الخميس , نوفمبر 23 2017

مفاجأة: الامارات مولت انقلاب تركيا.. والتحويل تم بواسطة دحلان

أسرار عربية – خاص

تأكدت المعلومات التي كان موقع “أسرار عربية” قد انفرد بنشرها في أعقاب محاولة الانقلاب الفاشلة التي حدثت في تركيا مؤخراً، والتي تحدثت عن اتصالات بين زعيم الانقلابيين المقيم في أمريكا فتح الله غولن وبين دولة الامارات، حيث كشف موقع بريطاني يصدر باللغة الانجليزية أن الامارات هي التي مولت الانقلابيين وهي التي أمدت غولن بالأموال وأن محمد دحلان كان الوسيط لهذه العملية.

وكان موقع “أسرار عربية” نشر خبرا مفاده أن غولن زار دولة الامارات سراً قبل أسبوع واحد من محاولة الانقلاب الفاشلة ضد الرئيس أردوغان، والتقى في أبوظبي بمحمد دحلان الذي يعمل مستشاراً أمنياً لدى محمد بن زايد.

وفي التقرير الجديد الذي نشره موقع “ميدل إيست آي” يوم الجمعة 29-07-2016 كشفت مصادر مقربة من أجهزة الأمن التركية أن حكومة دولة الإمارات قدمت أموالاً للانقلابيين في تركيا قبل أسابيع قليلة من المحاولة الانقلابية.

وكشفت المصادر التي تحدثت للموقع البريطاني أن القيادي الفلسطيني السابق والمطرود من حركة فتح محمد دحلان لعب دور الوسيط بين حكومة أبوظبي وبين زعيم “الكيان الموازي” الذي يقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن، والذي تعتقد أجهزة الأمن في تركيا أنه يقف وراء المحاولة الانقلابية الفاشلة.

واكتشفت أجهزة الأمن التركية من التحقيقات التي جرت حتى الآن أن دحلان هو الذي تولى عملية تحويل الأموال إلى الانقلابيين في تركيا، وذلك بواسطة رجل أعمال فلسطيني مرتبط به وبدولة الإمارات يقيم في الولايات المتحدة، على أن تمرير الأموال لجماعة غولن تم قبل أسابيع قليلة من محاولة الانقلاب.

ويفيد موقع “ميدل إيست آي” بأن أجهزة الأمن التركية تمكنت من تحديد هوية رجل الأعمال الفلسطيني الأمريكي، وهو أحد المقربين من دحلان، والذي تولى مهمة تمرير الأموال.

ويلفت الموقع البريطاني، الذي يبث باللغة الإنجليزية، إلى أنه ليلة الانقلاب الفاشل في الخامس عشر من تموز/ يوليو الحالي كانت القنوات العربية التي تتخذ من دولة الإمارات مقرا لها أول من بث أنباء عن نجاح محاولة الانقلاب، في الوقت الذي لم تكن فيه الصورة قد اتضحت بعد، ومن بين هذه القنوات من “سكاي نيوز عربية” التي تبث من أبوظبي، وقناة “العربية” التابعة لمجموعة “أم بي سي” والتي تبث من دبي.

وبثت كافة القنوات ووسائل الإعلام التابعة لدولة الإمارات معا خبرا مفاده أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هرب من البلاد وطلب اللجوء في ألمانيا، وهو الخبر الذي تبين لاحقا أنه كاذب، حيث ظهر أردوغان وسط حشود من أنصاره في مطار أتاتورك بعد بث الخبر بفترة وجيزة.

وبعد 16 ساعة من محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة اضطرت دولة الإمارات لإصدار بيان تندد فيه بمحاولة الانقلاب وتعلن فيه دعمها للرئيس الشرعي أردوغان، وهو البيان الذي جاء بعد ساعة واحدة من بيان مماثل صدر عن السعودية، وكلاهما صدرا بعد أن تأكد فشل المحاولة الانقلابية.

شاهد أيضاً

الوليد بن طلال خسر 1.2 مليار دولار خلال 48 ساعة فقط

كشفت وكالة “بلومبرج” الأمريكية المتخصصة بالأخبار الاقتصادية أن الأمير الوليد بن طلال، فقد جزءا من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *