الأربعاء , يناير 19 2022

الشهيد صلاح شحادة.. في مصر!!

الخبر:

ضيفة مصرية محترمة، ومحللة سياسية توجه الرأي العام في مصر، تقول على إحدى الفضائيات المحلية إن الأمن المصري اعتقال الشيخ صلاح شحادة، علماً بأن الشهيد شحادة كانت اسرائيل قد اغتالته في غزة قبل سنوات طويلة بواسطة طائرات “أف 16” التي ارتكبت حينها مجزرة شهيرة أدانها العالم، كما أدانتها مصر في ذلك الوقت.

التعليق:

المحللة السياسية العظيمة لم تكن وحدها غبية، الكارثة أن المذيعة تبين أنها أكثر غباءاً، حيث أكدت للضيفة الكريمة أن الذي تم اعتقاله هو الشيخ صلاح شحادة وأنه ارهابي معروف ينتمي لحركة حماس.

شاهد الفيديو.. ثم أكتب تعليقك:

شاهد أيضاً

مشروع نووي أردني.. هل هو صحيح؟ ولماذا؟

الخبر: استقبل رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي في دار رئاسة الوزراء اليوم الثلاثاء وفد اللجنة …

5 تعليقات

  1. ياستي روحي شارع الهرم هزيلك شويه ما هوه ده مستواكي

  2. كلامك صحيح لو كانت تقصد القيادى الحمساوى صلاح شحادة، لكنها يا معرص وأنت عارف إنك معرص تقصد القيادى المصرى ثروت صلاح شحاتة، واظن الفرق واضح يا معرص، وعلشان يا معرص تعرف الفرق يالى كاتب التقريراقرا التقرير الجاى المنشور فى صحيفة المصريون:
    قصة انفراد المصريون عن ثروت صلاح شحاتة
    كتب رئيس التحرير: جمال سلطان
    الثلاثاء, 08 أبريل 2014 17:27
    أول أمس عصرا كانت لدينا المعلومات كاملة : الأمن الوطني ألقى القبض على القيادي الجهادي الخطير ثروت صلاح شحاته ، لم يستغرق الأمر وقتا طويلا حتى نستوثق من مصدر المعلومة ، بل المعلومات الكاملة عن العملية التي تعتبر ضربة مهمة للجهاز الأمني ، وبناء عليه قررنا نشر الخبر كاملا بكل تفاصيله باعتباره انفرادا للمصريون وسبقا صحفيا بكل المقاييس ، وهذا هو أهم خبر صحفي يتعلق بالجماعات الجهادية منذ سنوات ما قبل ثورة يناير ، بالنظر إلى الأهمية القصوى لشخصية ثروت شحاتة ، والذي كان يصنف أمنيا باعتباره الرجل الثاني في الأهمية والأخطر بعد الدكتور أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة ، وفور نشرنا الخبر انتشر عبر صفحات الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعي بصورة واسعة ، بينما وقفت الصحف القومية والخاصة ومواقعها والفضائيات المختلفة مذهولة أمام المفاجأة ، ومترددة في التعامل مع الخبر ، رغم أهميته القصوى ، البعض من فرط كراهيته للمصريون يرفض أن ينسب إليها هذا الانفراد المهم أو يعترف بذلك ، والبعض الآخر كان متشككا ، لأن خبرا بهذا القدر من الخطورة يصعب أن يكون قد فات على قنوات إعلامية وصحفية عديدة لها صلتها المباشرة بالجهاز الأمني ، وأطبق الصمت على الجميع قرابة ستة وعشرين ساعة كاملة منذ نشرت المصريون الخبر ، حتى قامت ببثه في اليوم التالي وكالة الأنباء الرسمية المصرية “وكالة أنباء الشرق الأوسط” في نشرتها ، فبدأت الصحف وموقعها تنقل الخبر كما بدأت قنوات فضائية عديدة تقيم الأفراح والليالي الملاح عن هذا “السبق” الذي رفض الجميع ـ من فرط النزاهة والأمانة ـ أن ينسبوه إلى أصحابه . ثروت صلاح شحاتة محامي مصري ، وكان في بداية عمله شريكا للأستاذ منتصر الزيات المحامي في مكتبه بوسط القاهرة ، قبل أن تفترق السبل وينضم ثروت إلى الخلايا الجهادية في أفغانستان ، وحكم عليه أثناءها بالإعدام مرتين غيابيا في مصر ، احداها في عملية محاولة اغتيال عاطف صدقي رئيس الوزراء الأسبق ، رغم أن المحامين يؤكدون أن لا صلة له بهذه الواقعة بالمرة ، وبعد الغارات الأمريكية المروعة على أفغانستان في أعقاب حادثة 11 سبتمبر الشهيرة ، خرج ثروت من هناك إلى إيران التي احتضنته هو وأسرته مع المئات من القيادات الجهادية عالية الخطورة من مصر واليمن والسعودية والجزائر وليبيا ، وتلك محطة مثيرة للغاية وتمثل مفتاحا مهما لمعرفة دور الاستخبارات الإيرانية في اختراق وتوجيه المنظمات الجهادية وتوظيفها بعد ذلك بذكاء شديد في العراق وسوريا والسعودية واليمن ومناطق أخرى ، رغم الخلاف العقائدي بين تلك المنظمات “السنية” والمذهب الشيعي ، ثروت من المجموعات التي لم تنسجم مع خطط المخابرات الإيرانية وقرر ترك العمل التنظيمي والمسلح ، فطردوه ، ورفض الذهاب لسوريا التي فتحت أحضان استخباراتها لتلك التنظيمات لاستخدامها في “ملاعبة” الأمريكان في العراق ثم لتوظيفها لاحقا لضرب الثورة السورية ذاتها بعد ذلك ، فخرج إلى تركيا متخفيا حيث اعتزل العمل الجهادي والتنظيمي ، ومن هناك أرسل أسرته إلى القاهرة ، وتوقع كثيرون أن يعود بعدها في تسوية كانت تجريها الجهات الأمنية مع الجهاديين السابقين ، لكنه توجه إلى ليبيا أثناء الثورة ضد القذافي ، قبل أن يتسلل إلى مصر قبل حوالي العام والنصف ، حيث سكن في مدينة العاشر من رمضان ، باسم مستعار ، وفتح محلا لبيع الملابس الجاهزة ، قبل أن يتوصل الأمن الوطني إلى خيوط مهمة كشفت عن شخصيته حتى القبض عليه بحملة أمنية ضخمة لم تطلق فيها رصاصة واحدة . القبض على ثروت شحاتة ، بقدر ما يمثل نجاحا للجهاز الأمني وضربة من العيار الثقيل ، إلا أنه سيمثل إحراجا من جانب آخر وعبئا سياسيا ، لأن غموض شخصية ثروت شحاته والأساطير التي نسجت حوله وحول دوره ، جعلت من البعض يصنع قصصا وهمية عن إنشائه معسكرات في شرق ليبيا ويقوم فيها بتدريب تنظيمات مثل “أنصار الشريعة” والجيش المصري الحر من أجل غزو مصر من الجهة الشرقية على طريقة ما حدث في سوريا ، الآن تبخرت كل هذه القصص ، وأصبح على السلطات المصرية البحث عن “اسم” جديد تبني عليه مثل هذه القصص التي تخلط الأمور خلطا شديدا وتضع الرأي العام أمام متاهة من التسريبات والأخبار الخرافية ، وتصعب على الداخل والخارج إدراك حقائق المشهد المصري الحالي .

    اقرأ المقال الاصلى فى المصريون : http://almesryoon.com/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA/11-%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%86/435849-%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D8%A7%D9%86%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%B9%D9%86-%D8%AB%D8%B1%D9%88%D8%AA-%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D8%B4%D8%AD%D8%A7%D8%AA%D8%A9

    • هي يا ابن الكلب قالت بكل وضوح بتاع حماس يعني فلسطيني وانت يا عرص بتقلي قصدها فلان
      لعنة الله عليك يا مدلس

    • أيها الغب هي قالت بصراحة صلاح شحادة بتاع حمس ؟
      وما علاقة حماس بالقاعدة ؟

  3. خرافات الاعلام المصري… حتى و لو كان موجها …. في دول عظمى ذكرت اسماء موتى مشاركتهم في عمليات ارهاربية…. اعتقد الضيفة تلفق الخبر لانها تجد مساندة من الدولة و لن تسمع اي تصحيح ممن يعلم عدم مصداقية خبرها … الا القليل… الؤمن قد يسرق قد يعمل الفاحشة و لكن لايكذب… اللهم جنبنا الكذب …. و لا تجعلنا من اهل الفسق الذين ياتون بالانباء الكاذبة … و اجعلنا نتبين اخبار الفاسقين لنعلم من الصادق من الكاذب … و جنبنا الشبهات و البهتان و ظلم الناس… و اعنا على تحرير بلدنا فلسطين انعيش حريتنا و لا تبقى مقدراتنا بايد الصهاينة و اعوانهم …يارب هؤلاء الصهاينة واعوانهم اساؤوا الينا ظلما و بهتانا فاصرفهم عنا و اشغلهم في انفسهم و لا تجعل لاحد منهم علينا و على المسلمين سلطانا…. حفظ الله فلسطين و اهلها و المسلمين…… آمين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *