الأحد , مايو 22 2022

بندر بن سلطان يفقد أوراق اللعبة في سوريا تدريجياً

Syria_Bandar

أسرار عربية – خاص:

أجمع اثنان من كبار رموز المعارضة السورية، أحدهما سياسي والآخر عسكري، أن السعودية بدأت تفقد أوراق اللعبة التي تمسك بزمامها في سوريا منذ عدة شهور، مشيرين الى أنه في حال انهار النظام فان المملكة لن تكون قادرة على فرض الكثير مما ترغب على الساحة السورية.

وقال قائد ميداني عسكري في سوريا لموقع “أسرار عربية” إن رئيس جهاز الاستخبارات السعودية الأمير بندر بن سلطان تمكن بالفعل مؤخراً من فتح خطوط العلاقات مع العديد من المجموعات المسلحة داخل الأراضي السورية، وعلى رأسها بطبيعة الحال مجلس أركان الجيش السوري الحر الذي يرأسه اللواء سليم ادريس والذي يتقاضى كل تمويله من السعودية، الا أن المصدر العسكري السوري يشكك بصورة قاطعة في امكانية أن تتمكن الاستخبارات السعودية من الاستمرار في ادارة اوراق اللعبة في حال انهار النظام السوري.

واتفق مصدر في الائتلاف الوطني السوري مع القائد العسكري الميداني، حيث قال لـ”أسرار عربية” أن الأمير بندر بن سلطان تمكن مؤخراً من بسط نفوذه على الائتلاف من خلال فرض أحمد الجربا رئيساً في آخر انتخابات داخلية، كما أن الأمير بندر نجح في اقناع المسؤولين في السعودية والمسؤولين في الولايات المتحدة أنه هو الذي يمسك بزمام الأمور في سوريا، بينما الواقع يؤكد عكس ذلك.

وشرح المسؤول السياسي في الائتلاف لـ”أسرار عربية” كيف أن رئيس الائتلاف أحمد الجربا يمكن أن يسقط في حال اندلعت أزمة تعصف بالائتلاف الوطني السوري، حيث لا يوجد من الأغلبية في الائتلاف ما يكفي لأن يحمي الجربا من السقوط.

وتبذل السعودية جهوداً كبيرة للسيطرة على مسار الأحداث في سوريا، حيث بذلك خلال مشاركتها في قمة مجموعة العشرين جهوداً كبيرة من أجل أن تلعب دوراً في سوريا قبل وأثناء وبعد الضربة الأمريكية المحتملة مواقع النظام السوري.

وبحسب جريدة التايمز البريطانية اليوم الجمعة 06-09-2013 فان الرياض تضغط من أجل تسليح المعارضة السورية بأسلحة متطورة على ان تصل هذه الأسلحة والآليات والمعدات للمقاتلين السوريين قبل أن تبدأ الضربة العسكرية الأمريكية وذلك لضمان أن يستفيد المقاتلون من الضربة بالتقدم الى الأمام ومحاولة حسم المعركة لصالحهم ضد النظام.

وتسابق السعودية الزمن من أجل أن تضمن حسم المعركة لصالح حلفائها على الأراضي السورية، لكن القائد العسكري الميداني الذي تحدث لـ”أسرار عربية” قال ان المشكلة تكمن في أن المجموعات الموالية للمملكة داخل سوريا ليس لها سيطرة على مناطق واسعة، ولا تتمتع بكثير من القوة. كما أن مئات المجموعات المقاتلة تنتشر على الارض داخل سوريا، ولا تهيمن السعودية سوى على عدد قليل جداً منها، لكن ما يظهر على الاعلام هم الموالون للسعودية مثل اللواء ادريس الذي يتقاضى ورجاله رواتب شهرية من الرياض، وهو ما يوهم بعض المراقبين بأن لهؤلاء وجود كبير على الأرض.

 

شاهد أيضاً

سيدة سودانية تناشد العالم إنقاذها من سجون الامارات (فيديو)

أبوظبي – أسرار عربية: أطلقت سيدة سودانية معتقلة في سجون الامارات صرخة استغاثة ومناشدة تسربت …

2 تعليقان

  1. ﻻ أعتقد بأن الثوار السوريين المسلحين والمحاطين بحلفاء أمريكا من كل الجهات والمؤيدين بدعم الجامعه العربيه السياسي يحتاجون إلى تسليح إضافي!! فهم يملكون سلاح يسقط طائرات الميج ويدمر الدبابات الروسيه منذ البدايه وﻻ يستطيع ذلك إﻻ سلاح أمريكي رغم إنكار أمريكا بذلك إعلاميا!! هم فقط يحتاجون الى تدخل أجنبي للقضاء على النظام ولقد بحت أصواتهم منذ البدايه وهم يطالبون بذلك ويستميتون ﻻجل ذلك بعد فشلهم في حشد المعارضين وفي الحرب ولم ينجحوا إﻻ بجلب القصف للمواقع المدنيه حيث يطلقون على قوات النظام من وسط التجمعات السكانيه ﻹجباره على الرد لتشويه صورته دوليا باﻹعلام المعد لذلك وإعطاء ذريعه للتدخل الخارجي بحجة الحفاظ على أرواح المدنيين. هذا هو المشهد الحالي بإختصار!! ولا شك بأن أسواء من النظام معارضته العاشقه للسلطه وإن كان الثمن دمار سوريا أو دماء مواطنيها اﻷبرياء!!

  2. والله الوضع ما يطمن ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *