الأربعاء , يناير 19 2022

مصر تحاول إغراء مزيد من النواب الليبيين بالانضمام لبرلمان طبرق

images

طرابلس – أسرار عربية – خاص:

علم موقع “أسرار عربية” أن مصر تجري اتصالات مكثفة مع أعضاء في البرلمان الليبي من أولئك الذين لم ينحازوا الى برلمان طبرق من أجل إقناعهم للعودة والانضمام الى برلمان طبرق الموالي لكل من الامارات ومصر.

وبحسب المعلومات التي حصل عليها “أسرار عربية” فان السفير المصري في ليبيا أجرى اتصالات مع عدد من البرلمانيين الليبيين الموجودين في تونس من الذين غادروا ليبيا مع عائلاتهم خوفاً على سلامتهم الشخصية، ورفضوا البقاء، سواء في طبرق أو طرابلس، حيث عرض عليهم السفير المصري تأمين عائلاتهم، وتوفير حماية شخصية لهم، اضافة الى مبالغ مالية، مقابل الانضمام الى برلمان طبرق.

ومن ضمن العروض التي تلقاها النواب الهاربون الى تونس “تأمين منازل مناسبة لعائلاتهم” في مدينة الاسكندرية الساحلية المصرية، لضمان سلامتهم.

وتريد مصر أن تقدم مزيداً من الدعم لبرلمان طبرق الذي انشق عن الثوار في طرابلس، ويسود الاعتقاد أنه يتلقى دعماً مالياً من دولة الامارات، ودعماً سياسياً من مصر.

في غضون ذلك، طلب السفير المصري في ليبيا المزيد من وقود الطائرات الى مدينة طبرق التي تشهد حالياً أزمة في هذا النوع من الوقود، مع وجود حركة طيران قوية وكثيفة من والى المدينة.

شاهد أيضاً

سيدة سودانية تناشد العالم إنقاذها من سجون الامارات (فيديو)

أبوظبي – أسرار عربية: أطلقت سيدة سودانية معتقلة في سجون الامارات صرخة استغاثة ومناشدة تسربت …

4 تعليقات

  1. ما يقوم به اعداء الاسلام والجهاد السعودية,الامارات ومصر من ارهاب و شراء للذمم يضاهى ما فعله اسلافهم من كفار قريش ليثنوا رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الدعوة لدين الله …تشابهت قلوبهم …

  2. لحظات الفتن ينتعش الشيطان و حين يصمد الحق يرتعش السيطان… اسال الله الثبات لاهل الحق اينما وحيثما كانوا…. امين

  3. الي يحب يعرف “مصرالسيسي ابن تيتاني الان ” والامارات “رقاقسة بوش” عليه ان يرى بعينه ما يجري في مصر وفي طلابها وفي شعبها ويرى الشعب الاماراتي والايهانه والحبوسات والطائفيه الظاربه اطنابها هناك وانتهاكات حقوق الانسان

  4. حكام مصر والامارات خسروا كل الشعوب العربيه حتى في بلادهم شعوبهم غير راضيه على مهازلهم وحقدهم على الاسلام وانتمائهم الى اسرائيل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *