السبت , نوفمبر 16 2019

موقع أمريكي: ابن سلمان عبد عند سيده كوشنر

أسرار عربية – متابعات

وصف موقع أمريكي معروف العلاقة بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وبين المستشار في البيت الأبيض جاريد كوشنر بطريقة غير مسبوقة من قبل، حيث قال إن “ابن سلمان لم يعد سوى عبد عند سيده كوشنر”.

ومن المعروف أن كوشنر هو زوج ابنة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كما أنه أحد الداعمين لاسرائيل وأحد أشهر ممولي وداعمي الاستيطان الصهيوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة طوال السنوات الماضية.

وقال موقع “فورورد نيوز” اليهودي الأمريكي إن العلاقة بين ابن سلمان وكوشنر تشبه العلاقة بين العبد وسيده.

وأضاف إن العلاقة بدأت مثل حكاية خيالية بين شابين؛ أحدهما يهودي والآخر عربي، حيث أن علاقة الحب الأخوية بين كوشنر ومحمد بن سلمان الذي يعرف أيضا بـ”م ب س” تحمل كل علامات القصة الخيالية، وكان كوشنر ضحية حملة طويلة استخدم فيها حماقته.

وأشار الموقع إلى ما أوردته “نيويورك تايمز” التي كشفت عن علاقة كوشنر بمحمد بن سلمان، وكيف أنهما تواصلا عبر الرسائل الهاتفية منذ مقتل الصحافي جمال خاشقجي في إسطنبول. وكشفت الصحيفة عن محاولة السعوديين استخدام جهل كوشنر بالمنطقة واستخدامه للوصول إلى مركز التأثير وهو الرئيس. وقد نجحوا. فقد دافع الرئيس ترامب عن ولي العهد السعودي البالغ من العمر 33 عاما، وهو ما كشفه التقرير، حيث بدا واضحا كيف لعبت الصداقة بينهما دورا في إقناع الرئيس بمواصلة دعمه للسعودية.

وبعد مقتل الصحافي بدأ ترامب يتحدث عن أهمية العلاقات الأمريكية-السعودية. وعلى ما يبدو فإنه لم يكن رئيس الولايات المتحدة معارضا من الناحية الأخلاقية لقتل صحافي. فبعد كل ذلك لم يُظهر أي اهتمام بالإعلام الحر، إلا إذا كان إعلام روبرت ميردوخ.

وأضاف الموقع: “لكن هناك فارق وحيد بينهما، وهو أن ابن سلمان شخص قاسٍ وشرير ودكتاتور يقتل المعارضين، وسجن أمه وهو صاعد في السلطة. أما كوشنر، فهو فاشل في الصعود ونظر لمناصبه على أنها جزء من كونه ابنا ثريا، فقد أفشل صحيفة “ذا أوبزيرفر”، ولكنه مثل صهره دونالد ترامب اعتبر ثروته علامة على موهبته وليس كما هي، أي أنها آلة حظ. وكان محظوظا من خلال فوز ترامب غير المتوقع حيث تولى عددا من المناصب لم يكن مؤهلا لأي منها، مثل ملف الإبداع بالإضافة إلى ملف الشرق الأوسط الذي منح القوة لأشخاص سيئين”.

وينتهي الموقع الى القول: “بالنسبة لأمريكا فهي محظوظة في أن كوشنر لن يكون المستقبل، أما ابن سلمان فلسوء حظ السعودية أنه ربما يكون المستقبل. وكوشنر غارق حتى رأسه في علاقة مع “م ب س” الشرير، ولا أحد يتخيل نهاية العلاقة بطريقة جيدة. وكما هو الحال في عالم ترامب؛ فعلينا أن نعدل الموجة لكي نشاهد كيف سيقوم عرض تلفزيون الواقع بمواصلة الفساد”.

شاهد أيضاً

بالوثائق.. أحدث فضائح الامارات: رشوة مالية لليبيا من أجل مقاطعة قطر

طرابلس – أسرار عربية – خاص وحصري حصل موقع “أسرار عربية” على وثائق تشكل فضيحة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *