الجمعة , أبريل 20 2018

مالذي يحدث في الأردن.. محاولة انقلابية أم “أمر طبيعي” ؟

تعددت الروايات والتحليلات لما يحدث في الأردن في أعقاب “إقصاء” الملك عبدالله الثاني بن الحسين للامراء الثلاث، فالعديد من التقارير تحدثت عن افشال محاولة انقلاب كان يخطط لها، وبين نفي رسمي لهذه التقرير والتأكيد على أن الحدث أمر “طبيعي”.

نفي رسمي

فقد علق مصدر رسمي أردني رفيع المستوى، ، على ما أثير عن “إقصاء” الملك عبد الله الثاني بن الحسين لثلاثة أمراء من الخدمة العسكرية، معتبرةً أن السياق الذي تُطرح فيه المسألة غير صحيح.

وأشار المصدر في تصريحاته أن قرار العاهل الأردني عبد الله الثاني بإحالة ثلاثة أمراء من الخدمة العسكرية إلى التقاعد هو “أمر طبيعي”.

وأضاف أن “الأمراء الثلاثة تسلسلوا في رتبهم العسكرية كغيرهم من أبناء الوطن إلى أن وصلوا إلى أعلى الرتب”، معتبراً الحديث عن إقصاء وصرف الأمراء عار عن الصحة، وقال إن منهم من “يتولى مناصب لا تقل أهمية عن الخدمة العسكرية”.

معتبراً أن “الأردن غير مضطر لأن يبرر قراراً ملكياً يختص بالشأن المحلي ولا يعدو عن خطوة في إطار ضبط النفقات وإعادة هيكلة المؤسسة العسكرية”.

وأكد على أن “الأردن تربطه علاقات مميزة بالدول العربية والصديقة، ولكن هناك جهات مغمورة (لم يسمها) تحاول أن تُسيس الموضوع”.

محاولة انقلاب

وذكرت بعض التقارير بأن المحاولة الانقلابية التي جرت في الاردن والتي تمخضت عن اقالة ثلاثة امراء من العائلة المالكة وطرد عشرات الجنرالات اكثرهم من الشركس كشفها للملك الاردني الرئيس السوداني عمر البشير الذي اكتشف ان ضباطا سودانيين يعملون في الجيش الاماراتي كانوا على اطلاع على العملية التي تبين ايضا انها كانت تنوي الاطاحة بالبشير نفسه وهو ما اكده يوم امس برلماني تركي في حديث نشرته جريدة الشرق القطرية

ووفقا للمعلومة فان محمد بن زايد وعبر محمد دحلان اقام علاقات واتصالات مع جنرالات اردنيين اغلبهم من الشركس وان الامراء الاردنيين الثلاثة كانوا على صلة بالمحاولة التي كانت تهدف الى تعيين الامير علي ملكا على الاردن بدعم من اخته الاميرة هيا احدى زوجات محمد بن راشد المكتوم

ووفقا للمصادر فان محمد بن زايد كان يتوجس من مواقف الملك الاردني الذي تقرب مؤخرا من ايران واتركيا وبعث برسائل تطمين الى سوريا اللامر الذي اعتبره بن زايد تطورا قد يعصف بمخططه التصالحي مع اسرائيل ونيته ايصال محمد دحلان الى الحكم في رام الله

بدورها ابدت المخابرات الاماراتية وعبر مقال نشرته في موقعها ( جريدة العرب اللندنية ) قلقها من مواقف الملك الاردني المتغيرة بخاصة لناحية رفضه القرار الامريكي بخصوص القدس وهو قرار اتخذه ترامب بالتنسيق مع الامارات والسعودية التي ضمنت لترامب تهدئة الشارع العربي واحباط اي تحرك معارض لخطوته .. وقالت جريدة العرب التي تملكها اسرة الهوني الليبية واصبحت تتلقى تحويلات مالية من المخابرات الاماراتية منذ سنوات ان أفرج الأردن منذ الساعات التي تلت إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعتراف بلاده بالقدس عاصمة لإسرائيل، عن حيوية لافتة بقيادة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، في التواصل مع عواصم القرار، دفاعاً عن أمر هو من صلب وظيفة العائلة الهاشمية من حيث إشرافها التاريخي على الأماكن المقدسة في المدينة.

شاهد أيضاً

نيويورك تايمز: جنرال سعودي كبير توفي تحت التعذيب في الريتز

أكدت صحيفة نيويورك تايمز أن أحد أبرز المعتقلين في فندق “الريتز” في الرياض توفي تحت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *