الجمعة , يناير 28 2022

دحلان ينافس عباس بفضل مليارات الامارات

محمد دحلان
محمد دحلان

اسرار عربية – متابعات:

خصلت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية الى أن القيادي السابق في حركة فتح محمد دحلان اصبح منافساً قوياً للرئيس الفلسطيني محمود عباس بفضل المليارات التي تتدفق عليه من دولة الامارات ودول خليجية أخرى، وينفقها حيث يشاء وأينما يرغب دون حسيب ولا رقيب.

وذكرت الوكالة إن دحلان قد يكون الوريث المحتمل لعباس في الضفة الغربية، رغم أن دحلان مفصول من حركة فتح ومطرود من قطاع غزة، وليس له أي منصب سياسي في فلسطين حالياً، فيما يعمل مستشاراً أمنياً لدى الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي ويقيم في دولة الامارات.

وتحدث التقرير عن تحركات دحلان لمنافسة محمود عباس على زعامة فتح والسلطة الأمر الذي ينكره دحلان قائلا “إن عباس سيخلف وراءه خرابا، فمن الذي يرغب أن يكون رئيسا أو نائبا لرئيس على هذا الخراب؟”

وفي مقابلة تلفزيونية مع الوكالة جرت في لندن تحدث دحلان عن “مشاريعه الخيرية” في قطاع غزة، وتحدث أيضا عن علاقته القريبة من قيادات الجيش المصري وقناعته بأن محمود عباس البالغ من العمر 79 عاما لم يجلب للقضية الفلسطينية إلا الخراب.

ويقول التقرير إنه إذا نجح دحلان والذي يعتبره الغرب براغماتيا في العودة إلى حلبة السياسة الفلسطينية فإن عودته ستعيد ترتيب الأوراق ولكن يجب الحذر من أن دحلان خلق عداوات كثيرة داخل فتح وسيكون منبوذا من قيادات فتحاوية أخرى تطمح للرئاسة في المستقبل.

وقد أخبر دحلان البالغ من العمر 52 عاما وكالة الأنباء أنه لا يطمح إلى أي منصب ولكنه يدعو إلى انتخابات  جديدة وإصلاح لحركة فتح، وأضاف: “ما يهمني هو إيجاد مخرج من وضعنا السياسي وليس منصبا سياسيا”. وقد كان دحلان في الماضي متفقا مع عباس على أن السبيل الوحيد للحصول على دولة فلسطينية يكون عبر المفاوضات والآن يعتقد أن المفاوضات بوساطة الولايات المتحدة لن تحقق للفلسطينيين شيئا واتهم عباس بتنازلات ما كان عرفات ليقبلها، ورفض كل من مستشار عباس نمر حماد والمسؤول في فتح جمال محيسن التعليق على كلام دحلان. وكان محيسن قال الأسبوع الماضي إن كل من يدعم دحلان سيفصل من فتح.

وتضيف الوكالة أن الصراع المرير بين عباس ودحلان يبدو في غالبه شخصيا ولكنه يعكس أيضا الخلل في فتح التي تشلها الصراعات الداخلية وعدم استعداد عباس لتقبل الإنتقاد. وقد طرد عباس دحلان عام 2010 عندما وصف الأخير عباس بأنه ضعيف ومنذ ذلك الحين عاش دحلان متنقلا بين الإمارات ومصر.

ويذكر التقرير أن دحلان الذي نشأ فقيرا في مخيم لاجئين في غزة أصبح في تسعينيات القرن الماضي كمستشار أول لعرفات رجل غزة القوي وقام بسجن قيادات حماس. وهناك كثير من تهم الفساد التي تحيط به كعرفات والعديد من القيادات السياسية الفلسطينية ولكنه لم توجه له تهمة رسمية. وفي منفاه قام دحلان بتطوير علاقات سياسية وتجارية في العالم العربي وحصل على ملايين الدولارات من التجار والجمعيات الخيرية في الإمارات والسعودية وغيرهما لأجل “المحتاجين الفلسطينيين”.

ويقول إنه أوصل 8 ملايين دولار العام الماضي للاجئين الفلسطينيين في لبنان، ويضيف “أنا أفعل هذا في غزة اليوم.. فأقوم بجمع التبرعات لإقامة محطات تحلية مياه في غزة حيث 50% من المياه التي تصل البيوت هي مياه مجاري وحماس وعباس لا يقومون بشيء لحل مشاكل الغزيين”، وعندما سئل إن كان يشتري الدعم السياسي بهذه الأموال قال: “لا، ليست هذه أموال مسيسة”، وأضاف أن الإمارات تدفع أموالا لعباس.

أما عن علاقته مع حماس فيقول التقرير إن علاقة دحلان مع غزة وعدوه اللدود حماس علاقة معقدة فقد خسرت قوات الأمن بقيادته معركة مختصرة مع حماس عام 2007. وعززت تلك الهزيمة الشرخ السياسي وتركت حكومتين واحدة تديرها حماس في غزة وأخرى يديرها عباس في الضفة وكانت تلك الهزيمة لدحلان أكبر وصمة في سجله. ولكن وبحسب التقرير فهناك احتمال لإصلاح العلاقات بين حماس ودحلان لقرب الأخير من المشير عبدالفتاح السيسي الذي يقول دحلان أنه قابله عدة مرات ودعم الانقلاب العام الماضي وسماه “الثورة المصرية” ضد الإخوان. وقد شدد السيسي الحصار على غزة باعتبار حماس متفرعة من الإخوان مما أزم الأوضاع المالية لحماس. وقد سمحت حماس لثلاثة من أنصار دحلان العودة إلى أراض قطاع غزة.

شاهد أيضاً

سيدة سودانية تناشد العالم إنقاذها من سجون الامارات (فيديو)

أبوظبي – أسرار عربية: أطلقت سيدة سودانية معتقلة في سجون الامارات صرخة استغاثة ومناشدة تسربت …

تعليق واحد

  1. {وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا}.ارجو نشر المقال اذا كنت ممن يحب دينه والله كل كلمه فيه صحيحه المدعو محمد بن زايد ينقلب على الشيخ خليفه انقلاب ابيض ويستعد الى ان يعلن انه المهدي المنتظر من آل البيت القادم من المشرق وينتظر موت الملك عبدالله ال سعود كما يلقبه من حوله حاليا بأمير المؤمنين كما انه مع المدعو محمد بن راشد حاكم دبي الذي قتل اخوه (مكتوم ) وتزوج من بنت الملك حسين مش حبا فيها وانما ليروج لكذبة انه المهدي المنتظر من ال البيت القادم من المشرق وانه احق من غيره بما انه تزوج هاشميه من اجل الحكم واجهزته الامنيه يراقب ويطارد سلطان ناصر الكندي وهو اماراتي مقيم في اليمن / عدن يقوم المدعو محمد بن زايد بملاحقته عبر الاجهزة الامنيه حيث يظن انه المهدي المنتظر الحقيقي محمد بن زايد شخصيه خبيثه حيث انه قتل اخوه احمد بن زايد بعد ان كشف الاخير ختلاس منصور بن زايد لجهاز ابوظبي للاستمار لشراء النادي الانجليزي وقد قام احمد بن زايد رئيس الجهاز بمحاسبة منصور بن زايد مما دفع المدعو محمد بن زايد الى قتله علما ان المدعو محمد بن زايد اغتصب عزيزه جلال المطربة المغربية بمساعدة من امه عجوز النار يرجى النشر لفضح سياسة الامارت الخبيثه بقياده الرويبضه المدعو محمد بن زايد علما انه تجسس على البلاط السلطاني في عمان حاول تخريب استقرار تركيا شارك اليهود في الحصار على غزه شبهه السعوديين بالقروود دعم بشار في قتل شعبه دعم الفرنسيين لقتل المسلمين في افريقيا الوسطى خطط ودعم الانقلاب الفاشل في ليبيا دعم الحوثيين في اليمن يداه ملطخه بدماء المسلمين ويقوم بحرب على الاسلام في مصر وسوريا ومالي وافغانستان وعمان والامارات لنشر المذهب الصوفي القريب للمذهب الشيعي الذي يعظم القبور حتى يدفع شعب الامارات والعالم الاسلامي لعبادة قبر زايد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *