الأربعاء , نوفمبر 14 2018

أمراء سعوديون يواجهون مصير خاشقجي.. تعرّف عليهم

الرياض – أسرار عربية

كشفت جريدة “إندبندنت” البريطانية في تقرير مطول لها أن أمراء سعوديون معتقلون يواجهون نفس المصير الذي انتهى اليه الصحفي جمال خاشقجي، وربما سبقوه الى الموت والتقطيع لكن لا أحد يعلم حتى الان ما هو مصيرهم.

وخصصت المراسلة في “اندبندنت” بيل ترو تقريرها لتسليط الضوء على الأمراء المختطفين والمعتقلين في السعودية، متسائلة عن وضعهم الحالي وهل من الممكن أن يكون مصيرهم مثل جمال خاشقجي؟

وتحدثت المراسلة بشكل خاص عن أميرين قد يكونان قد تم قتلهما بالفعل، أو أنهما يواجهان مصير خاشقجي، وهما الأمير سلطان بن تركي، والأمير عبد العزيز بن فهد الذي استدرجه عمه الملك سلمان شخصياً وأتى به الى الأراضي السعودية ليتم اعتقاله وإخفاؤه.

وقالت المراسلة إن آخر الكلمات التي أرسلها إليها الأمير سلطان بن تركي مشفرة كانت: “لو اختفيت فستعرفين ما حدث لي”.

وتابعت أنها كانت على اتصال مع الأمير المعارض، وبشكل متقطع، بعدما اتخذ من أوروبا منفى له، وكانت تحاول فهم موقف العائلة المالكة الممتدة من صعود ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وكان عمره في ذلك الوقت 31 عاما، وبدأ صعوده السريع، حيث كان أصغر وزير دفاع في العالم.

وتضيف الكاتبة أنها تعاملت مع الرسالة التي تلقتها من الأمير على أنها محاولة للمبالغة، حيث زعم أنه تعرض لعملية اختطاف النظام له من جنيف في عام 2003، وبعد أسابيع أرسل احد مساعدي الأمير إليها رسالة، يقول فيها إنه من كان ينتظر الأمير في القاهرة، لكن طائرته لم تهبط أبدا.

وتكشف ترو عن أن الصديق زعم أن الأمير المتمرد أغري بالعودة إلى العاصمة المصرية لمقابلة والده، وأقنعه النظام السعودي بركوب طائرة ملكية، وليس الطائرة الخاصة التي حجزها في البداية، وقال صديقه: “لقد تحدثتُ إليه قبل ركوبه الطائرة، وقال مازحا إنه في حالة عدم وصوله فسيكون في الرياض، وعلي دق جرس الإنذار”.

وتشير الكاتبة إلى أنها لم تسمع من الأمير سلطان، حيث يعتقد أصدقاؤه أنه قيد الإقامة الجبرية في العاصمة السعودية، قائلة إن “قصة اختطاف أمير بدت في ذلك الحين غريبة، ولم ينتبه إليها إلا عدد قليل من الصحافيين، وحتى القصة التي كتبتها لم تثر الاهتمام، مع أن العامين الماضيين كشفا عن أشكال صارت معروفة عن ولي العهد، بما في ذلك الاعتقال الجماعي للأمراء ورجال الأعمال في ريتز كارلتون الرياض، واستهداف المدنيين في اليمن، وكانت هذه التقارير مثيرة للخوف لكن تم تجاهلها”.

وتقول ترو إنه “بدلا من ذلك فإنه تم الترحيب به، واستقباله بصفته مصلحا يقوم بالحد من سلطة رجال الدين، والسماح للمرأة بقيادة السيارة، والدخول لملاعب كرة القدم، وكان مثيرا أن الحكومة البريطانية باعت خلال هذه الفترة أسلحة ومعدات للسعودية بـ4 مليارات جنيه إسترليني. واحتفل العالم بتعيينه وليا للعهد العام الماضي”.

وتبين الكاتبة أن “الصدمة والغضب لم يظهرا إلا عندما دخل جمال خاشقجي قنصلية بلاده في اسطنبول واختفى دون أي أثر، وعندما بدأت التسريبات التي تربط ولي العهد بالجريمة فإنه بدأ الحديث عن تداعيات الحادث ووقف صفقات السلاح، وكان التفسير السعودي بأن ولي العهد لا يعلم شيئا عن مقتل خاشقجي أثناء (شجار) هو المرة الأولى التي تساءل فيها العالم عن مصداقية الرواية السعودية”.

وتقول ترو: “كان عدد الناس الذين تساءلوا غير مصدقين عن تورط ولي العهد بأمر كهذا مثيرا للدهشة والإحباط معا، أرسل إلي السعوديون من داخل المملكة وخارجها رسائل غاضبة من صدمة العالم”.

شاهد أيضاً

فضيحة جديدة: آل سعود حاولوا استدراج معارض سوري وتسليمه للأسد

اسطنبول – أسرار عربية: بدأت ملامح فضيحة جديدة تتكشف في تركيا، حيث تبين بأن محاولات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *