الخميس , أكتوبر 19 2017
Adnan_Ibrahim

هكذا اشترت الامارات عدنان إبراهيم.. فغيَّر دينه بحفنة دولارات!

الرياض – أسرار عربية – خاص وحصري:

تبين أن حكام دولة الامارات نجحوا في شراء الدكتور عدنان إبراهيم الذي اشتهر وذاع صيته في أعقاب ثورات الربيع العربي بالعام 2011، كما أفلحوا في السابق في شراء الشيخ الأردني وسيم يوسف وأعطوه جنسية الامارات بعد أن أغرقوه بالمال، من أجل تفصيل الفتاوى التي تناسبهم.

ورغم أن عدنان إبراهيم كان عالما غزير المعرفة الى أن نشبت ثورات الربيع العربي فأيدها بالمطلق، وسرعان ما ندد بنظام مبارك في مصر، وندد بقتل المتظاهرين، وهاجم شيوخ الأزهر الذين باعوا أنفسهم للسيسي، إلا أنهم وبشكل مفاجئ بدأ التحول حتى وصل به الحال الى أن أصبح محطة ترويج لدولة الامارات، والمفارقة أنه يروج للامارات التي تحارب الاسلاميين في كل أنحاء العالم وتدفع الأموال لمن يعاديهم.

وبحسب ما رصد موقع “أسرار عربية” فان عدنان إبراهيم هاجم في شهر آب/ أغسطس 2013 مفتي الانقلاب في مصر علي جمعة، وهاجم سفك الدماء الذي حصل خلال فض اعتصامي رابعة والنهضة في الشهر ذاته:

ورغم أن ابراهيم كان مؤيداً للثورة السورية، وظل مؤيداً لها حتى منتصف العام 2013 ايضاً، وهو الوقت الذي من المرجح أن الامارات اشترته من ضمن من اشترت لتمرير الانقلاب في مصر.

وبعد اغتيال الشيخ البوطي في منتصف عام 2013، وهو الإمام الذي أيّد الرئيس السوري تأييدا مُطلقا، قال عدنان إبراهيم ناعيا الشيخ: “قاتل الله السياسة مزّقت البُلدان وفرّقت بين الإخوان”، ليبدأ التغيير الجذري، ويعلن تراجعه عن تأييد الثورة السورية، إذ قال: “أنا لم أؤيد تلك الثورة من أول يوم، لأنِّي لم أقتنع بها، وأنا أعتقد أنّ هذه الثورة لن تكون ثورة بريئة!”

كما قال في خطبة سابقة: “تراجعنا عن مواقفنا السابقة، ليس لأننا راضون عن الزعامات العربية، بل لأن سوريا تخضع لمخطط جهمنيّ تدفع ثمنه، سنخون قناعتنا حتى وإن لعنتنا الجماهير”.

ولاحقاً ظهر إبراهيم على قناة الميادين الايرانية مادحاً الأسد:

وبعد التحولات في المواقف التي سجلها الدكتور عدنان إبراهيم سرعان ما أصبح ضيفاً دائماً ونجما بارزاً على القنوات التلفزيونية التي تبث من دولة الامارات، وخاصة قنوات “روتانا” وأبوظبي وغيرهما.

وأخيرا في 29 أيار/ مايو 2017 خرج عدنان إبراهيم على قناة “روتانا خليجية” يقول بأن دولة الامارات هي الأفضل في حقوق الانسان على مستوى العالم العربي، متجاهلاً السجناء السياسيين، ومتجاهلا أنها دولة بلا برلمان ولا انتخابات ولا حكومة، وإنها مجرد مشيخة ولا رقابة على شيوخها.

ويبدو أن عدنان إبراهيم يتحدث عن “العدالة” في الامارات، وكيف أن القبطي أخذ حقه، بينما لم يشاهد هذا المسلم في هذا الفيديو كيف يتم تعذيبه، وهو الفيديو الذي أثار ضجة عالمية عند نشره قبل سنوات:

شاهد أيضاً

Untitled-1 copy

بالصور: هذا ما يفعله سفير الامارات في أمريكا

أبوظبي – أسرار عربية – خاص وحصري: حصل موقع “أسرار عربية” على مجموعة من الصور …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *