الأربعاء , نوفمبر 14 2018

صحيفة أمريكية: محمد بن سلمان هو أكبر خطر يواجه السعودية

واشنطن – أسرار عربية – ترجمات

خلص مقال نشرته جريدة “نيويورك تايمز” الأمريكية الى أن وجود ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يشكل التهديد الأكبر الذي يواجه المملكة العربية السعودية، وأن على الملك سلمان الاطاحة به فوراً وإبعاد جنونه عن البلاد إذا أراد النجاة.

وجاء في المقال الذي كتبته البروفيسورة السعودية مضاوي الرشيد إنه بات من الضروري استبدال الملك سلمان لنجله محمد من أجل إنقاذ سمعة السعودية وتفادي تحولها إلى دولة منبوذة.

وقالت الرشيد إنه بسبب تهور ولي العهد محمد بن سلمان، بدءا من الحرب الوحشية التي يشنها في اليمن وصولا إلى خلافاته مع كندا، وآخرها قتل الصحفي جمال خاشقجي، بات هناك خطر كبير أن تصبح المملكة العربية السعودية دولة منبوذة.

وأضافت: “يدرك الوسط الملكي في الرياض، بما في ذلك الملك سلمان بن عبد العزيز، أن الوضع الحالي لا يمكن أن يستمر. وإذا كان هؤلاء أذكياء حقا فسيتخذون إجراءات حاسمة”.

وأفادت أنه ينبغي للملك سلمان، أولا، عزل الأمير محمد بن سلمان من منصبه، والاعتراف بشكل صريح بعملية اغتيال الصحفي جمال خاشقجي، بالإضافة إلى مواجهة كل العواقب. أما لاحقا، وإذا أرادت المملكة العربية السعودية أن تصبح عضوا يحظى بالاحترام بالفعل في المجتمع الدولي، فيتوجب عليها اتخاذ خطوات حاسمة كي تغير نظام حكمها إلى نظام ملكي دستوري.

وأكدت الرشيد أن مجرد التفكير في أن الملك سلمان سيستبدل ابنه محمد بن سلمان بولي عهد آخر أقل فسادا، قد يبدو أمرا غير واقعي، لكنه يظل متوقعا باعتبار أنه حدث في السابق.

وتابعت: “في حال كان الملك يريد فعلا استبعاد ولي العهد، فلن يكون ذلك صعبا ولن يكون موضع جدال أيضا. فقد سبق وأن عزل الملك اثنين من الأمراء عندما أصبح ملكا سنة 2015، ألا وهما أخوه غير الشقيق الأمير مقرن بن عبد العزيز وابن أخيه، الأمير محمد بن نايف. وقد تم إعفائهما من منصبهما بموجب مرسوم ملكي”.

وأوضحت الرشيد أن هناك عددا كبيرا من المرشحين الذين يمكن أن يحلوا محل هذا الأمير المتهور، من قبيل الأمير أحمد، وهو شقيق الملك سلمان، الذي وقع تجاهله لفترة طويلة بعد توليه منصب نائب وزير الداخلية لفترة قصيرة، والذي قد يكون خيارا جيدا.

وقد لا يكون الأمير أحمد ذا شأن كبير لكنه قوي وغير عدواني. ونظرا لاستياء العائلة المالكة من سيطرة محمد بن سلمان المطلقة واستعداده التام لإذلال كبار أفرادها، فقد يساعد أسلوب الأمير أحمد الأقل عدائية المملكة العربية السعودية على إعادة بناء توافق في الآراء بين أفراد العائلة المالكة.

وقالت الرشيد إنه إلى جانب الأمير أحمد، يمكن أن يكون أبرز المتنافسين على ولاية العهد أبناء إخوة الملك سلمان، ومن بينهم ولي العهد السابق، محمد بن نايف، الذي أزيح من منصبه بشكل مهين منذ أكثر من سنة. وهناك أيضا الأمير، متعب بن عبد الله، الذي كان يدير الحرس الوطني السعودي قبل اعتقاله ومن ثم إطلاق سراحه في سنة 2017.

لكن الرشيد تلفت الى أنه من غير الواضح ما إذا كان الملك سلمان الطاعن في السن يعي تماما الضرر الذي ألحقه محمد بن سلمان بالمملكة، عبر تشويه سمعتها من خلال خوض الحروب بتهور والاعتقالات والتعذيب والقتل وإقصاء العائلة المالكة الموسعة والقضاء على توافقها الذي عرفته منذ القدم. ولا تعتبر التدابير “التجميلية”، على غرار قيادة المرأة للسيارة وفتح دور السينما والمسارح، كفيلة ببزوغ فجر جديد في المملكة.

شاهد أيضاً

فضيحة جديدة: آل سعود حاولوا استدراج معارض سوري وتسليمه للأسد

اسطنبول – أسرار عربية: بدأت ملامح فضيحة جديدة تتكشف في تركيا، حيث تبين بأن محاولات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *