الخميس , مارس 30 2017
security_council_01

فضيحة: 4 دول أجنبية مع فلسطين.. والسيسي الى جانب اسرائيل

القاهرة – أسرار عربية:

تفجّرت فضيحة جديدة للنظام المصري بعد أن تبين بأنه حاول عرقلة صدور قرار عن مجلس الأمن يدين الاستيطان الاسرائيلي، بينما بادرت أربع دول أجنبية بينها ماليزيا والسنغال الى تبني المشروع الذي تم إقراره في النهاية، لتنكشف فضيحة نظام السيسي، ويتضح كيف يتلقى الاوامر من تل أبيب ويعمل عكس مصالح الأمة.

وصوتت 14 دولة في مجلس الأمن لصالح القرار التاريخي، وهو الأول من نوعه منذ أكثر من ثلاثة عقود، بينما امتنعت الولايات المتحدة عن التصويت لتسمح بتمرير القرار، ولم تعارضه، كما لم تستخدم حق النقض (الفيتو) لإبطاله، في تحول تاريخي أيضاً للسياسة الأمريكية فسره الكثيرون على أنه “بسبب أيام أوباما المعدودة في البيت الأبيض”.

وكشفت وسائل الاعلام الاسرائيلية أن حكومة نتنياهو هي التي طلبت من مصر أن تسحب مشروع القرار الذي يدين الاستيطان الاسرائيلي، كما كشفت مصادر مصرية أن السيسي تلقى اتصالاً هاتفياً من دونالد ترامب، الرجل الذي سيصبح رئيساً للولايات المتحدة بعد ثلاث أسابيع، فاستجاب السيسي على الفور وطلب من الوفد المصري في مجلس الأمن أن يسحب مشروع القرار.

ولولا الدول الأربعة غير العربية، وهي: فنزويلا ونيوزيلندا والسنغال وماليزيا لتمكنت مصر من الاطاحة بأهم قرار يصدر عن مجلس الأمن في الشأن الفلسطيني منذ أكثر من ثلاثين سنة.

وبدا نظام السيسي في وضع بالغ الحرج، حيث حاول تبرير موقفه وأسباب سحب المشروع، حيث قال وزير الخارجية المصري سامح شكري إن “سبب سحب مشروع القرار أن مصر لم تكن واثقة من أنه سيمر”، فيما رد كثير من المتابعين على هذه التصريحات بأنه “كيف نعرف من سيصوت معه أو ضده إذا كنتم قد سحبتموه أصلاً ولم تتركوا الفرصة لأحد حتى يصوت”.

وكان من المفترض أن يتم التصويت على القرار الخميس، إلا أن مصر سحب المشروع، فأعادت أربع دول تبنيه صباح الجمعة وتم التصويت عليه في المجلس رغم أنف الوفد المصري.

وهذه ليست المرة الأولى التي تعمل فيها مصر ضد القضايا العربية في مجلس الأمن، حيث فوجئ العالم في تشرين أول/ أكتوبر الماضي بأن مصر تصوت لصالح المشروع الروسي في سوريا، وهو مشروع تبرير المذابح في حلب وأدلب، ومشروع تبرير التدخل الروسي الايراني في سوريا. وهو الأمر الذي أثار غضب السفير السعودي في حينها عندما قال علناً لوسائل الاعلام والصحفيين إن “من المؤسف أن الموقف المصري أصبح أبعد على العرب من مواقف دول غير عربية مثل ماليزيا والسنغال”.

شاهد أيضاً

CC

حاخام اسرائيلي: لهذا السبب سحب السيسي قرار إدانة الاستيطان

أسرار عربية – متابعات قال الحاخام الإسرائيلي نير بن آرتسي إن رئيس الانقلاب العسكري في …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *