الثلاثاء , أبريل 24 2018

“أسرار عربية” يحصل على حزمة وثائق تفضح دور الامارات في تونس.. تابعونا

تونس – أسرار عربية – خاص وحصري:

حصل موقع “أسرار عربية” على حزمة وثائق بالغة الخطورة تكشف الدور الذي تلعبه الامارات في تونس، وشبكة التجسس الواسعة التي تعمل لحساب أبوظبي في تونس، وكيفية التدخل الاماراتي في الشؤون الداخلية للبلاد وتدخلها في الحياة السياسية وصولاً الى التجسس على الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي.

وتتضمن الوثائق كمية كبيرة من المعلومات بالغة الخطورة مما لا يمكن تكذيبه ولا إنكاره، بما في ذلك أسماء وأرقام هواتف وعناوين بريد الكتروني لشبكة العملاء التابعين لدولة الامارات في تونس، أما المصيبة التي تكشفها هذه الوثائق فهي أن أبوظبي نجحت في شراء شخصيات تونسية كبيرة من أجل تمرير أجندتها ووضعت خططاً لافساد الثورة التونسية وتعزيز الثورة المضادة في البلاد، وهو ما يمكن في نهاية المطاف أن يفسر السر وراء أحداث العنف المشتعلة في تونس منذ أسابيع والتي بدأت باحتجاجات اجتماعية ومعيشية مشروعة للسكان الفقراء.

وحصل موقع “أسرار عربية” على صور لحوالات مالية من الامارات لجهات تونسية تعمل لصالح أبوظبي، بما في ذلك أموال تم تمريرها عبر بنك في بريطانيا لاخفاء مصدرها الأصلي، وبما في ذلك مؤسسات دينية ممولة من الامارات لكن هدفها ضرب التيار الديني في تونس، إضافة الى وثائق تكشف خطط وأنشطة إماراتية على الأراضي التونسية.

ونشر موقع “أسرار عربية” أول وثيقة حصل عليها بشأن “خطة لشراء أعضاء في البرلمان” لكن إدارة تحرير “أسرار عربية” ظنت بأن تلك الوثيقة وحدها، ليتبين لاحقاً أنها ليست سوى واحدة من مجموعة وثائق، وأن الوثائق في مجموعها تؤدي الى محصلة واحدة وهي أن “الامارات تنشط بشكل فعال جدا منذ سنوات على الاراضي التونسية وتعمل بنشاط عالٍ مع النظام المخلوع وبقاياه من أجل إفشال الثورة التونسية”.

ويتعهد موقع “أسرار عربية” بنشر كافة الوثائق والمعلومات التي حصل اليها تباعاً عملاً بحق الشعوب العربية في المعرفة، كما يتعهد “أسرار عربية” بالاشارة عندما يُقرر عدم نشر أي من الوثائق أو كشف أي من الأسماء، وذلك بسبب أن بعض الأسماء سيضطر الموقع آسفاً لعدم نشرها نتيجة أن الكشف عنها يُمثل “قنبلة سياسية”، فضلاً عن أن بعض العملاء الذين يزودون أمن الدولة الاماراتي بالمعلومات لم يتسنَ التأكد إن كانوا على علم بما يفعلون أم أنهم ضحية خديعة يتعرضون لها.

وتكشف هذه الوثائق أن لدى أبوظبي شبكة تجسس واسعة ونافذة في تونس يديرها الضابط في أمن الدولة الاماراتي سعيد الحافري، وهو ضابط إماراتي رفيع المستوى يقيم في تونس، وقبل أن يتولى الحافري هذه المهمة كان يدير الشبكة الضابط عبد الله حسن الحسوني الذي انكشف أمره في وقت سابق وغادر تونس هارباً الى الامارات في نفس اليوم الذي انكشف فيه.

ويدعو موقع “أسرار عربية” كافة قرائه ومتابعيه من العرب والتونسيين والاماراتيين الى متابعة الملف الذي سيتم نشره تباعا خلال الأيام القليلة القادمة عبر عدة تقارير.

شاهد أيضاً

معلومات أمنية: دحلان وراء استهداف موكب الحمد الله

غزة – أسرار عربية – خاص وحصري كشف مصدر أمني فلسطيني تحدث لموقع “أسرار عربية” …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *