الثلاثاء , فبراير 20 2018

عيال زايد يسرقون “مسندم” من عمان ، والعمانيون يردون “سيادتنا خط أحمر”

 

مازال عيال زايد يعملون على إثارة الفتن واشعال الحرائق في الوطن العربي والإسلامي، متبعين أحلامهم الشيطانية في السلطة والتوسع ومنساقين خلف أمانيهم لبناء امبراطورية زائفة ليس لها تاريخ وحاضرها ملطخ بدماء الكثيرين في الوطن العربي جراء المؤامرات التي يحيكونها ليلا نهاراً مع أسيادهم.

ففي حماقة جديدة قامت ابوظبي بضم محافظة “مسندم” العمانية إلى داخل حدود الإمارات وذلك في متحف “لوفر أبوظبي”، ما أثار سخطاً واسعا في الاوساط العمانية.

فقد أعرب العمانيون عن استيائهم وغضبهم بعدما اكتشفوا أن أبوظبي نشرت خريطةً مشوّهة لسلطنة عمان في متحف “اللوفر”، ضمّت فيها محافظة مسندم إلى حدودها، وهو ما اعتبره العمانيون إهانةً لهم. ويأتي ذلك بعد خطوة مماثلة أقدمت عليها الإمارات عندما حذفت قطر تماماً من خارطة الخليج.

“سيادتنا خط أحمر” رئيس تحرير صحيفة “أثير” العمانية يرد

وفي رد قوي على تطاول “عيال زايد” نشرت صحيفة “أثير” العمانية مقالا مطولا للرد على هذ التطاول، حيث أكدت الصحيفة العمانية واسعة الانتشار في المقال الذي كتبه رئيس تحريرها “موسى الفرعي”، أن السيادة العمانية خط أحمر من تجاوزه لقي منا ما يليق بفعله وقوله.

وقال “الفرعي” في مقاله إن ما تشهده مواقع التواصل الاجتماعي من حديث حول ما أطلق عليه متحف اللوفر بـ “أبوظبي ” يصل بنا حتى آخر نقطة من التعجب والسخرية، أيمكن أن يصل الخلاف إلى هذا الحد العبثي.

وتابع الكاتب مذكرا “عيال زايد” بكلمات السلطان قابوس: “وكما ذكر جلالة القائد حفظه الله سندافع عنه حتى آخر قطرة من دمائنا، نعم هو ذاك ستكون ردة الفعل بمقاس أخطائهم المحدودة بعقولهم الراجفة بما هي عليه من الباطل، وبقدرتتا اللانهائية التي عرفها التاريخ ويدركها الحاضر وثقتنا بما نحن عليه من الحق.”

وفي هجوم عنيف على المسؤولين في الإمارات، تساءل الكاتب كيف خطر ببال متخذي القرار في ” أبو ظبي” أن خارطة مقنّعة يمكن أن تنتصر لحاضر متخشب، حاضر لا يهتم سوى بالصور المزورة ونسخ الحقائق بسلسلة أكاذيب، كيف خطر ببالهم أن مجرد ضم “مسندم” لخارطتهم المضحكة هو انتصار كوني.

وأضاف موضحا “لم يدركوا بعد أن مسندم سيف عماني أصيل لا يصدأ بمياه عكرة، لم يدركوا أن الألوان التي رسمت رغباتهم هي ذاتها التي فضحت جهلهم وصبيانية أفعالهم أمام الناس؟!”

رواد التواصل الاجتماعي ينتفضون

وتناقل روّاد مواقع التواصل في سلطنة عمان والعالم العربي الخريطة التي بدت فيها الإمارات أكبر من المعتاد، وقد غطّت المحافظة التي تتبع للسيادة العمانية.

ووصف العمانيون ما قامت به الإمارات بأنه عملية سطو، وأعادوا التذكير بتاريخ المنطقة وطالبوا أبوظبي والمتحف بالاعتذار فوراً وتصحيح الخريطة.

وكتبت منى المنذري غاضبة وساخرة: “مهما حاولنا التماس العذر للشقيقة الإماراتية لعدم درايتهم بالتاريخ بسبب حداثتهم فيه، إلا أن أحدث مولود عماني يستطيع معرفة حدود أي دولة في العالم بواسطة العم غوغل، فما سر سقوط مسندم العمانية الشامخة من الخرائط الإماراتية للمرة الثانية أو الثالثة تقريباً؟!!”.

وكتبت مريم الهدابي: “مسندم معقل المهلب ابن أبي صفرة وغيره من المغاوير الذين ساهموا في اتساع التاريخي العماني معنوياً ومادياً، جغرافياً وأخلاقياً، والعالم بكل امتداده الجغرافي يشهد على ذلك، هل يعقل أن الجارة تحاول محاربة تاريخ متجذر !!!؟”.

وكتب محمد العريمي: “إلى المُتخبطين الجاهلين، مسندم الشموخ ليست بحاجة إلى خرائطكم المقنّعة.. المُصاب بداء النقص والعظمة الزائفة لا حرج عليه، وقطر وجودها لا تحجبه متاحفكم”.

ويأتي هذا التصرف بعدما أقدمت أبوظبي كذلك على حذف قطر من خريطة للخليج العربي في متحف “اللوفر”، إذ ذكر الباحث سايمون هندرسون، خبير شؤون الخليج في معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، في مقال نُشر على الموقع الإلكتروني للمعهد، تحت عنوان “الخصومة بين الإمارات وقطر في تصاعد”، أنّه جرى “حذف قطر تماماً” من الخريطة المعروضة في قسم الأطفال بالمتحف.

شاهد أيضاً

ملك الأردن يلمح للسعودية: يريدون أن نتنازل عن القدس (فيديو)

أسرار عربية – متابعات: ألمح ملك الأردن عبد الله الثاني بصورة واضحة الى أن السعودية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *