الإثنين , نوفمبر 20 2017

فضيحة: مصر هي التي أبلغت الاسرائيليين عن قادة القسام الثلاثة في رفح

المجد والخلود لشهدائنا الابرار.. الخزي والعار للاحتلال والعملاء
المجد والخلود لشهدائنا الابرار.. الخزي والعار للاحتلال والعملاء

القاهرة – أسرار عربية – خاص وحصري:

تتواصل فضيحة النظام المصري الجديد بقيادة عبد الفتاح السيسي، والذي أصبح بمثابة جندي يعمل لحساب الاسرائيليين، حيث تكشف مصادر فلسطينية ومصرية متطابقة أن الاستخبارات المصرية هي التي كشفت مكان قادة كتائب القسام الثلاثة في مدينة رفح وأبلغت الاسرائيليين لقصفهم، وهو ما أدى الى تسجيل العدوان الصهيوني للنجاح الوحيد في هذه الحرب المستمرة منذ أكثر من شهر ونصف.

وتقول المصادر إن منطقة رفح بأكملها تمثل ساحة نشطة للاستخبارات المصرية، حيث تمكن أحد العملاء التابعين لمصر من معرفة مكان كل من رائد العطار ومحمد أبوشمالة ومحمد برهوم وأبلغ قيادته على الفور التي أبلغت الاسرائيليين من خلال الخط الساخن والمفتوح ليتم قصف المكان على الفور.

وبحسب مصدر فلسطيني في غزة فان أحد العملاء الذين تم إعدامهم في غزة لم يكن متهماً بالتخابر مع اسرائيل، وإنما كان عميلاً للمخابرات المصرية، واعترف بأنه أعطى معلومات لضابط مصري وسرعان ما تحولت الى معلومات لدى اسرائيل وأدت الى استشهاد عائلة بأكملها خلال الحرب.

وتقول المصادر إن ما يؤكد بأن معلومة القادة الثلاثة جاءت من مصر هو أن اسرائيل فشلت طوال الفترة الماضية في اصطياد أي منهم، ولم تتمكن لا قبل ذلك ولا بعده من الوصول الى اي من قادة حماس، ما يعني أن شبكة عملاءها في غزة قد فشلت بالكامل وتعطلت طوال الحرب على غزة، أما منطقة رفح فظلت نشطة بحكم العملاء العاملين لحساب مصر، وبحكم أجهزة التجسس المتطورة والقريبة جغرافياً من مصر، حيث أن رفح المصرية ورفح الفلسطينية عبارة عن مدينة واحدة تقريباً مقسومة بين الجانبين، ويمكن من هذه المسافة القريبة التقاط الاتصالات اللاسلكية، ونصب كاميرات وأجهزة تجسس، فضلاً عن شبكة العملاء العاملين لحساب مصر.

ويشار أيضاً الى أن كل من القيادات الثلاثة لكتائب القسام كانوا مطلوبين لأجهزة الأمن المصرية والتي تدعي أنهم متهمون بتهريب الرئيس محمد مرسي من السجن، كما أن بعض الصحف المصرية المقربة من الانقلاب العسكري احتفلت باغتيالهم في اليوم التالي، وبدت وكأنها شامتة لاستشهادهم، كما عنونت جريدة الوفد في عنوانها الرئيس على سبيل المثال.

يشار الى أن الشهداء: رائد العطار ومحمد أبو شمالة ومحمد برهوم كانوا في مدينة رفح عندما قصفت طائرة اسرائيلية المنزل المتواجدين فيهم ما أدى الى استشهادهم على الفور.

شاهد أيضاً

مجلة ألمانية: أمير مقامر معدوم الخبرة يقود السعودية للاضطراب

أسرار عربية – متابعات تحت عنوان “الأمير المقامر” كتب كريستيان بوهه في مجلة “دير شبيغيل” …

10 تعليقات

  1. المجد والخلود للشهداء والخزي والعار للعملاء

  2. 7assouna allahe wne3ma el wakeel

  3. قال الله تعالى :
    ( أم حسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين )
    نصر الله بمشيئته قريب وقريب جدا .

  4. ستحين ساعة كل العملاء ولو بعد حين…

  5. الأنظمة العربية خائنة بامتياز جميعها ولكن لن تفلحوا كلما ذهب قائد جاء اشد منه ايها الجبناء الصهاينة

  6. اللهم اصلح حال المسلمين و اجمع شملهم…. و صلى الله على نبينا محمد و اله و صحبه اجمعبن

  7. ما يؤلم الشجرة ليس الفأس، ما يؤلمها حقا أن يد الفأس من خشبها

  8. مسلم غاضب لله

    ننعى استشهادهم ونشكر الامه لهم وغيرهم ليس قليل

  9. اين الملتقى يا حكام العرب الانجاس….

  10. وظلم ذوي القربى اشد مضاضة علي من وقع الحسام المهند …………… رحم الله قائل هذه الحكمه اللتي اصابت الصميم في هذه الايام اللتي تنتصر فيها غزة وفلسطين في ظل التخاذل والتامر العربي وبينما ترفع اعلام المقاومه في امريكا وبريطانيا والنرويج والسويد وفنزويلا وغيرها تخذل المقاومه من اقرب الناس من الاخوان والاشقاء ….العرب واسفاه واسفاه اني في حال جلل وقلبي يعتصره الالم هانت فلسطين المغتصبه على العرب الى هذة الدرجه اين النخوة العربيه اين الاخوه الاسلاميه اين الكرم العربي الاصيل اين اين اين اين تاهت الكلمات وحشرجت في فمي العبارات وبت كالمضروب في راسه تائها الملم بقايا نفسي لعلي اجدها واغمض عيناي لعلي افيق من الكابوس ولكنها ……هي الحقيقه جاثمة هناك على مرأى من العالم اخوانك العرب يا فلسطين خائنون اخوانك العرب يا فلسطين متامرون اخوانك العرب يا فلسطين باعوك بارخص الاثمان ولم يضمدوا الجراح ولم يقوموا بواجب العزاء ولم يتنطح اشعرهم بقصيدة رثاء …..فتبا لهم من عرب مستعربه وجوههم كالحه منزوع منها الخير ترهقها قتره ……………..اولئك هم …………..الفجره.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *