الإثنين , ديسمبر 10 2018

احتجاجات كبيرة في الأردن تُطيح بالحكومة في 5 أيام فقط

نجح الأردنيون في الاطاحة بحكومتهم التي يرأسها رئيس الوزراء هاني الملقي وذلك بعد خمسة أيام فقط من الاحتجاجات الشعبية، حيث اضطر الملقي لتقديم استقالته استجابة لهتاف الآلاف من الأردنيين الذين تظاهروا سلميا أمام مقر الحكومة لخمسة أيام متوالية.

وصدرت الإرادة الملكية في الأردن بتكليف عمر الرزاز بتشكيل الحكومة الجديدة، وهو الوزير في الحكومة التي تمت الاطاحة بها، ما يعزز التوقعات بأن تشتعل الاحتجاجات أكثر من السابق، لأن الكثير من الاردنيين سيعتبرون بأن تكليف الرزاز بدل الملقي يشكل التفافا على مطالبهم وتحايلاً من النظام.

والرزاز هو خبير اقتصادي سابق في البنك الدولي، وكان وزيرا للتعليم في الحكومة المستقيلة.

وتأتي استقالة الملقي بعد أن توسعت الاحتجاجات مساء الأحد أمام مكتبه وسط العاصمة عمان، وهي احتجاجات بدأت ضد مشروع قانون ضريبة الدخل لكنها سرعان ما توسعت للمطالبة بالإطاحة بالحكومة كاملة، وهو ما حدث فعلا الاثنين.

وتأتي استقالة الحكومة استباقا للجولة الثانية من الإضراب والتي قررتها النقابات المهنية يوم الأربعاء المقبل، في محاولة لتهدئة الشارع في الأردن، وتأتي الاستقالة بعد ساعات من زيارة ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله للمحتجين ومطالبته قوات الأمن بحمايتهم والحفاظ على حقهم في التعبير عن آرائهم.

وأعلن رئيس مجلس النقباء ونقيب المهندسين الدكتور علي العبوس أن إضراب الأربعاء القادم مستمر على حاله حتى إن استقالت الحكومة لأن “المطلوب هو تغيير النهج وليس الأشخاص”، بحسب ما نقلت عنه وسائل الإعلام المحلية صباح الاثنين.

شاهد أيضاً

فضيحة جديدة: آل سعود حاولوا استدراج معارض سوري وتسليمه للأسد

اسطنبول – أسرار عربية: بدأت ملامح فضيحة جديدة تتكشف في تركيا، حيث تبين بأن محاولات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *