الأربعاء , يوليو 6 2022

خاص وحصري: فتح وافقت على المصالحة للتقرب من قطر وإيران

الحكومة الفلسطينية الجديدة
الحكومة الفلسطينية الجديدة

رام الله – أسرار عربية – خاص وحصري:

علم موقع “أسرار عربية” من مصادر قريبة جداً من الكواليس التي تمت في رام الله خلال الاسابيع الماضية أن حركة فتح سارعت للموافقة على المصالحة وتشكيل حكومة توافقية أملاً في تحسين علاقاتها مع كل من قطر وايران، وأملاً في الحصول على دعم مالي لها وللسلطة من كلتا الدولتين، وذلك مع شيوع الاعتقاد بأن حركة حماس على علاقة جيدة مع كل من الدوحة وطهران.

وبحسب المعلومات التي حصل عليها “أسرار عربية” من مصادره في رام الله فان التقديرات لدى حركة فتح وقيادتها كانت تشير الى أن كل من قطر وايران اصبحت قوى لا يمكن تجاوزها في المنطقة، حيث أن ايران لم تنكسر في سوريا، وقطر لم تنكسر في معركتها مع السعودية والامارات، ولذلك فان تحسين العلاقة مع البلدين أمر بالغ الأهمية، والطريق اليهما لا يمكن إلا ان يمر عبر حركة حماس.

وتقول المصادر إن حركة فتح كانت تعاني أزمة شديدة خلال الفترة الماضية، سواء على الصعيد السياسي أو المالي، بسبب أن محمد دحلان الذي يعمل مستشاراً أمنياً لدى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان نجح في إفساد العلاقة بين دولة الامارات والسلطة الفلسطينية، كما نجح الى حد كبير في تحريض السعوديين المتحالفين مع الامارات ضد السلطة الفلسطينية، وهو ما انتهى بالسلطة وحركة فتح في النهاية الى قطيعة بينها وبين كل دول الخليج.

وقال مسؤول كبير في السلطة إن زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى الدوحة ولقائه المسؤولين القطريين هناك، اضافة الى قيادة حركة حماس، والتمهيد للمصالحة ولحكومة الوحدة الوطنية، كان يصب في إتجاه محاولة تحسين العلاقة مع قطر، بعد أن فسدت العلاقة بين السلطة وكل من الامارات والسعودية.

لكن الاشارة الأهم التي تلقتها حركة فتح كانت ايضاً من مصر التي يبدو أنها تتبنى الموقف الاماراتي بشكل مطلق وأعمى، وواقعة هي الأخرى تحت تأثير التحريض الذي يمارسه محمد دحلان ضد الرئيس محمود عباس الذي أصبح عدوه اللدود الى جانب حركة حماس.

يشار الى أن الكثير من التساؤلات تثور حول المصالحة وتشكيلة حكومة الوفاق الوطني التي أدت يمينها الدستورية أمام الرئيس عباس الاثنين الثاني من حزيران/ يونيو 2014.

شاهد أيضاً

سيدة سودانية تناشد العالم إنقاذها من سجون الامارات (فيديو)

أبوظبي – أسرار عربية: أطلقت سيدة سودانية معتقلة في سجون الامارات صرخة استغاثة ومناشدة تسربت …

10 تعليقات

  1. الكلام هاد مش صحيح
    في ميه طريقه لتحسين العلاقات مع الدول الخليج
    وتمت المصالحه باراده الشعب الفلسطيني الذي عاني من اانقسام
    دام اكثر من 7 سنوات والمصالحه هي الهدف الاول والاخير
    هو تحرير فلسطين
    لذلك رجاءا لا احد ينشر مثل هذه الاكذيب
    واتقوا الله
    قال تعالي يا ايها الذين اموا اتقوا الله حق تقاته ولا تمتا الي وانتم مسلمين

  2. علي ابراهيم

    تخريف

  3. لا اعتقد بان اسرائيل والولايات المتحده ستسمح بتمويل اران لحركة فتح لان ذلك سيمكنها من لعب دور كبير في العملية السلمية الامر الذي سيضر بلعبة التوازن التي تفرضها الولايات المتحده . من جانب أخر اعتقد بان حركة حماس هي التي تعيش مأزق كبير دفعها لتخلي عن كثير من مواقفها نتيجة الحصار المطبق من قبل مصر وفتور العلاقة مع ايران نتيجة موقفها من الازمة السورية الامر الذي دفعها لقديم تنازلات كبيرة وخصوصا في ما يسمى بحكومة التوافق التي هي اقرب الى حكومة فتحاوية من حكومة كفاءات.

  4. لا اعتقد بان اسرائيل والولايات المتحده ستسمح بتمويل ايران لحركة فتح, لان ذلك سيمكنها من لعب دور كبير في العملية السلمية باتجاه الاجهاز عليها بالكامل, الامر الذي سيضر بلعبة التوازن التي تفرضها الولايات المتحده في المنطقة. من جانب أخر اعتقد بان حركة حماس هي التي تعيش مأزق كبير دفعها للتخلي عن كثير من مواقفها نتيجة الحصار المطبق من قبل مصر وفتور العلاقة مع ايران جراء موقفها من الازمة السورية الامر الذي دفعها لتقديم تنازلات كبيرة وخصوصا في ما يسمى بحكومة التوافق التي هي اقرب الى حكومة فتحاوية منها الى حكومة كفاءات.

  5. المصالحة تمت بعد ان اغلقت كل الطرق والسبل في وجه حركة حجماس واصبحت عبئا ثقيلا على سكان القطاع فخافت من ربيع يقلب كل الموازيين بالاضافة الى الحصار الخانق من مصر ومن غيرها من الدول العربية وجفاف مصادر تمويلها كان لا بد ان تقبل بالمصالحة وليست حركة فتح هي من تعاني بل حركة حماس

    • صحيح كلامك عن الحصار على غزة وحركة حماس بس لا تنسى ان الشعب الفلسطيني مختلف عن كل شعوب المنطقة فهو عنده كرامته وحريته وعدالته فوق الحصار والجوع والقتل وحماية المقاومة ورجالها الذين هم ابناء الشعب الفلسطيني يقدم فدائها الشعب الغالي والنفيس لبقائها تحميه وتحمي ارضه وتسعر لتحرير مقدساته ولو كان غير ذلك لخضع للضغوط الخارجية ولاستسلم للعدو المحتل منذ امد بعيد ولنسيت الهوية الفلسطينية ولهود المسجد الاقصى … فالشعب كما ان المقاومة تحميه فهو ايضا يحمي المقاومة … واقول لك ان حركة فتح تعاني الامرين ليس من حماس بل من قادتها وسياستها الرعناء في حماية المحتل والتنسيق معه ضد ابناء الشعب الفلسطيني المحتل ومن يرقب الوضع في الضفة المحتلة يجدها على صفيح ساخن من اعمال الاجهزة الامنية التابعة لابو زفت وادخال المنكرات الفسق والفجور للشارع الملتزم وتحكم الفسدة والظلام في مقاليد السلطة وقبل ذلك جرائم الاحتلال التى يفعلها تحت انظار حركة فتح من غير رادع ولا حسيب واخير معركة دحلان ومن حالفة ضد المنغولي والتهديد بشق صفوف حركة فتح اضافة لفشل المفاوضات الخيانية والخ … تحياتي

  6. كل التعليقات تشبه المثل هرب من المطر تحت المزراب بما معناه , يعني دحلان من جهة نهب وغيره نهبوا مقدرات هذا الشعب المسكين , ومشروع أوسلو مات لتعنت الصهاينة والامريكان , وتقصيرنا جميعا وهو أصلا مشروع فاشل فيعني فتح تبنت الكفاح المسلح وهزمت شر هزيمة بدأ من الأردن مرورا بتل الزعتر ومرورا بحصار بيروت وانتهاء بمشروع غزة أريحا أولا رغم آلاف الشهداء والمعتقلين وبدأت الثورة بالرواتب وانتهت بالرواتب وضياع القدس واحد شجاع من أشراف فتح والحريصين ليقول (دعونا ندفن أوسلوا ومشروع البيع ل78% من الوطن وتأجير كل الشعب وتحويله لجواسيس على 22% من فلسطين) عيب عليكم تحللوا مين أصح دحلان ة ام أبو مازط الكل باع وإن لم يبع فهو قصر وتحول لتاجر

  7. ان ما يسمى باتفاق المصالحة هو خطة امريكية بكل حروفه وكلماته حيث انه الحل الوحيد لانهاء قوة حماس وتمهيدا لاستنزاف قوتها العسكرية ومن ثم مطالبتها بتسليم اسلحتها بحجة سلطة واحدة وقيادة واحدة وسلاح واحد ومن الملاحظ ان امريكا تابعت تشكيل الحكومة المسماة بحكومة الوفاق والتي لا يوجد فيها اي شخص من حماس خطوة خطوة فمن وافقت عليه هو في الحكومة من لم توافق عليه استبعد الا ترون ان الحكومة المزعومة هى حكومة عباس او قل انها حكومة نالت الرضى الأمريكي ودول الخليج العربي ومصر ؟ فلا داعي للتحليلات البعيدة عن الواقع حفظ الله علينا عقولنا ……………..

  8. اذا لم تكن المصالحة بحسن نية من الطرفين وبهدف حقيقي لتوحيد شعب فلسطين تحت راية واحدة للتصدي للعدو الصهيوني اليهودي فان هذه المصالحة لن تطول وسيعود الانقسام من جديد

اترك رداً على ali إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *