الثلاثاء , مارس 28 2017
123

فورين بوليسي: الامارات تنفق الملايين للتجسس على مواطنيها

أسرار عربية – متابعات:

نشرت مجلة “فورين بوليسي” تقريرا معلوماتيا يكشف شراء أبوظبي برامج مراقبة إسرائيلية للتجسس على الناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان الإماراتيين.

ويشير تقرير المجلة المستند إلى تحقيق علمي موثق صادر عن “سيتزين لاب” المتخصص في أمن المعلومات، إلى سعي الحكومة لكبح جماح الناشطين والحقوقيين من خلال التنصت على هواتفهم ومكالماتهم، وقراءة الرسائل النصية الخاصة بهم، والتجسس على لقاءاتهم. ويستغرب التقرير، مدى “جسارة” الأمن في الذهاب إلى هذا الحد ضد الناشطين عموما، ضاربا مثالا بالناشط الحقوقي أحمد منصور.

“أسرار جديدة عن تعذيب المواطنين في سجون الدولة،” هي مضمون الرسالتين  القصيرتين اللتين وصلتا منصور في العاشر و الحادي عشر من اغسطس الجاري، وتضمنت كذلك روابط، لو ضغط عليها لحولت هاتفه إلى أداة مراقبة قوية لصالح الحكومة الإماراتية، حسب ما كشف عنه الباحثان من “سيتيزن لاب”.

أحمد منصور هو واحد من بين عشرات ناشطين إماراتيين ومقيمين يتم استهدافهم بمثل برامج التجسس والاختراق هذه، من قبيل الصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان، خاصة أن الحكومات أصبحت أكثر وعيا بأدوات مراقبة الهواتف الذكية بمثل برنامج  “بيغاسوس”.

وإضافة إلى التجسس على الناشطين، فقد وجد باحثون صلة بين استخدام “بيغاسوس” وحملة قرصنة في وقت سابق في الإمارات، أطلق عليها اسم “ستيلث فالكون”. وأشارت “فورين بوليسي” أن سفارة دولة الإمارات في واشنطن رفضت التعليق على هذه التقارير.

برنامج “بيغاسوس”
“بيغاسوس” كان البرامج الذي تم استهداف منصور به. وهو برنامج  يسمح لمشغله القيام بتسجيل المكالمات الهاتفية واعتراض الرسائل النصية، بما فيها الرسائل على البرامج المشفرة   اسميا مثل فايبر والواتس أب. ويمكن لهذا البرنامج قراءة  الكتب ورسائل البريد الإلكتروني. يمكن للبرنامج تحركات الناشطين، من خلال استخدام كاميرا الهاتف والميكروفون من جانب البرنامج.

برنامج “بيغاسوس” يستخدم نظام تشغيل الهواتف المحمولة ويحول “آي فون” إلى أدوات مراقبة متعددة الوظائف ذات قدرة عالية. ويصبح أداة للتجسس بشكل فعال على مدار ال24 ساعة. في الماضي، كان التجسس يتطلب فريق كبير من العناصر وموارد ضخمة، وأجهزة مخابرات تكافح لتثبيت مكبرات الصوت في الجدران. أما الآن، فالنشطاء في دولة مثل الإمارات  عرضة لكل ما سبق من خلال إختراق الهاتف فقط.

والآن، تكلفة مراقبة الناس أقل بكثير من تكلفة مراقبتهم في الثمانينيات مثلا، حيث كان يفعل جهاز أمن الدولة.

وتصف المجلة برنامج “بيغاسوس” بأنه يعكس لعبة القط والفأر، وكذلك الحكومات التي تشتري برامج  مصممة لسرقة البيانات الشخصية، فتقوم  الشركات بتصميم برامج للحفاظ على هذه المعلومات.

هذه التفاصيل الواردة في تحقيق “سيتزين لاب” تؤكد أن هاتف منصور الـ”آي فون” تعرض  أيضا لهجوم من برنامج يسمى (zero-day)، وقد نبهت “سيتزين لاب” شركة آبل عن هذه الثغرة والعيب، فقامت بتصحيحه. وتقول “فورين بوليسيط نقاط ضعف (Zero-day) نادرة للغاية، وتؤكد أن البرمجيات الخبيثة التي استهدفت منصور مصممة في إسرائيل، وهي مملوكة  لـ”مكتب الإحصاء الوطني” الذي قام بتغيير اسمه أكثر من مرة.

المكتب الوطني للإحصاء وإسرائيل
وقالت “مجموعة المكتب الوطني للإحصاء”، وهي بائع لبرامج المراقبة والتجسس الإسرائيلية، في بيان إن مهمتها “جعل العالم مكانا أكثر أمنا من خلال توفير التكنولوجيا للحكومات لتساعدها  “في مكافحة الإرهاب والجريمة”. وقالت إن: الشركة ليس لديها معرفة بحالات محددة استخدمت فيها تقنيتها، زاعمة أن منتجاتها “يمكن استخدامها فقط لمنع الجرائم والتحقيق فيها.”
هذه هي المرة الثالثة التي يتم فيها استهداف منصور بالبرمجيات الخبيثة المطورة من قبل شركة استخبارات خاصة. في عام 2011، قال إنه تعرض للهجوم من برامج “FinFisher”، وهي شركة مقرها في ألمانيا والمملكة المتحدة. وفي عام 2012، قال إنه كان مستهدفا من برامج (Hacking Team) وهي شركة إيطالية، اخترقت العام الماضي بهجوم تخريبي رسائل البريد الإلكتروني الداخلية على شبكة الانترنت لناشطين. واتهم باحثون الحكومة الإماراتية باستخدام البرمجيات الخبيثة المتطورة لمراقبة منصور .

استثمار أبوظبي بالبرامج الإسرائيلية
تقول “فورين بوليسي”: من غير الواضح كم الأموال التي دفعتها أبوظبي للشركة الإسرائيلية التي أنتجت “بيغاسوس”، ومجموعة المكتب الوطني للإحصاء. لكن مصادر رجحت أن العقد يتراوح  من 10 مليون $ إلى 15 مليون $. وأكدت المصادر، أن أبوظي استأجرت “مكتب الإحصاء الوطني” الإسرائيلي من أجل مراقبة.
وذكر “مكتب الإحصاء الوطني” أنه يبيع أدوات المراقبة للحكومات في جميع أنحاء العالم، وأن أبوظبي  واحدة من أكبر عملائه.

وعرفت “فورين بوليس” أحمد منصور بأنه ناشط بارز ومعترف بها دوليا في مجال حقوق الإنسان. وقد حصل على جائزة مارتن إينالز الحقوقية الدولية المرموقة. وكان واحدا من  خمسة اعتقلوا وسجنوا عام 2011 في ذروة الربيع العربي لآرائه الوطنية والمتعلقة بحقوق الإنسان المدنية.

شاهد أيضاً

CC

حاخام اسرائيلي: لهذا السبب سحب السيسي قرار إدانة الاستيطان

أسرار عربية – متابعات قال الحاخام الإسرائيلي نير بن آرتسي إن رئيس الانقلاب العسكري في …

تعليق واحد

  1. ياسيسنياهو لقد افلست مصر فلاتعلق فشلك علي شماعات الاخرين
    منذ ايام روج الاعلام المصري الموجه من المخابرات شائعة تفيد بان وزير التموين لص من اللصوص الذين نهبوا مصر كما اتهموا وزير الاوقاف بانه باع اراضي الاوقاف وهذه خطة دبرتها المخابرات لالصاق تهمة افلاس مصر لوزير التموين ووزير الاوقاف واشغال الشعب المصري بهذه القضية التافهة هم يقولون بانهم لصوص وانا اتفق معهم بانهم لصوص لان اللص لاياتي الا بلص مثله وسيسنياهو اكبر اللصوص في مصر اما وزرائه فلايسرقون الا الملاليم لكن دائما نسمع عن وزير الزراعة اكتشفوا انه حرامي ثم سرقة القمح ثم مسرحية وزير التموين ووزير الاوقاف وهذه مسرحيات شبعنا منها فلو كنتم تريدون مكافحة الفساد فعلا ما فصلتم رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات من منصبه ولفقتم التهم له وحكمتم عليه بالسجن وفصلتم ابنته من عملها والتهمة انه قال للمخابرات السيادة للشعب وليست للجهات السيادية
    سيسنياهو نهب اموال مصر ووضعها في بنوك تل ابيب
    بعد الانقلاب العسكري في مصر تدفقت علي مصر عشرات المليارات من دول الخليج الامريكي حيث قدمت الصهيونية السعورية اكثر من 30 مليار وقدمت عصابات الامارات 20 مليار وقدمت الكويت 10 مليار وقدمت البحرين وقدمت كل العصابات التي تحكم الخليج عشرات المليارات لسيسنياهو لدعم الثورة المضادة بقيادة رئيس مخابرات مبارك اما الشعب المصري فلم يسمع عنها الا في الاعلام فقط وبالرغم من ذلك فقد امر سيسنياهو برفع الاسعار بطريقة جنونية ويقول بعض المحللين السياسيين ان سيسنياهو وضع الاموال التي ارسلت من الخليج في حسابه الخاص ببنوك تل ابيب اما الشعب المصري فهو الضحية فالاموال تاتي ويحرم الشعب منها وفي بعض التسريبات قال مدير مكتب سيسنياهو اننا سنقول لدول الخليج اننا سنمنح هذه المنح للجيش والجيش هو الشعب وهذه اكذوبة فالجيش لم يري مليما الا زيادة المرتبات للضباط لشراء ولائهم اما الشعب فله رب اسمه الكريم
    بعد ارتفاع الاسعار الجنونية 50 مليون مصري لايحصلون علي قوت يومهم
    رغم خدعة سيسنياهو لكثير من المصريين بالتبرع لمايسمي مشروع قناة السويس ثم صبح علي مصر بجنيه ثم بيع صنافير وتيران لعصابة ال سعور ثم الاقتراض من البنك الدولي زادت الاسعار ارتفاعا فوق الارتفاع واصبح المواطن المصري ياكل رغيف الخبز حاف فهو لايستطيع شراء الارز الذي وصل سعره ل10 جنيه للكيلو ولايستطيع شراء اللحمة التي وصل سعرها ل100 جنيه للكيلو ولايستطيع حتي شراء الطماطم وفي السابق كان المواطن الفقير ياكل رغيف الخبر مع كوب الشاي ام الان فهو لايستطيع شراء كيلو السكر الذي وصل سعره الي اكثر من ثمانية جنيهات للكيلوالواحد ويضطر الفقراء الي اكل الخبز حاف ويبلعونه بمياه لانهم لايجدون الا ذلك وفي السابق كان الشاب يريد الحصول علي شقة اما الان فهو يريد توفير قوت يومه فقط فماذا فعل المصريون كي يعاملوا هذه المعاملة السيئة وماذنب 50 مليون مصري يعيشون تحت خط الفقر وماذنب ملايين العاطلين
    فمتي ينتفض المصريون لتحرير مصر
    اترك لكم الاجابة
    بقلم الشحات شتا

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *