الأحد , يناير 23 2022

خاص وحصري: دحلان زار تركيا سراً والتقى معارضي أردوغان

Dahlan_in_Turky

أبوظبي – أسرار عربية – خاص:

أكد مصدر فلسطيني مطلع أن القيادي السابق في حركة فتح، والمستشار حالياً لدى أبوظبي، محمد دحلان زار تركيا قبل أيام بصورة سرية، متسللاً بجواز سفر يحمل اسماً آخر، حيث التقى هناك معارضين من الأتراك والأكراد بناء على تعليمات من ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

وكشف المصدر الفلسطيني، وهو أحد المقربين من دحلان في أبوظبي، أن الزيارة تمت بسرية وكانت سريعة، وتم خلالها استطلاع مواقف بعض النشطاء من المعارضين لحكم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، مشيراً الى أن من بين من التقاهم دحلان شبان أتراك ربما يتم على أيديهم تأسيس “حركة تمرد” على غرار الحركة التي تأسست في مصر وتونس وغزة، وهي الدول التي تعمل دولة الامارات على انهاء حكم الاسلاميين فيها.

وبحسب المصدر فان دولة الامارات وضعت خطة للاطاحة بحكم حركة حماس في غزة، وحكم رجب طيب أردوغان في تركيا، وذلك كمرحلة ثانية للانقلاب العسكري الذي تم تنفيذه في مصر.

وكان الموقف التركي من الانقلاب العسكري في مصر قد أغضب الخليجيين عموماً، وخاصة المسؤولين في كل من دولة الامارات والمملكة العربية السعودية، حيث يعتبر موقف تركيا الأكثر وضوحاً على مستوى العالم في اعتبار أن ما حدث في مصر يوم الثالث من تموز/ يوليو الماضي ليس سوى انقلاب عسكري، كما أنها تتمسك حتى هذه اللحظة في اعتبارها أن محمد مرسي هو الرئيس الشرعي والوحيد لجمهورية مصر العربية كونه جاء بناء على انتخابات حرة ونزيهة وبموجب صناديق الاقتراع.

وبدأت كل من الامارات والسعودية بمعاقبة تركيا على موقفها من الانقلاب العسكري في مصر، حيث قررت شركة “طاقة” الاماراتية المملوكة بالكامل لحكومة أبوظبي الغاء مشروعات في تركيا تبلغ قيمتها الاجمالية 12 مليار دولار، في مؤشر مهم على أن الامارات بدأت بمعاقبة الأتراك على موقفهم السياسي.

ورغم أن المشاريع التي تم الغاءها ستضر بشركة “طاقة” كما تضر بتركيا، الا أن الواضح بأن الامارات تقوم بدفع الأموال وتتكبد الخسائر على حساب اقتصادها من أجل تنفيذ أجنداتها في المنطقة التي بات من الواضح أنها تقوم على دعم الثورات المضادة، والاطاحة بأي حكم اسلامي أو أي حكم قريب من التيار الاسلامي أو داعم له.

يشار الى أن محمد دحلان هو أحد المسؤولين السابقين في السلطة الفلسطينية الا أنه أحيل الى القضاء في رام الله بتهم تتعلق بالفساد، وانتهى به الأمر مفصولاً عن السلطة وعن حركة فتح التي كان قيادياً فيها، كما كان دحلان قد دخل في مواجهة مع حركة حماس أيضاً التي فشل قبل سنوات في الاطاحة بحكمها، وانتهى به الأمر الى خارج قطاع غزة بسبب الحسم العسكري الذي انتهى لصالح حماس في حزيران/ يونيو من العام 2006.

شاهد أيضاً

أول رد مصري على اغتيال خاشقجي: أغنية أبو منشار (شاهد الفيديو)

القاهرة – أسرار عربية أنتج نشطاء مصريون أغنية “فيديو كليب” حملت اسم “أبو منشار” لتكون …

4 تعليقات

  1. لا لا للغباء حدود !!! الم يقل الرسول عليه السلام : اتركوا الترك ما تركوكم ؟ ا لهذه الدرجه يستهين دحلان و من هم على شاكلته بقوة الاتراك ؟ الم يقرأو التاريخ ام انهم اميين ؟ اظنهم يدقون المسامير في نعوشهم اتمنى ان اشهد النهايه قريبا . عجبي تتعرضون للاتراك !! اظن ان اردوغان رغم تحفظي على سياسته افضل من حكم تركيا حتى الان فهو يتمتع بذكاء يفتقده زعماء العرب لقد كسب ود غالبية شعبه و لا اقول كلهم بتصريحاته و حشده للناس للتنديد بالانقلاب و اظهار مساوئه و وحشيته حتى بات الاتراك رغم تاريخهم الحافل بالانقلابات يرفضونه و يظهرون بالشوارع ليعربوا عن استيائهم. لقد عرف اردوغان كيف يوظف الازمه لصالحه فهل عرف حكام العرف ذلك ؟

  2. هدى الحديث ليس مقصود به الاتراك اطلعى على هذا المقال
    http://islamqa.com/ar/ref/159494

  3. اشكرك اختي سفيره على تصحيح المعلومه:) لكن بالمقابل الاتراك اليوم قوم لا يستهان بهم .

  4. بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله اللهم وحد بين حماس وفتح واهد دحلان الىااحف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *