الثلاثاء , سبتمبر 26 2017
123

قوات أردنية تحارب في سوريا مع الأمريكيين والنظام

123

أسرار عربية – متابعات:

كشف مركز إعلامي سوري مقرب من تنظيم الدولة الاسلامية، أو ربما تابع له، أن قوات خاصة أردنية تنفذ عمليات داخل الأراضي السورية الى جانب قوات أمريكية، وتستهدف مواقع لتنظيم الدولة الاسلامية من أجل ضربه لصالح الأمريكيين وقوات النظام السوري.

وبحسب مركز الرقة الاعلامي فان مقاتلين أردنيين وأمريكيين نفذوا قبل أيام هجوماً على معسكر تدريبي تابع لتنظيم “الدولة الاسلامية”، أما المعسكر فهو (معسكر الشيخ أسامة بن لادن) في منطقة العكيرشي القريبة من الرقة، فيما قامت قوات أخرى بقطع الطريق بين مدينة الرقة والمعسكر لضمان عدم وجود إمدادات، بينما حلقت فوق المكان طائرات عسكرية أمريكية مقاتلة للتدخل عند الحاجة على ما يبدو.

وقال المركز إن المعركة كانت قوية وإن الهجوم أسفر عن مقتل خمسة من جنود الدولة الاسلامية، بعد أن تم تدمير المضادات الارضية الموجودة في المعسكر.

وأكد المصدر العثور على بقايا ثياب لجنود أردنيين وأمريكيين، وهو ما كشف هوية المهاجمين، فضلاً عن أن الثياب تدل على وقوع قتلى في صفوفهم، لكن عددهم ليس معروفاً حيث أن الواضح أنه تم اخلاء المكان من الجثث ومن الجرحى قبل أن تعود السيطرة عليه لتنظيم الدولة الاسلامية.

وتالياً صورة الخبر كما نشره مركز الرقة الاعلامي:

untitled11

شاهد أيضاً

Ardogan

أكاديمية فرنسية عن أردوغان: أوروبا لا تريد زعيما قويا في الشرق الأوسط

قالت “جانا جبور” أستاذة مركز العلاقات الدولية (CERI) بالعاصمة الفرنسية باريس، إن الاتحاد الأوروبي لا …

3 تعليقات

  1. يا دواعش ما أنتم الا مجموعة من المرتزقة استخدمتكم امريكا واسرائيل من اجل النيل من الاسلام والتشهير على انه دين قتل وذبح …الاسلام برئ منكم يا وحوش ….منذ نشأت القاعدة مرورا بكم ايها الدواعش لم نرى منكم اي عملية ضد اليهود وهذا انما يدل على أنكم صناعة اسرائيلية .

  2. خبر متناقض
    كيف يقوم الأردن بدعم النظام السوري وهو في رمضان 1435 هــ عقد مؤتمر برعاية سعودية
    خليجية أمريكية إسرائيلية جمع المعارضة العراقية والسورية واعترفوا ضمنياً بداعش
    كقوة مؤثرة حليفة
    ومع أن داعش الآن لا يدعمها إلا ذوي الأمراض النفسية والعقلية في الدول العربية والإسلامية والعالم
    وما ترتكبه يعد وصمة عار تماثل جرائم المغول ويمكن أن تلصق بالإسلام والمسلمين
    لكن لا يستبعد وجود تعامل مزدوج مع التنظيمات المتطرفة والوضع في سوريا والعراق
    يقفون معهم ضمن حدود معينة مرسومة وفي الوقت نفسه يقومون بأعمال مضادة لطموحاتهم
    فالسياسة هي فن الكذب والخداع والسفالة ولا مكان فيها للدين والأخلاق
    فالهدف هو تدمير العراق وسوريا وقد حقق الصهاينة والمنافقون هذا.

  3. داعش منظمة للتضليل و التسميم …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *