الإثنين , ديسمبر 10 2018

التبرع وعدم الاعتراف بالفساد.. شروط الوليد بن طلال

 

قال مسؤول سعودي رفيع، الأحد، إن الأمير الثري الوليد بن طلال، الذي جرى توقيفه قبل أكثر من شهرين في حملة لمكافحة الفساد، يتفاوض على تسوية محتملة مع السلطات، ولكن حتى الآن لم يتم التوصل لاتفاق بشأن الشروط.

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه، لوكالة رويترز، تماشياً مع القواعد الحكومية للإفادات الصحفية: إن “الأمير الوليد عرض رقماً معيناً، ولكنه لا يتماشى مع الرقم المطلوب منه، وحتى اليوم الأحد لم يوافق المدعي العام عليه”.

وقال مصدر ثانٍ مطلع على القضية: إن “الأمير عرض تقديم تبرع للحكومة السعودية، مع تفادي أي اعتراف بارتكاب أخطاء، وأن يقدم ذلك من أصول من اختياره، إلا أن الحكومة رفضت هذه الشروط”، لافتاً إلى أن “الادعاءات بحق الوليد تشمل غسل أموال وتقديم رشى وابتزاز مسؤولين”.

وتقدر مجلة فوربس صافي ثروة الوليد بن طلال بنحو 17 مليار دولار، وهو رئيس مجلس إدارة ومالك شركة المملكة القابضة الاستثمارية، وأحد أبرز رجال الأعمال السعوديين.

وتم توقيف الوليد منذ أوائل نوفمبر الماضي مع عشرات من النخبة السياسية والاقتصادية في البلاد في حملة على الفساد، واحتجزتهم السلطات في فندق ريتز كارلتون الفاخر في العاصمة الرياض.

ويقول مسؤولون سعوديون إنهم يسعون لاستعادة نحو مئة مليار دولار، يقولون إنها أموال من حق الدولة.

وأشار ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، الذي أمر بتنفيذ الحملة، إلى أنه يريد إغلاق تلك القضايا بسرعة ويتوقع من أغلب المشتبه بهم إبرام تسويات، بحسب ما ذكرت مصادر صحفية.

شاهد أيضاً

فضيحة جديدة: آل سعود حاولوا استدراج معارض سوري وتسليمه للأسد

اسطنبول – أسرار عربية: بدأت ملامح فضيحة جديدة تتكشف في تركيا، حيث تبين بأن محاولات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *