيار ؟!

تراقب دولة الإمارات بقلق بالغ، التقارب التركي السعودي المتسارع، الذي يتجسد في الزيارة التي أجراها بن علي يلدريم، رئيس الوزراء التركي، إلى الرياض واجتماعه المغلق مع الملك سلمان بن عبد العزيز، فضلا عن اجتماعه مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والإعلان عن زيارة مرتقبة للأمير بن سلمان إلى أنقرة في الأيام المقبلة.

وعلى ما يبدو أن الخلافات بين السعودية والإمارات حول حرب اليمن، والعلاقات مع حركة “الإخوان المسلمين”، والتقارب السعودي مع تركيا، في تصاعد مستمر، في وقت باتت الزيارات المتبادلة بين الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبو ظبي، والأمير محمد بن سلمان، ولي عهد السعودية، نادرة في الأشهر الأخيرة.

ويأتي التقارب التركي السعودي في وقت تشهد فيه العلاقات التركية الإماراتية ذروة التوتر، إثر الهجوم الشرس الذي شنه الرئيس رجب طيب أردوغان على الشيخ عبد الله بن زايد إثر إعادته تغريدة وصفت القائد العسكري العثماني خير الدين باشا، حاكم المدينة المنورة، بسرقة آثار إسلامية ونقلها إلى تركيا وارتكابه مجازر في حق السكان، فرد عليه الرئيس أردوغان غاضبا “أين كان جدك حين كان فخر الدين باشا يدافع عن المدينة المنورة أيها البائس”.

وذكر مصدر خليجي أن التقارب السعودي التركي قد يؤدي إلى مصالحة سعودية قطرية، الأمر الذي سيؤدي إلى عزل الإمارات، فيما تفيد تسريبات من داخل الإمارات بأن هناك جناحا في الحكم في أبوظبي يضغط باتجاه تخفيف حدة التحالف مع السعودية، والبحث عن مخارج تؤدي إلى الانسحاب من حرب اليمن، وتعزيز المحور الإماراتي المصري في مواجهة التقارب السعودي التركي المتبلور، وتؤكد مصادر خليجية ان هذا المحور ينمو ويقوى بشكل متسارع على حساب العلاقات التحالفية السعودية الإماراتية.

وفي ظل هذه الأحداث، استقبل وزير خارجية الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد، الخميس، وزير الخارجية المصري سامح شكري، في أبوظبي، حيث بحث الوزيران العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية وسبل مواجهة التحديات والتدخلات الخارجية في شؤون الدول العربية.

شاهد أيضاً

الملك سلمان يتقاضى 800 مليون دولار راتباً شهرياً.. ثم يحارب الفساد

كشف موقع “ميدل إيست آي” البريطاني عن المرتب المالي الشهري الذي يتقاضاه رسميا ملك السعودية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *