الأربعاء , يناير 19 2022

أربع دول عربية تتآمر سراً لتقسيم ليبيا

Lybia

القاهرة – أسرار عربية:

علم موقع “أسرار عربية” أن الدول العربية الاربعة التي تتصدر العداء لثورات الربيع العربي، وهي الامارات والسعودية والاردن والجزائر، قررت دعم أي تحرك في ليبيا من أجل انفصال شرقي البلاد، وتحديداً اقليم برقة الغني بالنفط، وذلك من أجل دعم الانقلاب العسكري في مصر وتقوية أسس الحكم للفريق السيسي.

وبحسب اجتماع ضم مسؤولين أمنيين من الدول الأربعة المشار اليها فان انفصال برقة عن ليبيا، سيجعلها أقرب الى مصر من قربها الى طرابلس، وهو ما يمكن أن يصب في صالح تكوين طفرة مالية واقتصادية تستفيد منها مصر، بما يجعل نظام السيسي أكثر قدرة على الاستغناء عن المساعدات الأمريكية والخليجية، ولو جزئياً.

ويوجد في اقليم برقة بالمنطقة الشرقية أكثر من ستين في المئة من النفط الليبي، أي أن لدى شرقي ليبيا طاقة انتاجية تتراوح بين 600 و700 ألف برميل نفط يومياً، في الوقت الذي لا تشهد فيه المنطقة كثافة سكانية عالية، ما يعني أن انفصالها سوف يؤدي الى اعتمادها على مصر بشكل كبير، وسوف يتيح لعشرات آلاف المصريين التدفق على المنطقة للعمل.

وكان رئيس مجلس برقة أحمد الزبير السنوسي قد أعلن يوم السبت الأول من حزيران/ يونيو 2013 “الحكم الذاتي في المنطقة، وقال المؤتمر الوطني العام في طرابلس حينها إنه سيشكل لجنة للنظر في إعلان السنوسي الذي تضمن تعهدات بتشكيل برلمان جديد وقوة أمنية جديدة للمنطقة.

وتقول مصادر ليبية لموقع “أسرار عربية” إن السنوسي كان يتلقى دعماً من دولة الامارات بشكل مباشر وكبير منذ ما قبل الاجتماع المشار اليه الذي حضره مسؤولون أمنيون من الدل الأربعة: الامارات، السعودية، الأردن، الجزائر.

وبحسب المصادر الليبية فان الامارات تقدم دعمها لجهات في ليبيا باتجاهين، الأول: مجموعات مسلحة وميليشيات تعمل على توتير الأمن والاستقرار في البلاد، أما الاتجاه الثاني فهو: دعم سياسيين وأحزاب ليبرالية من أجل تفويت الفرصة على التيار الاسلامي للوصول الى السلطة، كما هو حال الاخوان في مصر وتونس الذين تمكنوا من حكم البلاد في أعقاب إسقاط الأنظمة السابقة.

شاهد أيضاً

سيدة سودانية تناشد العالم إنقاذها من سجون الامارات (فيديو)

أبوظبي – أسرار عربية: أطلقت سيدة سودانية معتقلة في سجون الامارات صرخة استغاثة ومناشدة تسربت …

4 تعليقات

  1. هذا غباء … لا يمكن للجزائر أن تتحالف مع النظام السعودي أبدا كما أنها ستكون الخاسر الأكبر ان حدث، بل امها كذلك بعد أن أصبحت ليبيا ولاية من ولايات الناتو، الرجاء ذكر المصدر بدل نشر هذه السخافات، تمزجون الحق بالباطل

  2. مـــادام التقريــر ذكـــر دويلـــة الكلســون الحريمي(الامارات) فالخــبر صحيح100في المئة……..

  3. قد يأتي يوم و يسقط كل هؤلاء .. لكن بدعم وتأييد من لا نعلم ؟ تصرفاتهم تدل خوفهم الشديد على عروشهم و الخوف له ما يبرره لديهم لذا يهجمون على تطلعات الشعوب و يشوهونها ..

  4. أنظمة ديكتاتورية تبحث عن الحماية لأنفسها من غضب شعوبها بإفشال الثورات العربية … طبيعي جداً ومتوقع جدا
    الجزائري عبد الطغاة اللي قال ليبيا ولاية من ولايات الناتو يسكت خير له … لأنه من مدة ليست بالبعيدة استنجد بفرنسا لتنقده من القاعدة والطوارق في الجنوب وفي مالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *