الأحد , مايو 22 2022

الأردن يتفق سراً مع اسرائيل على “التقسيم الزماني” للمسجد الأقصى

index

عمان – أسرار عربية – خاص وحصري:

علم موقع “أسرار عربية” أن اجتماعاً أردنياً سرياً انعقد يوم الأحد العاشر من شهر آب/ أغسطس الجاري تنازل الأردن خلاله عن جزء مهم وكبير من سيادته في القدس المحتلة، حيث تم فيه الاتفاق سراً على مبدأ “التقسيم الزماني” في المسجد الأقصى بين العرب والاسرائيليين، في تطور بالغ الخطورة يجعل المسجد الأقصى مقسماً كما هو الحال في الحرم الابراهيمي الشريف.

وبحسب المعلومات التي حصل عليها موقع “أسرار عربية” فان الاجتماع ضم المدير التنفيذي للصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الأقصى الدكتور وصفي الكيلاني، وهو الشخص المكلف من الملك عبد الله الثاني بتولي ملف القدس عن الجانب الأردني، كما حضر الاجتماع ضابط مخابرات أردني كبير، أما الطرف الاسرائيلي فكان وفداً أمنياً يمثل جهازي الشاباك والموساد الاسرائيليين.

ولم يتمكن موقع “أسرار عربية” من معرفة مكان انعقاد الاجتماع بالتحديد، حيث كان الاجتماع والمكان سريين، إلا أن الكيلاني ويحضور ضابط كبير من المخابرات الأردنية، وبعلم مسبق من الملك، وافقا على المطلب الاسرائيلي بتقسيم المسجد الأقصى زمانياً.

ومن المعروف بطبيعة الحال أن المسجد الأقصى لا زال حتى الان يتبع الى وزارة الأوقاف الأردنية التي تقوم بأعمال الاشراف عليه وتقديم الخدمات العامة، وذلك لحين الاتفاق على مصير القدس في مفاوضات الحل النهائي بين الفلسطينيين والاسرائيليين، وذلك بموجب اتفاق السلام الأردني الاسرائيلي.

وعلم موقع “أسرار عربية” أن الأردن سيبدأ حملة تستهدف الحركة الاسلامية في الأراضي المحتلة عام 48 والتي يقودها الشيخ رائد صلاح، حيث يسود الاعتقاد لدى الأردنيين والاسرائيليين أن هذه الحركة هي التي تعرقل أي تنازل أردني عن المسجد الأقصى لصالح الاسرائيليين حتى الان، وقد تعرقل تنفيذ اتفاق “التقاسم الزماني” الذي تم التوصل اليه سراً.

شاهد أيضاً

سيدة سودانية تناشد العالم إنقاذها من سجون الامارات (فيديو)

أبوظبي – أسرار عربية: أطلقت سيدة سودانية معتقلة في سجون الامارات صرخة استغاثة ومناشدة تسربت …

5 تعليقات

  1. وقف اسلامى و ليس وقفا اردنيا او فلسطينيا او اى جنسية كانت …لا يحق لاى جهة التصرف فيه من دون سائر المسلمين خصوصا اذا كانت السلطة الاردنية التى ضيعت القضية الفلسطينية منذ زمن بعيد..

  2. اليتيم ياكل الضرب على راسه ووجه و لا مغيث… لان الضعيف لا سند له….و هذا حال المسجد الاقصى و فلسطين يتيم و تربى على مائدة اللئام … يا ترى هل من مطعم او مشفق لا و الله الا الله….ارجو الا يكون هذا الخبر صحيحا وعار عن الصحة … لكن زماننا ضاع فيه الكثير من الثوابت و اصبح الحال خليط ممزوج ما بين الامانة و الخيانة و الصح و الخطا لا تستطيع تمييزهما الا بعملية الطزد المركزي او ميكوسكوب دقيق يريك جزئيان الصواب من جزئيات الخطا…. اللهم ارنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و ارنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه …… يارب احفظ المسجد الاقصى و فلسطين من كل متامر و من الصهاينة…. امين

  3. مسلم غاضب لله

    لن يقسم الاقصى قبل ان اموت والا فهي الحرب

  4. حسبنا اللة ونعم الوكيل
    طول عمرهم خونة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *