الأربعاء , نوفمبر 14 2018

ديلي ميل: محمد بن سلمان يعاني من الصرع وأمراض نفسية

لندن – أسرار عربية – ترجمات

وضعت جريدة “ديلي ميل” البريطانية يدها على التاريخ المرضي لولي العهد السعودي محمد بن سلمان والذي ربما يُفسر سبب العدوانية التي تتميز بها شخصيته، وجنوحه نحو العنف والقتل والتصفيات الجسدية.

وكشفت الجريدة في تقرير مثير لها أن ابن سلمان عولج من مرض “الصرع” في ألمانيا وهو في سن المراهقة، بالإضافة الى أنه كان يعاني من اضطرابات نفسية.

وقالت الصحيفة البريطانية إن هذا التاريخ الطبي لـ”ابن سلمان” ربما يكون وراء تقرير غريب صدر في العام 2015 من جهاز الاستخبارات البريطانية (MI6) حذر فيه من تغيير أجيال القيادة السعودية، كما حذر التقرير من تركز السلطة بيد محمد بن سلمان، الذي كان وزيراً للدفاع آنداك ونائباً وولياً لولي العهد ثم ولياً للعهد في طريقه للصعود إلى عرش المملكة. وأكدت الاستخبارات البريطانية حينها أن ابن سلمان سيكون على غرار الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في حال أصبح ملكاً للسعودية.

وأوضحت “ديلي ميل” أن أحد المصادر في الخليج أبلغها أن المخابرات البريطانية كانت قد حصلت على تقرير طبي لمحمد بن سلمان، حيث عولج من الصرع في ألمانيا أيام مراهقته، وأن هناك قلق بشأن حالته الذهنية، وهو ما دفع المانيا أيضا لإصدار تحذير مماثل.

وقالت الصحيفة إن المخابرات الألمانية كانت قد حذرت هي الأخرى من طموحات بن سلمان في تقرير سري لها، وأنه يطمح للوصول إلى عرش المملكة، خاصة في ظل إصابة والده، الملك سلمان، بمرض الزهايمر.

وبحسب الصحيفة فإن كل هذه الأسباب جعلت الدول الغربية تنظر بحذر لمحمد بن سلمان بل إن المخابرات الأمريكية حذرت من شن ولي العهد السعودي مقامرة عسكرية.

وشددت الصحيفة على أن شخصية ابن سلمان أثارت القلق في الكويت، موضحة أن البعض يطلق عليه لقب “صدام الصغير” في إشارة الى الرئيس العراقي الراحل صدام حسين الذي قام بغزو الكويت عام 1990، حيث أن هناك خشية حقيقية لدى قطاع كبير داخل الكويت من أن يكرر بن سلمان ما فعله صدام حسين ويقوم بغزو الكويت.

واعتبرت الصحيفة أن قلق دوائر الاستخبارات الغربية من وصول ابن سلمان إلى السلطة في السعودية كان حقيقاً، فلقد شن بن سلمان حرباً على اليمن مازالت مستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات أدت إلى مقتل قرابة 10 آلاف شخص بينما هناك نحو 11 مليون يمني يعانون من الجوع.

وفي نوفمبر الماضي قام محمد بن سلمان باحتجاز رئيس وزراء لبنان سعد الحريري، كما قام بحملة اعتقالات شملت العشرات من رجال الأعمال والأمراء، كما خطط لغزو قطر المجاورة، قبل أن يضطر لمحاصرتها فقط، في وقت تعلن فيه وسائل الإعلام السعودية عن نيتهم لعزل قطر وجعلها جزيرة، على حد تعبير “ديلي ميل”.

وتشير الصحيفة البريطانية إلى أن قرار ولي العهد السعودي بحصار قطر أدى لانقسام كبير في دول مجلس التعاون الخليجي، فبينما تؤيد الإمارات والبحرين هذا الحصار وتشارك فيه، فإن الكويت وعُمان تعارضانه.

ولفتت الصحيفة النظر إلى أن جمال خاشقجي الصحفي السعودي الذي قُتل في القنصلية السعودية بإسطنبول، كان من معارضي حصار قطر، كما شكك بإصلاحات محمد بن سلمان وبرنامجه الاقتصادي.

ووصفت الصحيفة العواقب الدبلوماسية التي تعرضت لها السعودية جراء سياسة ابن سلمان وخاصة عملية القتل داخل القنصلية، بالوخيمة، مبينة أن الأنظار تتجه نحو الولايات المتحدة الأمريكية لمعرفة ما الذي يمكن أن تتخذه تجاه السعودية وولي العهد محمد بن سلمان، خاصة بعد أن بات بحكم المؤكد أن الصحفي السعودي قتل داخل القنصلية، وربما فعلاً، بحسب التسريبات التركية، وتسريبات وكالة الاستخبارات الأمريكية، يكون محمد بن سلمان نفسه ضالعاً بالعملية من خلال إعطائه أوامر مباشرة بتصفيته.

شاهد أيضاً

فضيحة جديدة: آل سعود حاولوا استدراج معارض سوري وتسليمه للأسد

اسطنبول – أسرار عربية: بدأت ملامح فضيحة جديدة تتكشف في تركيا، حيث تبين بأن محاولات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *