الأحد , يونيو 25 2017
index

صحيفة إيطالية تصف السيسي بأنه “الرئيس الأخرق” – (فيديو)

أسرار عربية – متابعات:

وصفت صحيفة “لاستامبا” الايطالية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي وصل الى الحكم بانقلاب عسكري بأنه “الرئيس الأخرق”، وذلك في تعليقها على لقائه مع بابا الفاتيكان مؤخراً.

ورصد تقرير تلفزيوني لقناة الشرق المصرية الاهانات المتتالية التي يتعرض لها السيسي، مشيرة الى أن من بينها تجاهل رئيسة وزراء بريطانيا لاتصالات من السيسي استمرت ثلاث أسابيع حتى قبلت أخيراً أن يتحدث اليها ويُهنئها بتوليها لمنصب رئيسة الوزراء.

وعرضت قناة أمريكية صورة للسيسي في إعلان للبيع، كما تجاهل رئيس وزراء ايطاليا كلمة السيسي وتركه يتحدث وحده ولم يكلف نفسه حتى عناء وضع سماعة الترجمة ليفهم ولو جزءاً مما يقول السيسي، مفضلاً أن يلعب بهاتفه النقال وينظر الى السقف بدلا من الاصغاء للسيسي.

وانتهت قناة الشرق في تقريرها الى القول إن “السيسي كالأجرب الذي يتجنبه كل الأصحاء من حوله”.

 

شاهد أيضاً

alauraifi

الأمن السعودي يُجبر كبار الدعاة والمغردين على مهاجمة قطر

الرياض – أسرار عربية – خاص وحصري: تأكد موقع “أسرار عربية” أن أجهزة الأمن السعودية …

تعليق واحد

  1. تتشل الايادي
    بعد افلاس مصر وانهيار الاقتصاد وانهيار السياحة واغلاق المصانع والشركات والضغط علي المزارعين برفع الاسعار وفرض الضرائب عليهم وبعد ان تحولت القيادة في مصر الي قيادة تعذيب وقتل المصريين وقيادة تعمل فقط لحماية امن اسرائيل وبعد مرور 3 سنوات علي فرض المثلث السرطاني بقيادة السعودية واسرائيل والامارات هذه العصابة لحكم مصر فقد افلست مصر وعقب انقلاب 3 يوليو 2013 كان الاعلام المصري الموجه من المخابرات يردد شعار تسلم الايادي لكني والحمدلله كنت اردد تتشل الابادي والان الغالبية العظمي من الشعب المصري تردد شعار تتشل الايادي
    اسرائيلي يحكم مصر بدعم سعودي اماراتي
    العصابات التي تحتل الخليج العربي سابقا الامريكي حاليا نجحت في تدبير انقلاب عسكري ضد اول رئيس شرعي منتخب في التاريخ المصري وخوفا من تصدير الثورة ولانهم يعلمون ان صلاح مصر من صلاح العرب وهم لايريدون صلاحا للعرب فقد مولوا الثورة المضادة بقيادة فلول مبارك وعلي راسهم رئيس مخابراته عبدالفتاح السيسي فقد مولوا الثورة المضادة كما مولوا بناء سد اثيوبيا وطلبت السعودية والامارات من اثيوبيا تسميته بسد النهضة كي يشوهوا مشروع النهضة الذي وعد به الرئيس مرسي وعندما قاد سيسنياهو الانقلاب خرج الصهاينة في احتفالات في سوارع تل ابيب مرددين شعا ر ياشارون نام وارتاح السيسي راح يكمل الكفاح ثم خاض السيسي حرب علي المقاومة في غزة فارسل الطائرات الحربية للتحليق فوق غزة لتهديدها وحاصر غزة ودمر كل الانفاق وارسل دباباته لتشديد الحصار الخانق علي غزة فيما ترك الحدود مع الصهاينة مفتوحة بل سمح لهم بالتواجد داخل سيناء بل سمح لطائراتهم بالتحليق فوق سيناء وحتي قناة السويس بل تعمد اعادة افتتاح السفارة الصهيونية في الذكري الرابعة لاقتحامها واعتمد الشيقل الصهيوني عملة رسمية في مصر وازال مدينة رفح المصرية من الوجود انتقاما لاصابة جنديين صهيونيين وباع صنافير وتيران لعصابة ال سعور اليهودية وامر ببث مسلسل حارة اليهود في مصر لزرع حب الصهاينة في قلوب المصريين ووعد الصهاينة بانه سوف يامر بتدريس معاهدة السلام للصف الاول الابتدائي كي يزرع حب اليهود في قلوب اطفال مصر لقد نجحت السعودية واسرائيل والامارات في فرض صهيوني من ام يهودية مغربية تسمي مليكة تيتاني ليحكم مصر
    العصابة المفروضة من السعودية والامارات واسرائيل افلست مصر
    كان العديد من المصريون يشجعون الانقلاب الذي جائت به السعودية واسرائيل والامارات املا في تحسين احوالهم المعيشية لكنه جاء لتخريب مصر فخاض حرب ابادة علي سيناء منذ 3 يوليو 2013 وحتي الان لحماية الامن القومي الاسرائيل ودمر رفح المصرية وقتل 20 الف مصري حتي الان واصاب 100 الف واعتقل 150 الف مصري ورفع الاسعار علي فقراء مصر رغم تلقيه اكثر من 100 مليار دولار من عصابة ال سعود وعصابة ال نهيان وعصابة ال صباح وعصابة ال خليفة وبالرغم من كل هذه المليارات التي لم يري منها الشعب مليما واحدا فقد افلست مصر واقترض سيسنياهو 12 مليار من البنك الدولي كي يرفع الاسعار ارتفاعا فوق ارتفاعا ويذهب فقراء مصر حاليا الي صناديق الزبالة ليبحثوا عن الطعام لانهم لايستطيعون توفير قوت يومهم وهناك اكثر من 60 مليون مصري تحت خط الفقر وبعد ارتفاع الاسعار زاد سخطهم علي سيسنياهو الذي لم يفعل لهم شيئا الا بيعه لارض مصر لاعداء المصريين وتدميره مدن مصرية من اجل حماية الامن القومي لالد اعداء المصريين ولذلك شاهد العالم ماساة القارب الذي غرق مئات المهاجرين عليه اغلبهم مصريين ولذلك يردد اغلب المصريون حاليا شعار تتشل الايادي
    بقلم الشحات شتا

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *