الأربعاء , يناير 19 2022

التفاصيل الكاملة لمؤامرة ضرب غزة واستهداف حماس

gazza_tamarrod

مخابرات الامارات والأردن ومصر متورطون في الخطة

“تمرد فلسطين” تلتقي شقيقتها المصرية لنسخ التجربة واسقاط حماس

غزة – أسرار عربية – خاص:

حصل موقع “أسرار عربية” على التفاصيل الكاملة لمؤامرة ضرب غزة واستهداف عدد من الشخصيات في القطاع، وهي المؤامرة التي كشفتها الداخلية الفلسطينية وأعلنت عنها في مؤتمر صحفي بغزة الجمعة 06-09-2013 الا أنها لم تعلن تفاصيلها الكاملة، فيما تمكن “أسرار عربية” من الحصول على هذه التفاصيل من مسؤول رفيع المستوى بغزة في ساعة متأخرة من ليل الجمعة.

وبحسب المصدر فان المؤامرة التي يدور الحديث عنها تمتد خيوطها الى جهات عديدة من بينها نشطاء فلسطينيون يعتزمون تنظيم احتجاجات في القطاع يوم 11 نوفمبر المقبل، حيث تبين بأنهم على اتصال يومي بأجهزة الأمن في رام الله، اضافة الى اتصالهم بشخصيات قريبة من مسؤول الأمن الوقائي السابق المقيم في الامارات محمد دحلان.

لكن المصدر يقول ان الاحتجاجات المشار اليها، ومن يقومون بتنظيمها، ليسوا المسألة الأهم في الخطة، حيث أن جهاز الموساد الاسرائيلي زود أجهزة مخابرات عربية بمعلومات من أجل استهداف القطاع واستهداف عدد من الشخصيات فيه.

ولدى الحاح السؤال من “أسرار عربية” على المسؤول الفلسطيني ليكشف بالتحديد من هي أجهزة المخابرات المتورطة في خطة ضرب القطاع، كشف أن جهاز الأمن الاماراتي، وجهاز الأمن المصري وجهاز المخابرات الأردنية هم المتورطين -بحسب التحقيقات الأولية- في الخطة، اذ يتم التواصل منذ شهور مع شخصيات محسوبة على القيادي الفلسطيني المقيم في أبوظبي محمد دحلان من أجل استهداف شخصيات داخل القطاع من شأن اغتيالها اضعاف الحكم في غزة.

وتذهب تقديرات أجهزة الأمن التابعة لحركة حماس في غزة الى أن أجهزة الأمن المصرية التابعة للفريق عبد الفتاح السيسي سوف تقوم بتأمين الخدمات اللوجستية اللازمة للعمليات التي سيتم تنفيذها في القطاع، في محاولة لاسقاط حكم حماس.

وتريد أجهزة المخابرات التي أسقطت الرئيس الاخواني في مصر محمد مرسي أن تنهي حكم حركة حماس في غزة، أو على أقل تقدير افتعال اضطرابات في القطاع تؤدي الى حالة من الململة في صفوف الشعب الفلسطيني بما يؤدي الى خروجه الى الشارع في 11 نوفمبر المقبل استجابة لحركة “تمرد” الفلسطينية التي تريد استنساخ التجربة المصرية وتقوم باسقاط الحكم الاسلامي في غزة.

حركة تمرد

وبالتزامن مع المعلومات التي تم الكشف عنها في غزة، نشرت وكالة “قدس برس” للأنباء خبراً الجمعة 06-09-2013 مفاده أن لقاءا سرياً جمع قادة حركة تمرد المصرية المحسوبين على جهاز الأمن الاماراتي، مع قادة حركة تمرد الفلسطينية المحسوبين على القيادي الأمني السابق محمد دحلان.

وبحسب الوكالة فان حركة “تمرد” الفلسطينية التي دعت الى احتجاجات يوم 11 نوفمبر المقبل، ودعت الفلسطينيين للنزول الى الشوارع من أجل الاطاحة بحكم حركة حماس، تريد استنساخ التجربة المصرية التي انتهت بالاطاحة بحكم الرئيس مرسي. وأشارت “قدس برس” الى أن النشطاء الفلسطينيين استمعوا من نظرائهم المصريين لتفاصيل التجربة وكيفية العمل في الشارع.

شاهد أيضاً

سيدة سودانية تناشد العالم إنقاذها من سجون الامارات (فيديو)

أبوظبي – أسرار عربية: أطلقت سيدة سودانية معتقلة في سجون الامارات صرخة استغاثة ومناشدة تسربت …

2 تعليقان

  1. هذا لم ولن يتم باذن الله والله حيخرج يوم 11 سوف يندم على اليوم اللي ولدته امه فيه وبعدين عايز اسال اللي بيهولوا للموضوع هو الواحد اللي بيقبض راتب وهو قاعد وبيكمل تعليمه ومراته بتشتغل وعامل مشروع واثنين ايش بدوا في كل هذه المشاكل انا مش عايز ابالغ لكن انا عندي معلومات اكيده انوا اللي حيطلع ويعمل مشاكل يشوفلوا جوز ركب احسن ليه واللي حيزيد حيكون الموت اقرب له حتى يكون عبره لغيره الله اني بلغت اللهم فاشهد

  2. باذن الله سوف يسقط حكم كلاب رابين في غزة كما سقط كلاب امريكا في مصر، وكل هؤلاء الخونة تجار الدين الذين باعو مصر بدولارات قطر سيذهبون وستسحق معهم حماس الانقلابية التي اسسها رابين ودان شمرون وموشي ارنس، رابين جاء بقيادات اسلامية لتناكف منظمة التحرير على النفوذـ اول نضال لحماس كان القاء حجارة وبيض على فتيات في الشارع بحجة تطبيق الشريعة بينما كانت جيبات الاحتلال تجوب المدن وتعتقل المقاومين، علم خاص بهم، اضرابات خاصة بهم، شعارات خاصة بهم، وكله من اجل تقسيم الشعب الفلسطيني وهاهو مخطط رابين ناجح بامتياز، وما يحصل اليوم هو ما عرضه رابين على المجرم الزهار واحمد ياسين ما هو الا واجهة فقط، عليكم اللعنة يا اتباع صهيون، عليكم اللعنة يا تجار الدم والدين، لعنة الله على مرسي وكل الاخوان الذين اخترعتهم بريطانيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *