الأربعاء , يناير 19 2022

تقرير أمريكي يكشف: الامارات دفعت رشاوى لصحفيين حتى يهاجموا قطر

Dollars
أسرار عربية – متابعات:

فضح موقع إخباري أمريكي دولة الامارات والمتواطئين معها من المسؤولين السابقين في الادارة الأمريكية، حيث كشف بأنهم يدفعون رشاوى ومبالغ طائلة لصحفيين في الولايات المتحدة من أجل تشويه دولة قطر ومهاجمتها وإلصاق تهم الارهاب بها.
ويؤكد هذا التقرير ما ورد سابقاً في فقرة عابرة بمقال في جريدة “نيويورك تايمز” ومفاده أن الامارات قدمت رشاوى لصحفيين أجانب من أجل أن يكتبوا ضد دولة قطر، وهو المقال الذي أشار له موقع “أسرار عربية” قبل أسابيع.
وبحسب التقرير الجديد الذي نشره موقع “ذي إنترسيبت” الاخباري الأمريكي فان العداء بين قطر والامارات تمخض عنه “حملة جديدة في الغرب لشيطنة القطريين على أنهم الداعمون الأهم للإرهاب، حيث اختارت الإمارات استراتيجية مستترة وذلك من خلال دفع ملايين الدولارات لمؤسسة ضغط سياسي (لوبي) تتكون من مسؤولين كبار سابقين في الخزانة الأمريكية من الحزبين لتمرير قصص مناهضة لقطر إلى الصحفيين الأمريكيين”.
ويقول التقرير إن “هذا التكتيك الحاذق حقق نجاحاً باهراً، وهو يسلط ضوءاً مهماً على الكيفية التي يمكن من خلالها بسهولة وعبر استخدام المال تسريب الروايات السياسية إلى داخل الخطاب الإعلامي في الولايات المتحدة الأمريكية”.
ويقول الموقع إن “هذه الحملة السوداء ضد قطر أشير إليها لأول مرة في مقال بصحيفة النيويورك تايمز قبل أسبوعين بقلم دافيد كيركباتريك، كشف فيها النقاب عن “تحالف مصالح غير متوقع بين كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ومصر وإسرائيل” يسعى لتصوير الدوحة كما لو كانت “عراب الإرهابيين في كل مكان”.
وبحسب المعلومات التي يوردها التقرير الجديد فقد تعاقدت الإمارات العربية المتحدة مع مؤسسة استشارية أمريكية اسمها “كامستول غروب”، يعمل فيها عدد من المسؤولين السابقين في وزارة الخزانة الأمريكية. وتشير الأوراق الرسمية للمؤسسة، والمسجلة على أنها وكيل أجنبي، إلى نمط متكرر من المحادثات مع الصحفيين الذين ما لبثوا أن كتبوا مقالات ناقدة لقطر تتهمها بلعب دور في جمع الأموال للإرهابيين.
ويكشف التقرير الأمريكي أن مؤسس “كامستول” والمدير العام فيها، ماثيو إبستين، كان مسؤولاً في وزارة الخزانة من عام ٢٠٠٣ إلى عام ٢٠١٠، وشغل خلالها منصب الملحق المالي لوزارة الخزانة في المملكة العربية السعودية وفي دولة الإمارات العربية المتحدة. هناك برقية دبلوماسية صادرة في عام ٢٠٠٧ سربتها تشيلزي مانينغ ونشرتها ويكيليكس فيها تفاصيل اجتماعات عقدها إبستين مع ممثلين رفيعي المستوى لحكومة أبو ظبي بهدف سد الطريق على تعاملات إيران المالية والمصرفية. تكشف هذه البرقيات كشفت النقاب أيضاً عن عقد عدد من الاجتماعات رفيعة المستوى بين إبستين بوصفه مسؤلاً في وزارة الخزانة وعدد من كبار المسؤولين في الإمارات الذين يدفعون حالياً الملايين من الدولارات لشركته لتقوم بدور الوكيل لها داخل الولايات المتحدة!
وينتهي تقرير الموقع الاخباري الأمريكي الى القول: “الذي جرى أن مسؤولاً كبيراً في الخزانة مكلفاً بسياسة الولايات المتحدة تجاه الإمارات ترك الحكومة الأمريكية وفتح شركة جديدة للضغط السياسي (اللوبي)، تلقت مباشرة بمجرد تأسيسها ملايين الدولارات من نفس البلد الذي كان هو مسؤولاً عن العلاقة معه، وكل ذلك لكي يستخدم نفوذه وعلاقاته لمصلحتها”!
ويشير تقرير الموقع الأمريكي الى أن هذا النشاط عاد على الإماراتيين بمكاسب كبيرة، مستدلاً على ذلك بمثال، وهو أنه في حزيران/ يونيو عندما أعلنت إدارة أوباما عن خطة لإطلاق سراح معتقلي غوانتانامو وتسليمهم لقطر، نشر ليك مقالاً في ديلي بيست وصف فيه قطر بأنها صديقة الإرهابيين، ونقل فيه عن مسؤولين مجهولين زعمهم أن “العديد من الأفراد الأثرياء في قطر يجمعون المال لصالح الجهاديين في سوريا كل يوم” وأننا “نعرف أيضاً أننا أرسلنا إليهم معتقلين من قبل وأن أجهزتهم الأمنية بطريقة سحرية لم تعد تعرف أين هم”، كما أعلن ليك ذاته أن “سجل قطر غير مريح” وأن “هذه الإمارة أضحت مكاناً جيداً لجمع المال لصالح المنظمات الإرهابية”.

شاهد أيضاً

سيدة سودانية تناشد العالم إنقاذها من سجون الامارات (فيديو)

أبوظبي – أسرار عربية: أطلقت سيدة سودانية معتقلة في سجون الامارات صرخة استغاثة ومناشدة تسربت …

2 تعليقان

  1. نحن اولاد زايد نسعى وراء المكائد اعداء الامة نساند و دين الله الحق نعاند عملنا كل المفاسد و بذرنا المال والموارد شعب اليهود نعاهد و فلسطين نتركها تكابد

  2. الشئ المؤسف والمثير هو انتماء قطرالى دول الخليج …قطر التي كانت رائده في كل المحافل الدوليه وأوصلت صوت كل مظلوم ومهموم وفقير ومعتدى عليه..وكشفت خبث ودهاء وصهيونيه حكام العرب…لا يليق ان تكون تنتمي لملوك وامراء وانقلابيين فاسدين …ولكن هذا قدرها وستبقى قطر هيه الدوله الصغيره في الحجم.. والكبيره في الانسانيه و حريه الرائ والديمقراطيه وستنتصر على الامارات الغارقة في دم الشعوب ابتداء من شعب الامارات الابي الى ليبيا الى سوريه …وجزرها محتلة من ايران ولا تقدر حتى تتكلم عليها في المحافل الدوليه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *