الأحد , أكتوبر 21 2018

مصادر: الامارات سمَّمت الشيخ عبد الله آل ثاني وأرسلته للكويت

أسرار عربية – خاص وحصري:

كشف مصدر مقرب من عائلة الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني، أن لدى العائلة مخاوف جدية من أن تكون الامارات قامت بتسميمه بعد أن رفض الانصياع لأوامر وطلبات ألقى بها عليه ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

وجاءت هذه المعلومات التي كشفها المصدر في حديث خاص مع “أسرار عربية” في أعقاب الخبر الذي بثته قناة الجزيرة الفضائية مساء الثلاثاء 16 يناير 2018 ومفاده أن الشيخ عبد الله وصل الكويت وحالته الصحية غير مستقرة، حيث قال بأن الشيخ عبد الله لم يكن يعاني من أية مشاكل صحية في السابق وظهرت عليه هذه المشاكل مؤخراً وبشكل مفاجئ وهو ما دعاه الى تسجيل الفيديو الذي كشف فيه بأنه محتجز في أبوظبي ويتعرض للخطر وأنه في حال أصيب بأي مكروه فلا علاقة لدولة قطر بذلك.

وقال المصدر لــ”أسرار عربية” إن تدهورا مفاجئاً طرأ على صحة الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني وهو في أبوظبي، الأمر الذي دفعه وعائلته للاعتقاد بأنه تعرض للتسميم، وفور بدء تدهور صحته قام بتسجيل الفيديو خشية أن يفارق الحياة في أية لحظة.

ونقل المصدر عن أوساط في عائلة الشيخ آل ثاني اعتقادها بأن أبوظبي استخدمت سموم متطورة تتسبب بالموت البطيء لصاحبها، كالسم الذي استخدمته اسرائيل في اغتيال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، والسم الذي استخدمه الموساد الاسرائيلي في عملية اغتيال المناضل الفلسطيني المعروف وديع حداد.

وبحسب المعلومات التي لدى “أسرار عربية” فان عائلة آل ثاني تدرس إرسال عينات من الدم الى مختبرات في فرنسا، أو الى نفس المستشفى الذي تلقى فيه ياسر عرفات العلاج قبل وفاته، وذلك من أجل التأكد إن كان آل ثاني قد تم تسميمه أم لا.

وكان آل ثاني، وهو معارض قطري كانت دول الحصار تعول عليه بأن يكون البديل للقيادة الحالية في قطر، قد ظهر في تسجيل فيديو مفاجئ بعث به من أبوظبي كشف فيه أنه محتجز وقيد الاقامة الجبرية، فيما ردت دولة الامارات على الفور بالنفي وقالت إن بمقدوره السفر متى ما شاء.

وعصر الثلاثاء 16 يناير 2018 أعلنت قناة الجزيرة أن آل ثاني وصل الى الكويت وحالته الصحية “غير مستقرة”.

شاهد أيضاً

التايمز: لا يوجد عاقل يمكن أن يُصدق كلام السعودية

لندن – أسرار عربية قالت جريدة “صنداي تايمز” البريطانية في عددها الصادر الأحد 21-10-2018 أنه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *